871.7 مليون دينار... مكاسب البورصة في أغسطس
• ارتفاعات جماعية لمؤشراتها بقيادة «الرئيسي» بـ 5.6%
• 10.95% نمو السيولة المتداولة إلى 1.77 مليار
اختتمت بورصة الكويت تعاملات شهر أغسطس على ارتفاع جماعي لمؤشراتها بقيادة مؤشر السوق الرئيسي؛ الذي سجّل أفضل أداء بين المؤشرات، بعدما ارتفع بنسبة 5.6 في المئة، مضيفاً نحو 493.91 نقطة، في وقت ارتفع مؤشر السوق الأول بنسبة 0.79 في المئة، بما يعادل 72.82 نقطة، لتكون حصيلة أداء مؤشر السوق العام ارتفاعاً بنسبة 1.6 بالمئة، بواقع 140.72 نقطة.
وشهد أغسطس الماضي تذبذباً في أداء بورصة الكويت خلال الجلسات المختلفة، فعلى الرغم من حالة الهدوء التي سادت المشهد بشأن الحرب بين الولايات المتحدة الأميركية وايران، فإن ضبابية المشهد حول مسار الحرب وتطوراتها لا تزال تلقي بظلالها على أداء أسواق المال، الى جانب عدد من العوامل الأخرى، وفي مقدمتها أسعار الفائدة والتضخم العالمي.
وحققت القيمة السوقية للبورصة كاسب كبيرة نحو 871.7 مليون دينار، بما يعادل نسبته 1.66 في المئة، لتصل إلى نحو 53.28 ملياراً، مقارنة مع مستوى 52.41 ملياراً، وذلك في ختام شهر يوليو.
وارتفعت جميع متغيرات السوق، من قيمة وأحجام متداولة وعدد الصفقات المنفذه خلال الشهر المذكور، حيث ارتفعت السيولة بما نسبته 10.9 في المئة، لتبلغ مستوى 1.77 مليار، مقارنة مع سيولة قيمتها 1.6 مليار.
واستحوذ السوق الأول على الحصة الأكبر من تلك السيولة بما نسبته 59 في المئة، بقيمة 1.05 مليار، فيما استحوذ السوق الرئيسي على الحصة المتبقية ونسبتها 49 في المئة، بما قيمته 726.2 مليوناً.
كما ارتفعت الأحجام المتداولة بما نسبته 4.15 في المئة، لتبلغ مستوى 6.54 مليارات سهم، مقارنة مع 6.28 مليارات سهم، كما ارتفع عدد الصفقات التي تم تنفيذها بنسبة 8.7 بالمئة، لتبلغ 459.289 صفقة، مقارنة مع 422.360 صفقة.
مراجعة «مورغان ستانلي»
وعلى مستوى الجلسة الأخيرة من الشهر، فقد شهدت تنفيذ مراجعة «مورغان ستانلي»، وسط تداولات نشطة على عدد من الأسهم، إلا أن المؤشرات أغلقت على تراجع طفيف، في ظل حالة الترقب التي صاحبت تنفيذ المراجعة وانعكاساتها على حركة الأسهم.
وساهمت مراجعة «مورغان ستانلي» في رفع السيولة المتداولة الى مستوى 120.6 مليوناً، حيث أغلق السوق على سيولة قيمتها 78.4 مليوناً قبل تنفيذ تلك المراجعة، إذ دفعت عمليات التداول التي رافقت تنفيذ المراجعة إلى رفع السيولة إلى ذلك المستوى.
تنفيذ مراجعة «مورغان ستانلي» في آخر جلسة من الشهر عزّز السيولة
واستحوذ السوق الأول على الحصة الأكبر من السيولة المتداولة خلال الجلسة بنسبة 71 بالمئة، في ظل تركُّز جانب كبير من التداولات على أسهم الشركات المدرجة ضمن هذا السوق بالتزامن مع تنفيذ المراجعة، في حين استحوذ السوق الرئيسي على الحصة المتبقية ونسبتها 29 في المئة.
واتسم أداء الجلسة بالتذبذب، خصوصاً في ظل الأحداث والتوترات العسكرية التي شهدتها المنطقة فجر اليوم، التي أعادت المخاوف مجدداً بشأن إمكانية عودة الصراع العسكري في المنطقة، وهو انعكس نوعاً ما بشكل سلبي على توجهات المتداولين وحركة المؤشرات.
