الرئيس الإيراني يتعهّد العودة «فوراً» إلى اتفاق إنهاء الحرب إذا التزمت به واشنطن
بيزشكيان: طهران مستعدة لاتخاذ «إجراءات مماثلة» في حال عودة الولايات المتحدة إلى مذكرة التفاهم
قال الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان الثلاثاء إن طهران ستعود «فوراً» إلى التزاماتها بموجب مذكرة التفاهم التي وقعتها في يونيو الفائت مع الولايات المتحدة في حال التزمت واشنطن الاتفاق الهادف إلى إنهاء الحرب.
ونقل موقع الرئاسة الإلكتروني عن بيزشكيان قوله خلال قمة منظمة شنغهاي للتعاون التي تستضيفها قرغيزستان «أُعلِن صراحة أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية، في حال عادت الولايات المتحدة إلى التزاماتها بموجب مذكرة التفاهم...، ستتخذ فوراً إجراءات مماثلة».
واندلعت حرب الشرق الأوسط في 28 فبراير، تسبّب بإغلاق مضيق هرمز الحيوي لإمدادات الطاقة العالمية والتجارة البحرية. وربطا بذلك، فرضت واشنطن حصاراً بحرياً على موانئ إيران.
وأفضت الجهود الدبلوماسية إلى وقف لإطلاق النار في أبريل، تلاه في منتصف يونيو توقيع مذكرة تفاهم كان يفترض أن تمهّد لمباحثات بهدف التوصل إلى اتفاق نهائي، لكنها انهارت مع استئناف الطرفين الأعمال الحربية لفترة وجيزة في مطلع يوليو، فيما أعلنت واشنطن أخيراً «حرباً اقتصادية لم يسبق لها مثيل» على طهران.
وجاءت تصريحات بيزشكيان في وقت لا يزال مضيق هرمز الاستراتيجي يشكّل نقطة النزاع الرئيسة في الحرب الدائرة بين إيران والولايات المتحدة، فيما استأنف الجانبان الاثنين تبادل إطلاق النار عقب أكثر من شهر من الهدوء النسبي.
وتواصل طهران إغلاق الممر المائي، مع تأكيدها استعدادها للعودة إلى التزاماتها بموجب مذكرة التفاهم، إذا أقدمت الولايات المتحدة على الخطوة نفسها.
وكان وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي قال الاثنين إن حل النزاع «واضح وبسيط: على الولايات المتحدة احترام التزاماتها والتقيد» بما تم توقيعه في مذكرة التفاهم «وحينها ستعود الأمور إلى نصابها».