معرض فني وورشة «القهوة حول العالم» في «صيفي ثقافي»
حفل «فنانون في حب الكويت» يسدل الستار على الدورة الـ 18 من المهرجان
يختتم مهرجان «صيفي ثقافي» في دورته الـ 18 فعالياته اليوم بحفل غنائي بعنوان «فنانون في حب الكويت»، بقيادة المايسترو د. محمد البعيجان، وذلك على مسرح الدراما في مركز الشيخ جابر الأحمد الثقافي، بعد رحلة حافلة بالأنشطة والفعاليات والمحاضرات وورش العمل المتنوعة التي انطلقت مع بدء المهرجان في 5 الجاري.
من جانب آخر، شهد مجمع العاصمة مول معرضا للورشة الفنية الوطنية الثانية، التي قدّمها الفنان التشكيلي محمد المهنا، وسط حضور وتفاعل لافت من المشاركين والمهتمين بالفنون التشكيلية.
وفي السياق، قالت تهاني الخالدي من إدارة الفنون البصرية في المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب: أقمنا الورشة الثانية مع الفنان التشكيلي محمد المهنا، والتي تتضمن الفئة العمرية من 12 إلى 17 سنة، واليوم نعرض نتاج هذه الورشة الفنية للأعمال التشكيلية الوطنية لإبراز وتعزيز الهوية الوطنية في النفوس، مؤكدة أن هناك كثافة في المشاركة، كما أن الإنتاج كان قوياً بالنسبة لأعمار المشاركين.
أما المشاركة في الورشة دلال حسين السالم، فقالت: قدمت عملاً تشكيلياً عن الكويت، موضحة أنها تشارك لأول مرة في هذه الورشة، وأنها بدأت الرسم حينما كان عمرها 7 سنوات، وأن الألوان التي تفضّلها في الرسم هي الإكريلك والألوان المائية، ومؤكدة استمرارها في الرسم، لأنها تحب هذا المجال الفني، الذي تستطيع من خلاله التعبير عن رؤاها حول الحياة.
واحتوت الأعمال المشاركة في المعرض الخاص بالورشة الفنية الوطنية الثاني، على لوحات ذات طابع وطني، حيث حرص المشاركون على رسم وتجسيد ورصد حالات ورؤى تخصّ الوطن من خلال رسم بعض المعالم التي تتميز بها الكويت، مثل الأبراج والبحر والشواطئ والبيوت وبعض الطيور التي تستوطن الكويت، وذلك في سياق جمالي ووطني يشير إلى وجود مواهب واعدة سيكون لها الرسوخ في الساحة الفنية التشكيلية المحلية.
القهوة حول العالم
وأيضا أقيمت ورشة عمل بعنوان «القهوة حول العالم»، بمنطقة الشويخ قدّمتها المدربة المعتمدة من منظمة القهوة المختصة، دلال الخليفي، وسط حضور من المهتمين بثقافة القهوة وتاريخها وطرق إعدادها وتذوقها. وتناولت الورشة رحلة القهوة عبر التاريخ، بدءاً من قصة اكتشافها وتطوّرها وانتشارها بين مختلف شعوب العالم، وصولا إلى مكانتها الحالية، باعتبارها أحد أبرز المشروبات المرتبطة بالثقافة والمجتمع والضيافة في العديد من البلدان.
وقالت الخليفي إن الورشة تهدف إلى تقديم صورة شاملة عن القهوة، ليس فقط باعتبارها مشروباً يومياً، وإنما كمنتج ارتبط عبر التاريخ بالإنسان والثقافة والعادات الاجتماعية، موضحة أن المشاركين خاضوا خلال الورشة رحلة متكاملة للتعرف على القهوة منذ بدايات اكتشافها، وحتى وصولها إلى المستهلك.
وأوضحت أن الورشة لم تقتصر على الجانب التاريخي والثقافي، بل ركزت كذلك على الرحلة التي تقطعها حبة القهوة قبل أن تصل إلى فنجان المستهلك، قائلة «أخذنا رحلة كاملة في تاريخ القهوة، ورحلة من المزرعة إلى الكوب، للتعرف على المراحل التي تمرّ بها القهوة، وكيف يمكن لكل مرحلة أن تنعكس على خصائصها ومذاقها النهائي».
وأشارت إلى أن التعرف على هذه المراحل يساعد محبي القهوة على فهم الاختلافات بين أنواعها ومصادرها، لافتة إلى أهمية معرفة المنطقة التي زرعت فيها القهوة وطبيعة المحصول والعمليات التي مرّ بها، باعتبارها عوامل تسهم في تشكيل النكهة والشخصية المميزة لكل قهوة.