«لوياك» تدعم 200 أسرة ضمن مبادرة المساعدات الغذائية
• مليحة الوزان: «ميزان» تؤمن بأن مسؤوليتها الاجتماعية تمتد لتشمل دورها كشريك فعال في دعم المجتمع
• المبادرة غطت 31 منطقة في البلاد برعاية شركة ميزان القابضة
• توزيع 200 سلة غذائية على الأسر المحتاجة يستفيد منها أكثر من 1100 شخص
• لولوة الشراح: المبادرة تعكس إيمان «لوياك» العميق بأهمية العمل المشترك لخدمة المجتمع
في إطار رسالتها الإنسانية والتزامها بتمكين المجتمع، أطلقت مؤسسة لوياك مبادرة لتوزيع المساعدات الغذائية على الأسر المتعففة في الكويت، برعاية من شركة ميزان القابضة التي دعمت المبادرة ضمن مسؤوليتها الاجتماعية.
وأعلنت «لوياك»، في بيان، أن هذه الخطوة تأتي لتجسد قيم التكافل وتعزز التعاون بين المؤسسات غير الربحية والقطاع الخاص في خدمة المجتمع، موضحة أن المبادرة شملت توزيع 200 سلة غذائية على 200 أسرة محتاجة، ليستفيد منها أكثر من 1100 شخص، وقد غطت المبادرة 31 منطقة في مختلف أنحاء الكويت، مما يعكس حرص لوياك على الوصول إلى أكبر شريحة ممكنة من المستفيدين.
كما شارك في تنفيذ المبادرة فريق من 26 متطوعا من لوياك، بينهم 4 مشرفين و22 متطوعا، إلى جانب 7 موظفين من «ميزان القابضة» (منهم 2 موظف إداري و5 موظفين تشغيليين) الذين ساهموا في عمليات التوزيع والتنظيم، ليؤكدوا أن المسؤولية الاجتماعية ليست مجرد شعار، بل ممارسة فعلية على أرض الواقع.
شراكة مجتمعية
وقالت اختصاصية التمكين المجتمعي في «لوياك»، لولوة الشراح، «إن هذه المبادرة تعكس إيماننا العميق بأهمية العمل المشترك بين القطاع الخاص والمؤسسات غير الربحية لخدمة المجتمع»، مضيفة أن مشاركة «ميزان القابضة» في توزيع السلال الغذائية ليست مجرد دعم مادي، بل هي رسالة إنسانية تؤكد أن العطاء مسؤولية جماعية، وأن الشباب هم الركيزة الأساسية في نشر قيم الرحمة والتكافل. «نحن في لوياك نؤمن بأن مثل هذه المبادرات تزرع الأمل وتبني جسورا من الثقة بين أفراد المجتمع».
واختتمت الشراح تصريحها بتأكيد أن هذه المبادرة تأتي ضمن باقة كبيرة من البرامج والمبادرات التي تقدمها لوياك للأسر المتعففة والأطفال والأيتام، في إطار برامج التمكين المجتمعي التي تهدف إلى تعزيز العدالة الاجتماعية ودعم الفئات الأكثر حاجة.
من جانبها، ذكرت ممثلة شركة ميزان، مليحة الوزان: «نؤمن في ميزان القابضة بأن مسؤوليتنا الاجتماعية تمتد إلى ما هو أبعد من نطاق أعمالنا، لتشمل دورنا كشريك فعال في دعم المجتمع والمساهمة في إحداث أثر إيجابي ومستدام، ونعتز بتعاوننا مع مؤسسة لوياك في هذه المبادرة، التي تعكس أهمية تكامل جهود القطاع الخاص ومؤسسات المجتمع المدني للوصول إلى الفئات الأكثر احتياجاً، كما نفخر بمشاركة موظفينا إلى جانب متطوعي لوياك في تنفيذ المبادرة، بما يجسد ثقافة العطاء والمشاركة المجتمعية التي نحرص على تعزيزها في ميزان».
تجربة فريدة
وأوضحت المتطوعة رهف حمادي أن مشاركتها في برنامج توزيع الطعام كانت تجربة مؤثرة بالنسبة لها، «فمن خلال هذه التجربة أدركت أهمية مساعدة الآخرين، وأن أبسط ما نقدمه يمكن أن يعني الكثير لشخص آخر. أكثر ما أحببته هو التعرف على أشخاص جدد والتواصل معهم، فقد كان ذلك بحد ذاته تجربة مميزة».
وأضافت حمادي: «عندما رأيت الفرحة والامتنان على وجوه المستفيدين، شعرت بأن الوقت والجهد الذي بذلته كان له معنى حقيقي. هذه التجربة جعلتني أقدّر النعم التي أملكها أكثر، وغيرت نظرتي للعمل التطوعي ليصبح فرصة لإحداث فرق في حياة الآخرين ولو بشكل بسيط. أشعر بالفخر والسعادة لكوني جزءاً من هذه المبادرة، وأتطلع إلى المشاركة في المزيد من التجارب التطوعية مستقبلاً».
من جانبه، عبر المتطوع سلمان عادل عن تجربته قائلاً: «كانت مشاركتي مع لوياك من التجارب المميزة بالنسبة لي. في البداية كنت متحمساً لكن غير متأكد مما سأواجه، ومع انطلاق البرنامج اكتشفت أننا لا نوزع سلالا غذائية فقط، بل نساهم في إسعاد الناس ومساندتهم. أكثر ما أثر فيّ هو أنني رأيت بنفسي كيف يمكن لمساعدة بسيطة أن تُحدث فرقاً كبيراً في حياة شخص محتاج».
وتابع عادل: «شعرت بالسعادة والرضا في كل مرة شاركت فيها، وأدركت أن الجهد المبذول له قيمة وأثر. بعد هذه التجربة تعلمت الكثير، أهمها التعاون والعمل بروح الفريق، وتحمل المسؤولية، وتقدير النعم، وفهم احتياجات الآخرين. كانت تجربة رائعة تركت لدي ذكريات جميلة، وأتمنى أن أشارك في جميع البرامج التطوعية مستقبلاً، وأنصح الجميع بخوض هذه التجربة الإنسانية».