لبنانية الأصل تنضم إلى سباق خلافة الأمين العام للأمم المتحدة
• الدبلوماسية الإكوادورية السابقة مرشحة بدعم من تونغا.. و5 نساء و3 رجال يتنافسون على المنصب
• إيفون عبد الباقي: عشت ويلات الحرب ومستعدة للمساعدة في تجديد وعد ميثاق الأمم المتحدة
أعلنت رئيسة الجمعية العامة للأمم المتحدة، الثلاثاء، انضمام الدبلوماسية الإكوادورية من أصل لبناني إيفون عبد الباقي إلى قائمة المرشحين لمنصب الأمين العام.
وشغلت إيفون، المولودة لأبوين لبنانيين، سابقا منصب وزيرة التجارة الخارجية وسفيرة الإكوادور في الولايات المتحدة، ورشحتها دولة تونغا الواقعة في المحيط الهادي لخوض السباق على المنصب إلى جانب 7 مرشحين آخرين حتى الآن.
واضطلعت الدبلوماسية السابقة بدور رئيسي في التوسط لحوار بين الخصمين التقليديين الإكوادور والبيرو.
وإلى الآن، تخوض 5 نساء و3 رجال السباق لخلافة البرتغالي أنطونيو غوتيريش الذي سيكمل ولاية ثانية من 5 سنوات في 31 ديسمبر 2026 ولا يزال باب الترشيحات مفتوحا.
وفي ترشيحها، سلطت تونغا الضوء على دور عبد الباقي (75 عاما) بصفتها وزيرة في الحكومة، وأول امرأة تشغل منصب سفيرة الإكوادور في واشنطن، وسفيرة لبلادها في قطر.
وكتبت إيفون في منشور على منصة إكس «لقد عشت ويلات الحرب».
وأضافت «بصفتي المرشحة الوحيدة التي تجمع جذورها بين أمريكا اللاتينية والشرق الأوسط، والمرشحة الوحيدة التي ساهمت في التوصل إلى اتفاق سلام بين دولتين عضوين في الأمم المتحدة، فأنا على استعداد للمساعدة في تجديد الوعد الأساسي لميثاق الأمم المتحدة: إنقاذ الأجيال المقبلة من ويلات الحرب، في عالم تتفاقم فيه النزاعات».
وكانت إيفون الشخصية الأبرز في مبادرة لم يُكتب لها النجاح، هدفت إلى منع استغلال النفط في إحدى محميات الأمازون مقابل مساهمة مالية دولية.