إيران تعاود غدرها
• بعد توقف نحو شهر... صواريخ ومسيّرات معادية تستهدف مواقع حيوية وسكنية
• الدفاعات الجوية تصدّت للعدوان... و«الإطفاء» سيطرت على حريق بناية في العاصمة
• «الخارجية»: الاعتداءات خرق جسيم للقانون الدولي وتصعيد خطير يهدد أمن المنطقة
• الهجمات تقوّض مساعي خفض التصعيد ونحتفظ بحقنا في صون سيادتنا وأمننا
• تضامن تام مع البحرين والأردن ودعم إجراءاتهما للحفاظ على سيادتهما وأمنهما
في تصعيد خطير يستحضر مجدداً الغدر الإيراني المتمادي ضد أمن الكويت واستقرارها وسلامة مواطنيها والمقيمين فيها، استهدفت الاعتداءات الإيرانية الآثمة، فجر أمس، الأراضي الكويتية بموجة جديدة من الصواريخ والطائرات المسيَّرة المعادية التي شملت عدداً من المواقع الحيوية، من بينها مجمع سكني بمحافظة العاصمة.
وأعلنت رئاسة الأركان العامة للجيش أن الدفاعات الجوية تصدت لهجمات العدوان الإيراني عبر منظومات الدفاع الجوي، في حين قالت قوة الإطفاء العام إن فرقها تمكنت من السيطرة على حريق اندلع في مجمع سكني بإحدى مناطق العاصمة بعد استهدافه بطائرة مسيّرة معادية، مؤكدة عدم تسجيل أي إصابات بشرية، واقتصار الخسائر على الماديات.
بدورها، دانت وزارة الخارجية بشدة الاعتداءات الإيرانية، مؤكدة أن استمرارها يشكل خرقاً جسيماً للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، وانتهاكاً صريحاً لقرار مجلس الأمن رقم 2817، وتصعيداً خطيراً يهدد أمن المنطقة واستقرارها، ويقوض المساعي الدبلوماسية الرامية إلى التهدئة وخفض التصعيد.
وجددت الوزارة تأكيد حق الكويت الكامل في اتخاذ كل التدابير اللازمة لصون سيادتها وحماية أمنها ومصالحها وضمان سلامة شعبها والمقيمين على أراضيها وفقاً لأحكام القانون الدولي.
كما دانت الكويت الاعتداءات الإيرانية التي شملت البحرين والأردن، مشددة على ضرورة وقف الممارسات التصعيدية وتغليب مسار التهدئة والحوار والالتزام بالقانون الدولي ومبادئ حسن الجوار، قبل أن تؤكد تضامنها التام مع البلدين ودعم جميع إجراءاتهما للحفاظ على سيادتهما وأمنهما واستقرارهما.
وفي تفاصيل الخبر:
بعد توقف دام ما يقارب الشهر، تجددت الاعتداءات الإيرانية الآثمة على الأراضي الكويتية، فجر أمس، في تصعيد خطير يتنافى مع مبادئ حسن الجوار واحترام سيادة الدول، وينتهك كل القيم والأعراف الإنسانية والدولية.
وفي تطور لافت تعرضت البلاد لموجة جديدة من الصواريخ والطائرات المسيرة المعادية التي استهدفت عددا من المواقع في البلاد، من بينها مجمع سكني بمحافظة العاصمة، في انتهاك صارخ لسيادتها وتهديد لأمنها واستقرارها.
وأعلنت رئاسة الأركان العامة للجيش الكويتي، في بيان، أن الدفاعات الجوية الكويتية تصدت لهجمات بطائرات مسيرة معادية إثر العدوان الإيراني الآثم، مبينة أن أصوات الانفجارات إن سمعت فهي نتيجة اعتراض منظومات الدفاع الجوي للهجمات المعادية، وأهابت بالجميع التقيد بتعليمات الأمن والسلامة الصادرة عن الجهات المختصة.
المجمع السكني المستهدف
من جهته، أعلن المتحدث الرسمي باسم قوة الإطفاء العام العميد محمد الغريب أن فرق الإطفاء، فجر أمس، تمكنت من السيطرة على حريق اندلع في مجمع سكني بإحدى مناطق العاصمة، بعد استهدافه بطائرة مسيرة معادية من قبل العدوان الإيراني الآثم.
