عودة الصراع الإقليمي تضغط على البورصة

السوق يتماسك رغم التصعيد و222.8 مليون دينار خسائر الجلسة

نشر في 02-09-2026
آخر تحديث 02-09-2026 | 18:49
بورصة الكويت
بورصة الكويت

انعكس تجدد الصراع العسكري بين الولايات المتحدة وإيران والتداعيات والاعتداءات الآثمة التي طالت العديد من دول المنطقة من إيران بشكل سلبي على أداء بورصة الكويت، لتغلق تعاملات يوم الأربعاء على تراجع جماعي لمؤشراتها، في ظل تصاعد حالة التوتر وعدم اليقين في الأسواق.

وبالرغم من أن البورصة بدأت تعاملاتها ليوم الأربعاء على تراجع محدود إلا أنها وسّعت من خسائرها خلال الجلسة وحتى الإغلاق، مع استمرار الضغوط البيعية على عدد من الأسهم المدرجة.

وبشكل عام تبدو بورصة الكويت متماسكة بالرغم من التصعيد الذي تشهده المنطقة، إذ بلغت خسائر القيمة الرأسمالية نحو 222.8 مليون دينار، لتصل القيمة السوقية إلى مستوى 53.1 مليار دينار، مقارنة بمستوى 53.32 ملياراً في ختام جلسة الثلاثاء، أي بانخفاض نسبته 0.41 في المئة.

وتراجعت السيولة المتداولة بنسبة 6.2 في المئة لتبلغ نحو 76.6 مليون دينار، بالمقارنة مع سيولة بلغت 81.8 مليوناً خلال جلسة الثلاثاء، ليستحوذ السوق الرئيسي على الحصة الأكبر من تلك السيولة 57 في المئة، في حين استحوذ السوق الأول على الحصة المتبقية البالغة نسبتها 43 في المئة.

وبالرغم من هذا التراجع؛ فقد شهد عدد من الأسهم أداء إيجابياً ملحوظاً وخصوصاً في السوق الرئيسي، إذ ارتفع سهم فيوتشر كيد بنسبة تجاوزت 40.5 في المئة، في ظل استحواذ شركة الخير العالمية لبيع وشراء الأسهم وشركة الخالدية المتحدة القابضة على حصة أحد الملّاك، إضافة إلى سهم الإماراتية الذي ارتفع بأكثر من 10 في المئة.

ولم تشهد الأسهم المدرجة في السوق الأول أي ارتفاعات لافتة، وكان الاستقرار السمة السائدة في هذا السوق، في حين وصلت نسب التراجع إلى نحو 3.4 في المئة، وكان من نصيب الكويتية للاستثمار.

وتم تداول عدد 130 سهماً، لترتفع الأسعار لعدد 32 سهماً، فيما تراجعت الأسعار لعدد 79 سهماً، واستقرت أسعار 19 سهماً، وتراجعت معظم المؤشرات الوزنية لقطاعات في السوق، بقيادة قطاع التأمين بنسبة 4.53 في المئة، والطاقة بنسبة 1.11 في المئة ، فيما ارتفعت المؤشرات لقطاع واحد وهو قطاع التكنولوجيا بنسبة 2.23 في المئة، واستقرت لقطاع المنافع.

وفي تفاصيل أداء المؤشرات، حقق مؤشر السوق العام انخفاضات بنحو 37.07 نقطة، بما يعادل 0.42 في المئة، ليصل إلى مستوى 8866 نقطة، إذ تم تداول كمية عدد 342.5 مليون سهم، تمت عبر 24873 صفقة.

وخسر مؤشر السوق الأول نحو 32.09 نقطة، بواقع 0.35 في المئة، ليبلغ مستوى 9264 نقطة، بسيولة قيمتها 32.7 مليون دينار، وبأحجام 84.2 مليون سهم، تمت عبر 7856 صفقة.

وقاد المؤشر الرئيسي الخسائر ليتراجع بنحو 69.56 نقطة، بما نسبته 0.75 في المئة، ليغلق عند مستوى 9157 نقطة بقيمة متداولة بلغت 43.9 مليون دينار، وبكمية تداول 258.2 مليون سهم، تمت من خلال 17017 صفقة.

وعن الأسهم الأكثر تداولاً من حيث القيمة، حلّ سهم فيوتشر كيد أولاً بقيمة 10.5 ملايين دينار، ليصل إلى سعر 123 فلساً، تلاه بيتك بـ 5.6 ملايين دينار، ليبلغ سعر 772 فلساً، ومن ثم الأنظمة بـ 3.9 ملايين، ليغلق على سعر 1.605 دينار، ووطني بـ 3 ملايين، ليبلغ سعر 863 فلساً، وخامساً أركان بـ 2.7 مليون دينار، ليصل إلى سعر 327 فلساً.

وتصدر سهم فيوتشر كيد أيضاً قائمة الأسهم الأكثر ارتفاعاً، بنسبة 40.57 في المئة، بتداول 95 مليون سهم، تلاه الإماراتية بـ 10.60 في المئة، بكمية أسهم متداولة بلغت 14.3 مليون سهم، ليبلغ سعر 167 فلساً، ثم وربة للتأمين بـ 4.12 في المئة، بتداول 1.8 مليون سهم، ليبلغ سعر 177 فلساً، وعمار بـ 3.77 في المئة، بتداول 1.8 مليون سهم، ليصل إلى سعر 110 فلوس، وخامساً فنادق بنسبة 3.77 في المئة، بتداول 388.1 ألف سهم، ليصل إلى سعر 303 فلوس.

على الجانب الآخر، سجل سهم خليج للتأمين انخفاضاً بنسبة 9.59 في المئة ليتصدر قائمة الأسهم الأكثر تراجعاً، لكن بتداول 40 سهماً فقط، ليصل إلى سعر 1.311 دينار، تلاه نابيسكو بـ 4.61 في المئة، وبتداول 1184 سهماً، لينخفض إلى سعر 1.450 دينار، ومن ثم ثريا بـ 4.35 في المئة، بتداول 7 ملايين سهم، ليغلق على سعر 242 فلساً، وأركان بـ 3.82 في المئة، وبتداول 8.2 ملايين سهم، وخامساً بورتلاند، بنسبة 3.79 في المئة، وبتداول نحو 40.8 ألف سهم، ليغلق على سعر 610 فلوس.

back to top