تعافٍ ملحوظ لبورصات الخليج خلال أغسطس الماضي

«كامكو إنفست»: استفادت من الاستقرار النسبي للمشهد الجيوسياسي في المنطقة   

نشر في 01-09-2026
آخر تحديث 01-09-2026 | 18:37
بورصة السعودية
بورصة السعودية

سجلت أسواق الأسهم الخليجية تعافياً ملحوظاً خلال شهر أغسطس الماضي، مستفيدة من الاستقرار النسبي للمشهد الجيوسياسي بالشرق الأوسط. كما اكتسبت موجة الصعود زخماً إضافياً من المكاسب الواسعة النطاق في الأسواق العالمية، عقب موسم قوي لنتائج الشركات. 

وقال التقرير الشهري لأداء أسواق الأوراق المالية لدول مجلس التعاون الخليجي أغسطس الماضي، الصادر عن شركة كامكو إنفست، إن مؤشر مورغان ستانلي الخليجي أنهى سلسلة من التراجعات امتدت على مدار 3 أشهر، مسجلاً مكاسب بنسبة 3.9 بالمئة بنهاية شهر أغسطس 2026، والتي تُعد أكبر زيادة شهرية في 7 أشهر، بدعم من المكاسب التي سجلتها معظم أسواق المنطقة. 

وأضاف التقرير: تصدرت السعودية أسواق المنطقة من حيث الأداء هذا الشهر، بمكاسب بلغت نسبتها 5.1 بالمئة، وهي أيضاً أكبر زيادة شهرية تسجلها منذ يناير 2026، تلتها عمان والكويت بمكاسب بلغت نسبتها 4.5 و1.6 بالمئة، على التوالي.

في المقابل، تراجع المؤشران القياسيان في قطر والبحرين بنسبة 1.1 و1.0 بالمئة، على التوالي، خلال الشهر.

كما عكس الأداء الشهري للقطاعات اتساع نطاق المكاسب، إذ سجلت جميع قطاعات الأسواق الخليجية تقريباً ارتفاعات خلال الشهر. وحقق قطاع الفنادق والترفيه والمواد الأساسية مكاسب قاربت 10 بالمئة، فيما سجل قطاعا المواد الأساسية والتأمين مكاسب بنسبة 8.2 و7.5 بالمئة، على التوالي.

أما القطاعات ذات القيمة السوقية الكبيرة، مثل الاتصالات والبنوك، فقد سجلت ارتفاعاً بنسبة 5.0 و4.7 بالمئة على التوالي. فيما يخص قطاع الطاقة، فسجل مكاسب أقل نسبياً بلغت نسبتها 1.2 بالمئة.

أما على الصعيد العالمي، فقد أنهت معظم أسواق الأسهم الرئيسية تداولات أغسطس 2026 على ارتفاع، مما دفع مؤشر مورغان ستانلي العالمي إلى تسجيل مكاسب بنسبة 2.6 بالمئة.

وأوضح التقرير أنه بعد شهرين متتاليين من التراجع، لامس مؤشر ستاندرد آند بورز 500 مستوى قياسيا جديدا بحلول منتصف الشهر، قبل أن يتراجع جزئياً قرب نهايته نتيجة لعمليات جني الأرباح، لينهي تداولات الشهر مرتفعاً بنسبة 2.6 بالمئة.

وفي المقابل، أدت أحدث تصريحات رئيس مجلس الاحتياطي الفدرالي بشأن احتمال رفع أسعار الفائدة بحلول سبتمبر الجاري إلى ارتفاع عائدات السندات، مما فرض ضغوطاً على أسواق الأسهم ودفعها إلى التراجع. وعلى صعيد أسواق السلع، ظلت أسعار النفط الخام عُرضة للتقلبات تحت تأثير التطورات الجيوسياسية.

وبيّن التقرير: تراجعت العقود الآجلة لمزيج خام برنت إلى ما دون مستوى 80 دولارا للبرميل في بداية الشهر، بالتزامن مع محادثات السلام، قبل أن تستعيد مستوى 90 دولارا للبرميل في ظل الهجمات المتقطعة وتصاعد حالة عدم اليقين.

 

الكويت

واصلت بورصة الكويت أداءها المرن خلال أغسطس الماضي، إذ ارتفع مؤشر السوق العام بنسبة 1.6 بالمئة لينهي تداولات الشهر عند مستوى 8.897.4 نقطة. وجاءت المكاسب واسعة النطاق، وشملت مختلف شرائح السوق، حيث سجلت المؤشرات القياسية الأربعة ارتفاعات خلال الشهر، وإن كانت مكاسب أسهم الشركات ذات القيمة السوقية المتوسطة والصغيرة أكثر قوة. وتصدّر مؤشر السوق الرئيسي 50 الأداء بمكاسب ملحوظة بلغت نسبتها 9.3 بالمئة، مسجلاً ثاني أعلى عائد شهري له منذ بداية العام، تلاه مؤشر السوق الرئيسي الذي ارتفع بنسبة 5.7 بالمئة. 

وفي المقابل، سجّل مؤشر السوق الأول، الذي يضم الشركات ذات القيمة السوقية الكبيرة، مكاسب أكثر اعتدالاً بلغت نسبتها 0.8 بالمئة. وعلى صعيد الأداء منذ بداية العام الحالي حتى تاريخه، تراجع مؤشر السوق الأول بنسبة 2.2 بالمئة، فيما انخفض مؤشر السوق العام هامشياً بنسبة 0.1 بالمئة. في المقابل، سجل كل من مؤشر السوق الرئيسي 50 ومؤشر السوق الرئيسي مكاسب قوية بلغت نسبتها 26.6 و11.2 بالمئة على التوالي.

