اليوسف: لا أحد أكبر من الكويت
• كرّم القائمين على إحباط أكبر عملية لتصنيع وترويج «الليريكا» في تاريخ البلاد
• الدعم السامي المطلق لمنتسبينا دافع لمواصلة العمل في مواجهة المجرمين والمهربين
• الكويت كلها فخورة بكم فقد أسهمتم في حماية أبناء الوطن من خطر سموم المخدرات
• الضبطية يجب ألا تكون نهاية المطاف ونواصل البحث لكشف كل مَن يثبت تورطه فيها
• مواصلة العطاء وتحقيق المزيد من الإنجازات في حماية الوطن وصون أمنه واستقراره
كرم النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، الشيخ فهد اليوسف، منتسبي الإدارة العامة لمكافحة المخدرات القائمين على إحباط أكبر عملية من نوعها لتصنيع وترويج مادة «الليريكا» المؤثرة عقلياً في تاريخ الكويت، ومنحهم حافزاً تقديراً لجهودهم الأمنية المخلصة، وما أظهروه من كفاءة ويقظة في كشف القضية وضبط المتورطين فيها.
وأكد اليوسف، في تصريح بالمناسبة، أن الكويت كلها تفخر بالمكرمين وبالعمل الذي قاموا به، وعلى رأس الجميع سمو أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد، وسمو ولي العهد الشيخ صباح الخالد، وسمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ أحمد العبدالله، مشيراً إلى أن ما حققه المكرمون محل فخر واعتزاز لعوائل الكويت، لما أسهموا به في حماية أبناء الوطن من خطر هذه السموم.
وشدد النائب الأول على أن «هذه الضبطية يجب ألا تكون نهاية المطاف»، موجهاً بـ «مواصلة البحث في جميع خيوط القضية وكشف كل من يثبت تورطه في استيراد المواد أو توزيعها»، وأكد أنه «لا واسطة ولا تستر على أحد، ولا يوجد ما هو أكبر من الكويت».
وأوضح اليوسف أن المتهم الرئيسي في قضية «الليريكا» الأخيرة أقر بأنه امتنع عن ترويج الكمية المضبوطة خوفاً من قانون مكافحة المخدرات الجديد، ومن يقظة رجال الأمن، مؤكدا أن الدعم المطلق من سمو أمير البلاد يمثل سنداً لجميع منتسبي وزارة الداخلية بمختلف رتبهم، ودافعاً لمواصلة العمل وعدم التراخي في مواجهة المجرمين والمهربين.
وأضاف أن الكويت تستحق من أبنائها الكثير، وما قدمته لهم يفوق ما يقدمونه لها مهما بذلوا، موجهاً الشكر إلى المكرمين على جهودهم الدؤوبة، وحث إياهم على مواصلة العطاء وتحقيق المزيد من الإنجازات في حماية الوطن وصون أمنه واستقراره.
ويأتي هذا التكريم في إطار نهج وزارة الداخلية في تقدير المتميزين وتحفيز الكفاءات الأمنية، بما يعزز الجاهزية ويرسخ روح التفاني والإخلاص في أداء الواجب.