الاتحاد القطري ينتقد «الآسيوي» ويطالبه بـ «التشاور»

نشر في 15-08-2026
آخر تحديث 15-08-2026 | 19:44
إنفانتينو وحمد بن خليفة في مناسبة سابقة (رويترز)
إنفانتينو وحمد بن خليفة في مناسبة سابقة (رويترز)

انتقد الاتحاد القطري لكرة القدم نظيره الآسيوي، معتبراً أن أي موقف جماعي «يجب أن يستند إلى تشاور مسبق»، على خلفية البيان المشترك الصادر عنه بالشراكة مع الاتحاد الأوروبي واتحاد أميركا الشمالية والوسطى والكاريبي (كونكاكاف)، الذي هاجمت فيه الاتحادات الثلاثة رئيس الاتحاد الدولي (فيفا) جياني إنفانتينو، بسبب مشروعه المثير للجدل لإنشاء شركة تجارية.

ونشرت الاتحادات القارية الثلاثة الاثنين الماضي «رسالة مفتوحة إلى أسرة كرة القدم»، اعتبرت فيها أن كرة القدم «ليست ملكاً لأحد»، وأن القيادة «ليست امتلاك السلطة للاحتفاظ بها أو المطالبة بها، بل هي واجب خدمة تجاه أسرة كرة القدم».

وردّ الاتحاد القطري على نظيره الآسيوي، في بيان، طالب فيه بـ «توضيح خطي بشأن عملية التشاور التي سبقت إصدار البيان»، ومعرفة «آلية إبلاغ الاتحادات الوطنية الأعضاء أو التشاور معها، وتوضيح الأساس الذي استند إليه الاتحاد الآسيوي في التحدث بصورة جماعية نيابة عن أعضائه».

وأوضح رئيس الاتحاد القطري، الشيخ حمد بن خليفة، في البيان، أن «الاتحاد القطري لكرة القدم لم تتم استشارته، بشكل رسمي أو غير رسمي، قبل إصدار البيان، كما أنه لم يتلقَّ أي إشعار مسبق أو مسودة للبيان، ولم تتح له فرصة التعليق أو المساهمة في محتواه قبل نشره باسم الاتحاد الآسيوي ونيابة عن أعضائه». 

واعتبر آل ثاني أن «أي موقف يُقدَّم باعتباره موقفاً جماعياً للاتحادات الأعضاء يجب أن يستند إلى تشاور واضح يسبق إعلانه، وألا يتم افتراض وجود توافق جماعي دون الرجوع إلى الأعضاء».

وشدد اتحاد الكرة القطري على «أهمية الالتزام بالإجراءات المؤسسية السليمة ومعايير الحوكمة والشفافية»، مشيراً إلى أن «صدور بيان يتحدث باسم أعضاء الاتحاد الآسيوي دون التشاور معهم يثير تساؤلات بشأن الآلية المتّبعة في اتخاذ مثل هذه المواقف»، وأكد «ضرورة تطبيق مبادئ الشفافية والتشاور بصورة متسقة، بما يحافظ على مصداقية الاتحاد الآسيوي ويعزز الثقة بين أعضائه».   

back to top