مشاورات أميركية مع حلفاء الناتو في ظل مراجعة الوجود العسكري في أوروبا

نشر في 28-08-2026 | 07:30
آخر تحديث 28-08-2026 | 07:36
حلف الناتو
حلف الناتو

التقى وكيل وزارة الدفاع الأميركية إلبريدج كولبي يوم الخميس بالأمين العام لحلف الناتو مارك روته وسفراء التحالف في بروكسل في الوقت الذي تراجع فيه واشنطن وجود القوات الأميركية في أوروبا.

وقال كولبي إن واشنطن تريد الحصول على مدخلات من الحلفاء «مباشرة وكتابيا»، مشيرا إلى استبيان أرسلته الولايات المتحدة مؤخرا إلى الأعضاء الآخرين في الناتو. وقال إنه تم بالفعل استلام العديد من الاستبيانات المكتملة وأن الولايات المتحدة تتطلع إلى تقييمها.

وقد أثارت المراجعة، التي أعلن عنها وزير الحرب الأميركي بيت هيجسيث في يونيو، مخاوف بشأن انسحابات محتملة للقوات الأميركية من أوروبا.

ولم يذكر كولبي عدد المواقع الأميركية في أوروبا التي قد يتم تخفيضها أو إغلاقها في إطار المراجعة المستمرة للوجود العسكري الأمريكي. وقال إنه سيجري تقييما لردود الحلفاء وعروضهم. وكان هيجسيث قد قال إن المراجعة ينبغي أن تكتمل بحلول ديسمبر على أقصى تقدير.

وتعد هذه الخطوة جزءا من دفع واشنطن نحو ما يسمى «ناتو 3.0»، حيث يتولى الحلفاء الأوروبيون المسؤولية الرئيسية عن الدفاع التقليدي عن أوروبا ويوفرون غالبية القوات المطلوبة.

وبموجب هذا النموذج، من المقرر أن تواصل الولايات المتحدة تزويد التحالف بالردع النووي مع التركيز على مساهمتها العسكرية التقليدية في قدرات أكثر محدودية ومستهدفة.

ومع ذلك، قال كولبي إن أوروبا ستظل «مهمة بشكل حيوي للولايات المتحدة»، حتى مع تحول أولوية واشنطن إلى النصف الغربي من الكرة الأرضية وسلسلة الجزر الأولى في المحيط الهادئ.

back to top