وكان أداء الأسهم خلال الجلسة متواضع، حيث تصدر سهم الخليج للتأمين قائمة الأسهم الأكثر ارتفاعاً بنسبة تجاوزت 7 بالمئة، إلا أن هذا الارتفاع جاء من خلال سهم واحد، الى جانب أسهم أخرى سجلت ارتفاعات ملحوظة، في مقدمتها البيت ويونيكاب، بارتفاعات تجاوزت 5 في المئة.
وعلى الجانب الآخر، تصدّر سهم مبرد قائمة الأسهم الأكثر انخفاضاً، بتراجع اقترب من 7 في المئة، تلاه سهم ساحل ونابيسكو، بانخفاض بلغ نحو 5 في المئة لكل منهما.
وتم تداول 130 سهماً، لترتفع الأسعار لـ 45، فيما تراجعت لـ 72، واستقرت أسعار 13 سهماً، وانخفضت المؤشرات الوزنية لـ 8 قطاعات في السوق، بقيادة قطاع الرعاية الصحية بنسبة 2.96 في المئة، والطاقة بنسبة 2.41 في المئة، فيما ارتفعت المؤشرات لـ 5 قطاعات بصدارة قطاع التأمين بنسبة 2.86 في المئة، والمنافع بـ 0.72 في المئة.
أداء المؤشرات
وفي تفاصيل أداء المؤشرات، فقد حقق مؤشر السوق العام تراجعات بنحو 14.60 نقطة، بما يعادل 0.16 في المئة، ليصل إلى مستوى 8897 نقطة، إذ تم تداول 391 مليون سهم، تمت عبر 26124 صفقة.
وخسر مؤشر السوق الأول نحو 18.23 نقطة، بواقع 0.20 في المئة، ليبلغ مستوى 9288 نقطة، بسيولة قيمتها 85.3 مليون دينار، وبأحجام 205.2 ملايين سهم، تمت عبر 12532 صفقة.
واخفض المؤشر الرئيسي بنحو 1.07 نقطة، بما نسبته 0.01 في المئة، ليغلق عند مستوى 9230 نقطة بقيمة متداولة 35.3 مليون دينار، وبكمية تداول 185.8 مليون سهم، تمت من خلال 13592 صفقة.
وعن الأسهم الأكثر تداولاً من حيث القيمة، فقد حلّ سهم بيتك أولاً بقيمة 16.8 مليون دينار، ليصل إلى سعر 770 فلساً، تلاه الوطني بـ 10.5 ملايين دينار، ليبلغ سعر 874 فلساً، ثم بنك بوبيان بـ 10.4 ملايين، ليغلق على سعر 664 فلساً، وأهلي بـ 10 ملايين، ليبلغ سعر 302 فلس، وخامساً زين بـ 4.6 ملايين دينار، ليصل إلى سعر 605 فلوس.
وتصدّر سهم خليج للتأمين قائمة الأسهم الأكثر ارتفاعاً، بنسبة 7.41 في المئة، ولكن بتداول سهم واحد فقط، ليصل إلى سعر 1.450 دينار، تلاه البيت بـ 5.57 في المئة، بكمية أسهم متداولة بلغت 16.7 مليون سهم، ليبلغ سعر 89.1 فلساً، ومن ثم يونيكاب بـ 5.44 في المئة، بتداول 1.3 مليون سهم، ليبلغ سعر 310 فلوس، وشعبية بـ 4.20 في المئة، بتداول مليون سهم، ليصل إلى سعر 248 فلسا، وخامساً إنجازات بنسبة 4.08 في المئة، بتداول 1.1 مليون سهم، ليصل الى سعر 153 فلساً.
على الجانب الآخر، سجل سهم مبرد انخفاضاً بنسبة 6.92 في المئة ليتصدر قائمة الأسهم الأكثر تراجعاً، بتداول 7.8 ملايين سهم، ليصل إلى سعر 148 فلساً، تلاه ساحل بـ 5.12 في المئة، وبتداول 6.4 ملايين سهم، لينخفض إلى سعر 85.3 فلساً، ومن ثم نابيسكو بـ 5 في المئة، بتداول 31.6 ألف سهم، ليغلق على سعر 1.520 دينار، وسينما بـ 4.73 في المئة، لكن بتداول 546 سهماً فقط، لينخفض إلى سعر 1.290 دينار، وخامساً مواشي، بنسبة 4.62 في المئة، وبتداول نحو 2.49 مليون سهم، ليغلق على سعر 186 فلساً.