إسرائيل تصعّد في غزة: اعتقال قيادي في «حماس» واستهداف آخر
صعّدت إسرائيل عملياتها العسكرية والأمنية في قطاع غزة، اليوم، إذ قُتل 3 فلسطينيين، بينهم طفلان، خلال عملية أمنية خاصة في منطقة الكتيبة غرب مدينة غزة، قال الجيش الإسرائيلي إنه اعتقل خلالها مسؤولاً كبيراً في حركة «حماس»، فيما أعلن استهداف قائد بجناحها العسكري في جباليا شمالي القطاع.
وأفادت مصادر أمنية فلسطينية بأن القوة التي نفذت العملية في منطقة الكتيبة كانت مشتركة من الجيش الإسرائيلي وعناصر من مجموعات فلسطينية مسلحة متعاونة معه. وقالت مصادر مقرّبة من «حماس» إن الحركة أحبطت ما وصفته بـ «عمل عدائي كبير» كان يستهدف شخصية قيادية مركزية، لكنها أقرت بنجاح القوة الإسرائيلية في اعتقال مسؤول أمني كان موجوداً في مسرح العملية.
وبحسب المعلومات، وصلت مجموعة مسلحة إلى المنطقة على متن دراجات نارية وأطلقت النار على شخصين، قبل أن تندلع اشتباكات في المكان، فيما وفّرت القوات الإسرائيلية غطاء جوياً للمجموعة خلال انسحابها عبر أكثر من 12 غارة استهدفت المنطقة ومركبات فيها. وأسفرت الغارات، وفق مصادر فلسطينية، عن مقتل 3 فلسطينيين، بينهم طفلان.
وأكد وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، أن الجيش الإسرائيلي نجح في اعتقال مسؤول كبير في «حماس»، وقال، وفق ما نقلته صحيفة جيروزالم بوست: «هذه هي سياستنا، لا ننتظر التهديدات، بل نلاحق عناصر حماس ونمنع مخططاتهم وندمر بنيتهم التحتية الإرهابية».
وأفادت القناة 12 الإسرائيلية بأن المعتقل هو رئيس جهاز الأمن العام التابع لـ «حماس» في قطاع غزة، وأنه أُصيب خلال العملية قبل نقله إلى إسرائيل.
وفي حادثة منفصلة، أعلن الجيش الإسرائيلي استهداف قائد في الجناح العسكري لـ «حماس» في منطقة جباليا شمالي القطاع. وقال الدفاع المدني الفلسطيني إن ضابط إطفاء أصيب بجروح خطيرة، إثر استهداف إسرائيلي لعدد من عناصر الدفاع المدني في جباليا أثناء تأديتهم مهامهم. وكان الجيش الإسرائيلي أعلن، أمس، مقتل قائد في وحدة النخبة التابعة لـ «حماس» في جباليا.
وفي وقت سابق، قال مسعفون إن الفتاة إسراء الهسي قُتلت وأصيب شخصان عندما فتحت القوات الإسرائيلية النار في منطقة شرق دير البلح وسط قطاع غزة.
وفي الضفة الغربية، حاول مستوطنون إسرائيليون، فجر اليوم، إحراق أجزاء من مسجد نورالدين زنكي في قرية بزاريا شمال غربي نابلس، وفق وزارة الأوقاف والشؤون الدينية الفلسطينية، التي وصفت الحادث بأنه «اعتداء إجرامي». وأضافت الوزارة أن المستوطنين خطّوا شعارات عنصرية ومعادية على جدران المسجد، فيما تمكّن سكان القرية من إخماد الحريق، قبل أن يتفاقم ويطال المبنى الرئيسي للمسجد في الطابق العلوي.