اتهام فتاة أميركية بالمساعدة والتحريض في هجوم على مسجد بكاليفورنيا

• لائحة الاتهام تتضمن 3 تهم بالقتل وتهمة بالتآمر.. والفتاة تواجه السجن مدى الحياة حال إدانتها
• المتهمة وافقت على بث الهجوم مباشرة ونشر تسجيله وبيان أعدّه المهاجمان

نشر في 01-09-2026 | 08:20
آخر تحديث 01-09-2026 | 08:30
دقيقة حداد أمام المركز الإسلامي في سان دييغو في اليوم التالي لحادث إطلاق النار المميت، 19 مايو 2026. رويترز
دقيقة حداد أمام المركز الإسلامي في سان دييغو في اليوم التالي لحادث إطلاق النار المميت، 19 مايو 2026. رويترز

وجهت هيئة محلفين في ولاية نورث كارولاينا يوم الاثنين لائحة اتهام لفتاة تبلغ من العمر 17 عاماًً للاشتباه في مساعدتها وتحريضها في عملية إطلاق نار وقعت في 18 مايو وأسفرت عن مقتل ⁠ثلاثة أشخاص في مسجد بسان دييغو من خلال تسجيل ونشر مقطع فيديو مباشر للهجوم.

وقال جيم أونيل ⁠المدعي العام لمقاطعة فورسيث في مؤتمر صحفي إن السلطات قررت توجيه تهم على مستوى الولاية لأن الفتاة يمكن محاكمتها بصفتها بالغة في ولاية ‌نورث كارولاينا. وتواجه الفتاة عقوبة محتملة بالسجن ​مدى الحياة دون إفراج مشروط في حالة إدانتها في ولاية نورث كارولاينا، في حين قد تؤدي ‌التهم الاتحادية ​إلى عقوبة بالسجن ثلاث أو أربع سنوات.

ونُسب إلى الرجال الثلاثة الذين ‌قتلوا في الهجوم الفضل في الحيلولة دون ‌وقوع مزيد من أعمال العنف، في وقت كان فيه 140 طفلاً في مدرسة المسجد. وأُشيد بالضحايا، حارس الأمن أمين عبد الله (51 عاماً)، والقائم على رعاية المسجد منصور كازيها (78 عاماً)، ونادر عوض (57 عاماً) زوج معلمة في ​المركز الإسلامي في سان دييغو، بوصفهم أبطالاً في مراسم تأبين.

وقتل المهاجمان كاليب فاسكيز (18 عاماً) وكاين كلارك (17 عاماً) نفسيهما داخل مركبتهما بعد فرارهما من موقع الهجوم. ويقول المحققون إنهما كانا يعتزمان أيضاً ​مهاجمة مدرسة ثانوية يغلب على طلابها الأميركيون من أصول ‌أفريقية.

وتم القبض على سارة لينزي سانتياغو الأسبوع الماضي. ووجهت إليها لائحة الاتهام الصادرة يوم الاثنين ثلاث تهم بالقتل وتهمة واحدة بالتآمر.

وقال أونيل إن أي شخص قد يكون مذنبا بتهمة المساعدة والتحريض إذا كان يشاطر الجاني نفس النية الإجرامية ولم يقدم المساعدة أثناء ارتكاب الجريمة، حتى لو لم يكن حاضراً بشخصه.

وقال مكتب ⁠أونيل في بيان صحفي إنه قبل الهجوم، وافقت سانتياغو على بثه مباشرة ونشر التسجيل علناً ثم نشر البيان الذي أعده المهاجمان لتبرير الهجوم.

ووصف أونيل المشتبه بهم بأنهم جزء من «ثقافة فرعية ⁠سرية» ‌تدفع الناس إلى التطرف لارتكاب جرائم مروعة.

وقال أونيل «إنها بيئة لا تغذي إلا الكراهية الشديدة تجاه ثقافات وأديان ​مختلفة. ويبدو أن كاين وفاسكيز، ‌وفقاً لما ورد ​في بيانهما، يكرهان ⁠الجميع بغض ​النظر عن لون البشرة أو السياسة ‌أو الدين أو العرق، وهذه الثقافة الفرعية السرية للكراهية، يستمع أفرادها إلى بعضهم ويتحدثون إلى بعضهم عبر منصات مشفرة».

وقال أونيل إن المحققين توصلوا إلى أن ثلاثة أشخاص شاهدوا البث المباشر للهجوم. وأضاف أنهم لم يكونوا يعلمون في البداية سوى أن أحدهم امرأة في المنطقة الزمنية الشرقية، لكنهم تمكنوا لاحقا من تحديد هويتها ​على أنها سانتياغو. ورفض الإفصاح عما إذا كانت هوية الشخصين الآخرين قد حُددت أيضاً أو ما إذا كانا سيواجهان اتهامات بدورهما.

back to top