بعد عامين ونصف من الجريمة.. جيش الاحتلال يقرّ بقتل الطفلة هند رجب

• حوصرت لساعات داخل السيارة قبل استشهادها مع عدد من أفراد عائلتها في غزة
• الاحتلال أقر بإطلاق النار على سيارة الإسعاف التي أُرسلت لإنقاذها بعد وصولها إلى المكان

نشر في 20-08-2026 | 10:24
آخر تحديث 20-08-2026 | 10:31
الطفلة الفلسطينية هند رجب في صورة فوتوغرافية، حصلت عليها رويترز في 10 فبراير 2024، والتي لم يُحدد تاريخها. (رويترز)
الطفلة الفلسطينية هند رجب في صورة فوتوغرافية، حصلت عليها رويترز في 10 فبراير 2024، والتي لم يُحدد تاريخها. (رويترز)

بعد أكثر من عامين ونصف من ارتكابه الجريمة، أقر جيش الاحتلال بأن قواته أطلقت النار على سيارة كانت تقل الطفلة الفلسطينية هند رجب، البالغة من العمر خمس سنوات، وأفراداً من عائلتها في غزة عام 2024، وقال إنه فتح تحقيقاً جنائياً، لكن جماعات حقوقية تقول إن مثل هذه التحقيقات نادراً ما تفضي إلى إدانات.

وكان مقتل هند رجب من أبرز الوقائع التي سقط فيها مدنيون خلال عدوان الاحتلال على غزة منذ أكتوبر 2023.

واستشهدت هند بعد أن حوصرت داخل سيارة لساعات، وظلت تتوسل عبر الهاتف المحمول إلى مسعفين فلسطينيين لإرسال مساعدة، بينما كان خمسة من ذويها قد فارقوا الحياة بالفعل.

وأُرسلت سيارة إسعاف، لكن بعد وقت قصير من وصولها إلى المكان، انقطع اتصال العاملين في غرفة العمليات بالفتاة وبالمسعفين.

وبعد 12 يوماً، انتُشلت جثث الفتاة وأقاربها واثنين من طاقم الإسعاف من المنطقة.

وكان جيش الاحتلال قد نفى في السابق وجود قوات له في المنطقة القريبة من المكان الذي قتلت فيه.

وقال أمس الأربعاء إنه خلص، بعد تحقيق استمر شهوراً أجرته آلية تقصي الحقائق والتقييم التابعة له، إلى أن قوات أطلقت النار على سيارتها بينما كانت تقترب منها.

وأضاف أن قذيفة أطلقت لاحقاً على سيارة إسعاف تابعة للهلال الأحمر الفلسطيني كانت قد أُرسلت لإنقاذها.

وقال جيش الاحتلال في بيان: «بعد مراجعة النتائج، وفي ضوء إخفاقات مزعومة في تنسيق حركة سيارة إسعاف الهلال الأحمر الفلسطيني، تقرر فتح تحقيق جنائي في الواقعة».

وقال الجيش إن آلية تقصي الحقائق والتقييم ستفتح أيضاً تحقيقاً جنائياً في مقتل 15 من موظفي الطوارئ والإغاثة في مارس 2025.

وفي ثلاث وقائع أخرى، من بينها مقتل سبعة من موظفي الإغاثة التابعين لمؤسسة «ورلد سنترال كيتشن» الخيرية في أبريل 2024، قال الجيش إنه لم يجد أساساً يبرر فتح تحقيقات جنائية.

back to top