السعودية

بعد 4 أشهر متتالية من التراجع، سجل المؤشر العام للسوق المالية السعودية (تاسي) أقوى عائد شهري على مستوى الأسواق الخليجية خلال شهر أغسطس 2026. وتجاوز المؤشر حاجز 11.000 نقطة، مسجلاً أعلى مستويات الإغلاق عند 11.259.9 نقطة في 26 أغسطس 2026. إلّا أن المؤشر تراجع هامشياً نحو نهاية الشهر، وأنهى تداولات أغسطس مرتفعاً بنسبة 5.1 بالمئة عند مستوى 11.127.1 نقطة، مسجلاً أعلى إغلاق شهري له في 4 أشهر. وساهم في دعم أداء المؤشر عدد من العوامل والتي شملت استقرار الأوضاع الجيوسياسية في المنطقة، وبقاء أسعار النفط عند مستويات مرتفعة، رغم تقلباتها نتيجة إغلاق مضيق هرمز، إلى جانب موسم إعلان نتائج الشركات عن فترة الربع الثاني من العام. وارتفعت أسعار مزيج خام برنت لفترة وجيزة إلى أكثر من 94 دولارا للبرميل خلال الشهر، وظلت أعلى من مستوى 90 دولارا للبرميل بنهاية أغسطس، في أعقاب تجدد التوترات. 



الإمارات

ارتفع مؤشر فوتسي سوق أبوظبي العام بنسبة 0.9 بالمئة خلال أغسطس، مسجلاً مكاسبه للشهر الثالث على التوالي بعد ارتفاعه بنسبة 1.1 بالمئة في يوليو الماضي، لينهي تداولات الشهر عند مستوى 10.007.4 نقطة. وعلى مستوى الأداء القطاعي، مالت الكفة بصورة معتدلة لمصلحة القطاعات الرابحة، إذ سجلت 6 من أصل 10 مؤشرات قطاعية مدرجة في السوق مكاسب خلال الشهر، مما دعم الاتجاه الصعودي للمؤشر العام، في حين أنهت المؤشرات الأربعة المتبقية تداولات الشهر على تراجع. وجاء الأداء الإيجابي للمؤشر مدفوعاً بصفة رئيسية بمكاسب القطاعات ذات الثقل الوزني الكبير، وفي مقدمتها قطاع العقارات (+3.5 بالمئة)، وقطاع الاتصالات (+5.3 بالمئة). 

وعاد المؤشر العام لسوق دبي المالي إلى مسار الصعود في أغسطس الماضي، مسجلاً مكاسب هامشية بنسبة 0.7 بالمئة، بعد تراجعه بنسبة 2.7 بالمئة في يوليو الماضي، لينهي تداولات الشهر عند مستوى 5.836.0 نقطة. 

قطر

واصلت بورصة قطر تراجعها للشهر الثالث على التوالي في أغسطس. واستهل المؤشر العام تداولات الشهر على ارتفاع، ليصل إلى 10.181.8 نقطة، بدعم من العلميات الشرائية للمؤسسات الأجنبية، قبل أن يتجه نحو التراجع خلال الفترة المتبقية من الشهر، وينهي تداولاته عند مستوى 9.806.9 نقاط، مسجلاً انخفاضاً شهرياً بنسبة 1.1 بالمئة. وتأثّرت معنويات المستثمرين باستمرار الصراع بين الولايات المتحدة وإيران وحالة عدم اليقين المحيطة بمضيق هرمز، فيما أضافت تقلبات أسعار النفط والغاز مزيداً من الضغوط على حركة السوق. كما تراجع مؤشر بورصة قطر لجميع الأسهم بنسبة 0.9 بالمئة خلال الشهر، لينهي تداولاته عند مستوى 3.849.99 نقطة. 

البحرين

تراجع المؤشر العام لبورصة البحرين بنسبة 1.0 بالمئة خلال أغسطس، مسجلاً انخفاضه الشهري الثاني على التوالي بعد تراجعه بنسبة 4.2 بالمئة في يوليو، لينهي تداولات الشهر عند مستوى 1.936.0 نقطة. وعلى صعيد الأداء القطاعي، غلب الاتجاه السلبي على السوق، إذ سجلت 6 من أصل 7 قطاعات تراجعاً خلال أغسطس، بما في ذلك عدد من القطاعات ذات الثقل الوزني الكبير، وفي مقدمتها المواد الأساسية والسلع الكمالية. وسجل قطاع المواد الأساسية أكبر تراجع بين القطاعات، منخفضاً بنسبة 6.0 بالمئة، لينهي الشهر عند مستوى 3.951.0 نقطة، تلاه القطاع الصناعي (-4.4 بالمئة)، ثم قطاع السلع الكمالية (-3.1 بالمئة).  

عمان

عاد مؤشر سوق مسقط 30 إلى مسار الصعود خلال أغسطس 2026، مسجلاً مكاسب بنسبة 4.5 بالمئة، لينهي تداولات الشهر عند مستوى 7.604.01 نقطة. ودفعت هذه المكاسب العائد منذ بداية العام 2026 إلى نسبة 29.6 بالمئة، وهو الأعلى على مستوى الأسواق الخليجية. وعلى صعيد الأداء القطاعي، جاءت المكاسب شاملة، إذ سجلت المؤشرات القطاعية الثلاثة ارتفاعاً في أغسطس 2026.نية لمنتجات الألمنيوم قائمة الخسائر بانخفاض بلغت نسبته 50 بالمئة، تلاه سهما مطاحن صلالة وشركة صلالة لخدمات الموانئ بتراجع بلغت نسبته 10.6 بالمئة و9.8 بالمئة، على التوالي.

back to top