تزايد حالات الهبوط الأرضي للمباني السكنية في لندن نتيجة موجات الحر

المواطنون يواجهون تشققات في منازلهم وصعوبة فتح وإغلاق الأبواب نتيجةً لهبوط التربة

نشر في 24-08-2026 | 21:39
آخر تحديث 24-08-2026 | 21:44
No Image Caption

يواجه سكان العاصمة البريطانية لندن تكرارا غير مسبوق لحالات الهبوط الأرضي بعد 5 موجات حر متتالية ضربت  المدينة وأدت إلى جفاف التربة الطينية المقام عليها أغلب مبانيها.

ووفقا لبيانات اتحاد شركات التأمين البريطانية، بلغ عدد طلبات التعويض عن حالات هبوط التربة، وهي ظاهرة ترتبط بموجات الحر والجفاف القوية التي تسبب انكماش التربة وتشقق أساسات المباني، مستويات قياسية خلال  الربع الثاني من العام الحالي، مشيرا إلى أن متوسط التعويض المطلوب بلغ 20 ألف أسترليني (2ر27 ألف دولار) للأسرة الواحدة لتغطية تداعيات هذا الهبوط، بزيادة بنسبة 15% عن الفترة نفسها من عام 2025.

ونقلت وكالة بلومبرج للأنباء عن لورا هيوز، رئيسة قسم التأمين العام في الاتحاد القول، إنه من المرجح استمرار هذا الاتجاه التصاعدي لطلبات التعويض عن هبوط التربة، مضيفة "نتوقع أن نشهد المزيد من حالات هبوط التربة بسبب الطقس الحار".

وقد عبّر سكان لندن على مواقع التواصل الاجتماعي عن استيائهم من اتساع نطاق هذه الظاهرة. فعلى موقع ريديت، نشر المستخدمون تجارب شخصية تصف "تشققات مروعة" في منازلهم، و"صعوبة فتح وإغلاق الأبواب" نتيجةً لهبوط التربة. قال أحدهم إنه كان "مخيفاً حقاً" أن يكتشف أن جدران مطبخه تزحزحت مع تحرك أساسات المنزل.

وتظهر  البيانات التي قدمتها شركة أفيفا للتأمين أن أكثر مناطق لندن عرضة لخطر الهبوط الأرضي توجد في بعض أكثر الأحياء المرغوبة للسكن في العاصمة البريطانية، وتحديدا مناطق وستمنستر وكينسينغجتون وتشيلسي. وبينما يؤثر الهبوط الأرضي على المنازل في العاصمة البريطانية منذ عقود، فإن تغير المناخ يفاقم الوضع.

تعتبر تربة لندن الطينية حساسة للغاية لتغيرات مستوى الرطوبة، إذ تتمدد عندما تتعرض للمياه وتنكمش عند الجفاف.

ويتركز خطر الهبوط الأرضي ببريطانيا في لندن ومحيطها، بالإضافة إلى أجزاء من جنوب شرق بريطانيا. وخلال السنوات الأربع حتى عام 2025، ارتفعت مدفوعات التأمين عن أضرار الهبوط الأرضي بنحو 90% لتصل إلى رقم قياسي بلغ 297 مليون جنيه إسترليني، وفقا لبيانات اتحاد شركات التأمين البريطانية.

 

 

 

back to top