وقال العميد الغريب، في تصريح، إن فرق مركزي إطفاء الهلالي والمدينة باشرت فور وصولها إلى الموقع التعامل مع الحريق، وتمت عملية المكافحة والسيطرة عليه، مؤكدا عدم تسجيل أي إصابات بشرية واقتصرت الخسائر على الماديات.
انتهاك صارخ
بدورها، أعربت وزارة الخارجية عن إدانة الكويت واستنكارها الشديدين للاعتداءات الإيرانية الآثمة بالصواريخ والطائرات المسيرة المعادية التي استهدفت عددا من المواقع في البلاد، فجر أمس، من بينها مجمع سكني، في انتهاك صارخ لسيادتها وتهديد لأمنها واستقرارها.
وأكدت الوزارة، في بيان، أن استمرار هذه الاعتداءات يشكل خرقا جسيما لأحكام القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة وانتهاكا صريحا لقرار مجلس الأمن رقم 2817 وتصعيدا خطيرا يهدد أمن المنطقة واستقرارها ويقوض المساعي الدبلوماسية الرامية إلى التهدئة وخفض التصعيد.
وجددت التأكيد على حق الكويت الكامل في اتخاذ كل التدابير اللازمة لصون سيادتها وحماية أمنها ومصالحها وضمان سلامة شعبها والمقيمين على أراضيها وفقا لأحكام القانون الدولي.
الاعتداءات على البحرين والأردن
على صعيد متصل، أعربت «الخارجية» عن إدانة الكويت واستنكارها الشديدين للاعتداءات الإيرانية التي طالت فجر أمس كلا من البحرين والأردن، والتي تعد خرقا صارخا لسيادتهما، وانتهاكا واضحا لمبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة وقرار مجلس الأمن رقم 2817.
وشددت الوزارة، في بيان، على ضرورة وقف هذه الممارسات التصعيدية، وتغليب مسار التهدئة والحوار، والالتزام بقواعد القانون الدولي ومبادئ حسن الجوار، بما يحفظ أمن المنطقة واستقرارها ويجنب شعوبها مزيدا من التوتر والتصعيد.
«الإطفاء»: لم نسجل أي إصابات بشرية والخسائر اقتصرت على الماديات
وأكدت تضامن الكويت التام مع البحرين والأردن، ودعمها لجميع الإجراءات التي تتخذها كل منهما للحفاظ على سيادتها وأمنها واستقرارها.
كما أعربت الوزارة عن إدانة الكويت واستنكارها الشديدين للاعتداء الإيراني الآثم الذي استهدف الناقلة السعودية (سدر) أثناء عبورها مضيق هرمز، وما نتج عنه من وفيات لطاقم الناقلة، في انتهاك صارخ للقانون الدولي وقرار مجلس الأمن رقم 2817، وتهديد مباشر لأمن الملاحة البحرية وسلامتها وإمدادات الطاقة العالمية.
وشددت الوزارة، في بيان لها أمس، على ضرورة الوقف الفوري لكل الأعمال التصعيدية، والالتزام بقواعد القانون الدولي التي تكفل حرية الملاحة، مؤكدة رفض الكويت لأي اعتداء على أمن الملاحة البحرية وسلامتها.
وجددت الوزارة تضامن الكويت الكامل مع السعودية الشقيقة، ووقوفها إلى جانبها ودعمها لكل الإجراءات التي تتخذها لصون سيادتها وحماية أمنها ومصالحها.
«الخارجية»: تصعيد خطير يهدد أمن المنطقة ويقوّض المساعي الدبلوماسية للتهدئة
• نؤكد حقنا الكامل في اتخاذ كل التدابير اللازمة لصون سيادتنا وحماية أمننا
• ضرورة وقف الممارسات التصعيدية وتغليب مسار التهدئة والحوار
• الالتزام بالقانون الدولي ومبادئ حسن الجوار لحفظ أمن المنطقة وتجنيب شعوبها مزيداً من التوتر
• الاعتداء الآثم على الناقلة السعودية في «هرمز» تهديد مباشر لأمن الملاحة
• تضامن كويتي تام مع البحرين والأردن ودعم جميع إجراءاتهما للحفاظ على سيادتهما وأمنهما