«طالبان» تعزل النساء خوفاً عليهن!

نشر في 13-08-2026
آخر تحديث 13-08-2026 | 19:50
No Image Caption

أظهرت بيانات صادرة عن هيئة الأمم المتحدة للمرأة، أمس، أن نحو نصف النساء في أفغانستان لا يغادرن منازلهن سوى مرة أو مرتين شهرياً، في ظل القيود التي تفرضها حركة طالبان على حرية تنقلهن ومشاركتهن في الحياة العامة.

وأضافت الهيئة، في بيان نقلته "رويترز" اليوم، أن أفغانستان تظل الدولة الوحيدة في العالم التي تحظر على الفتيات الالتحاق بالتعليم الثانوي وعلى النساء الالتحاق بالجامعات، في وقت تستعد "طالبان" هذا الأسبوع للذكرى الخامسة لعودتها إلى السلطة.

وقال سيف الإسلام خيبر، المتحدث باسم ‌هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر المعنية بتطبيق العديد من القواعد التي تفرضها الحكومة على النساء، لـ "رويترز"، إن التقارير التي تفيد بأن النساء لا يشعرن بالأمان عند مغادرة منازلهن غير صحيحة، وإن النساء في البلاد يتمتعن بجميع ​حقوقهن.

 وأضاف "هذه هي المرة الأولى منذ نحو 50 عاماً التي يشعر فيها جميع مواطني أفغانستان أنهم يعيشون في أمن وأمان"، لافتاً إلى أن وضع حقوق المرأة في البلاد يسير في "اتجاه إيجابي".

وقالت هيئة الأمم المتحدة للمرأة إن سلطات طالبان أصدرت أكثر من 100 مرسوم يستهدف النساء والفتيات منذ توليها السلطة، مما أدى إلى إضفاء الطابع المؤسسي على التمييز ومضاعفة ما وصفته بأنه أشد أزمة لحقوق المرأة في العالم.

وترى "طالبان" أنها تحترم حقوق النساء بما يتسق مع تفسيرها المتشدد للشريعة الإسلامية والثقافة الأفغانية وعادات وتقاليد البلاد.

وأفادت أكثر من نصف النساء اللواتي شملهن استطلاع أجرته هيئة الأمم المتحدة للمرأة بأنهن يغادرن منازلهن مرتين شهرياً تقريباً أو أقل وأفادت نساء يشكلن ثلاثة أرباع ‌المشاركات في الاستطلاع بأنهن يشعرن بعدم الأمان عند الخروج دون مرافقة محرم.

وأشارت الهيئة إلى أن تلك القيود ​ساهمت في تفاقم أزمات ‌الصحة النفسية، إذ وصفت سبع ​من كل عشر نساء ​حالتهن النفسية بأنها "سيئة" أو "سيئة جداً"، وأرجعن ‌ذلك إلى العزلة وخسارة الفرص ومحدودية الوصول إلى شبكات الدعم.

back to top