العراق: المقاومة الإسلامية تشترط خروج القوات الأميركية لتنظم السلاح

• الحكومة العراقية: حصر السلاح بيد الدولة قرار سيادي ولا إملاءات خارجية

نشر في 18-08-2026 | 02:40
آخر تحديث 18-08-2026 | 03:30
أسلحة بحوزة الأفراد
أسلحة بحوزة الأفراد

جددت المقاومة الإسلامية في العراق بعد منتصف ليل يوم الإثنين- الثلاثاء شروطها مع الحكومة العراقية لتنظيم السلاح بالخروج الكامل والحقيقي للقوات الأميركية من الأراضي والأجواء العراقية.

وقال أبو مجاهد العساف، المسؤول الأمني في كتائب حزب الله العراقي، أحد فصائل المقاومة الإسلامية في العراق، في منشور «إن شروط المقاومة الإسلامية في العراق مع أي حكومة عراقية لتتظيم العمل معها حول السلاح تتمثل بالخروج الكامل والحقيقي لقوات العدو الأميركي من الأراضي والسماء العراقية وعدم عودتها وتحرير القرار السياسي والاقتصادي العراقي».

كما جدد مطالب المقاومة الإسلامية في العراق بـ «إخراج القوات الأميركية المحتلة لشمالي العراق كردستان وحل قوات البيشمركة الكردية باعتبارها المليشيا الأكثر تسليحا وخطورة علي وحدة العراق ولها ارتباطات مع العدو الصهيو-أميركي».

وخاطب العساف رئيس الحكومة العراقية «صبرنا بدأ ينفذ تجاه الأفعال الاستفزازية وغير المسؤولة لرئيس الحكومة العراقية علي فالح الزيدي وننتظر من الأخوة الكبار وحكمائهم العمل على تصحيح الاعوجاج الأمني الذي تسبب به رئيس الحكومة، كي لا تبقى لأحد حجة لضمان استقرار العراق وعدم الانجرار إلى ما يسر الأعداء».

وقال «إن الزيدي لم يستوعب الظروف المعقدة التي يمر بعا العراق والمنطقة».

وكان المتحدث باسم الحكومة العراقية حيدر العبودي، قد أكد الليلة الماضية أن ملف حصر السلاح بيد الدولة ملف سيادي عراقي ولا إملاءات خارجية، وأن العراق كاد أن يتعرض لعزلة بسبب ملف حصر السلاح وقرارات الحكومة تأتي لتجنيب العراقيين المزيد من التداعيات وهو مؤشر على جدية الحكومة العراقية لاستكمال متطلبات السيادة العراقية".

وذكر أن «التحالف الدولي في طور تسريع إجراءاته في سياق إنهاء مهامه في العراق نهاية سبتمبر المقبل وأن جميع التشكيلات داخل هيئة الحشد الشعبي سيعاد هيكلتها وتسميتها ضمن الهيئة نفسها».

وجدد رئيس الحكومة العراقية علي فالح الزيدي في 12 من الشهر الحالي التزام العراق بالجداول الزمنية المتفق عليها، التي تقضي بأن يكون يوم 30 سبتمبر المقبل موعداً ثابتاً ونهائياً لإنهاء المهمة العسكرية للتحالف الدولي في العراق واستكمال مغادرة قواته.

back to top