أجب عن الأسئلة التالية

نشر في 31-08-2026
آخر تحديث 30-08-2026 | 18:42
 مظفّر عبدالله

أول العمود: رحل منذ أيام الفنان التشكيلي الفلسطيني سليمان منصور، أعماله التي تحمل الجمال والمآسي تفسر مقولة: كيف يخدم الفن قضية ما؟

***

ها قد هدأت الحرب في منطقة الخليج العربي - ولا نقول انتهت - نحن الآن في فترة استعادة الأنفاس، نسترجع من خلالها التفكير بعيداً عن المعالجات اليومية لحالة الطوارئ.

ما الأسئلة هنا؟ تكشف النتائج الحالية على الأرض ضرورة البحث عن إجابات عن عشرات الأسئلة المصيرية نرصد بعضها هنا:

1- هل نسيان نقل النفط عبر هرمز واستبداله ببنية تحتية بَرّية آمن هو الآخر؟

2- هل الإدمان على النفط في تمويل الموازنات الخليجية بات خطراً على أمنها؟

3- هل اكتشفت إيران أن ورقة هرمز أقوى من تخصيب اليورانيوم؟ 

4- ما نتائج عدم مشاورة دول الخليج العربية قبل شن الحرب على إيران؟

5- من ستكون له اليد الطولى في ترسيخ الأمن بمنطقة الخليج بعد الآن؟

6- هل الحالة الراهنة ستؤسس لحالة أمن متواضعة، أم لعمليات عسكرية قادمة أو ربما لحرب؟

7- ما الأعمال التخريبية المدنية التي يمكن أن تقوم بها إيران في المنطقة على هامش أي توتر عسكري؟ 

8- هل أنضجت الحرب رؤية خليجية عربية لأمن المنطقة؟ وما مصير اتفاق مكة؟

9- ما كلفة الاعتماد على واشنطن لتحقيق الأمن حتى بعد نهاية عهد ترامب؟ هل سنرث حروبها في المنطقة؟

10- هل مسألة حماية صادرات النفط باتت في نقله أم حماية بنيته التحتية حتى مع إيجاد بديل لهرمز؟

11- هل تشعر دول الخليج العربية بأنها تغاضت عن بناء قوتها الأمنية طوال 6 عقود من الزمن؟

نحن في حالة قلق دائم منذ اكتشاف النفط، ومع الحرب الأخيرة نضجت أسئلة وجودية لا بد من حلها، وأولى نقاط السير على طريق آمن هو الاحتفال ببيع آخر شحنة نفط، وإعلان تنويع الاقتصاد ليكون البترول في حدود دنيا من مدخول دول المنطقة.

back to top