سفير أوكرانيا لـ «الجريدة»: جهاز لتنظيم ضربات القلب لمركز أموسوف
صبح: دعم من الجالية الأوكرانية في الكويت للقطاع الطبي الأوكراني
أعلنت سفارة أوكرانيا لدى البلاد، تسليم جهاز طبي متخصص إلى المركز الوطني العلمي لجراحة القلب والأوعية الدموية والأمراض الوراثية في أوكرانيا، المعروف باسم مركز أموسوف، وذلك بدعم من الجالية الأوكرانية في الكويت.
وقال سفير أوكرانيا لدى البلاد ماكسيم صبح في اتصال مع «الجريدة»، أنه وخلال زيارته إلى أوكرانيا، زار المركز الوطني العلمي لجراحة القلب والأوعية الدموية والأمراض الوراثية التابع للأكاديمية الوطنية للعلوم الطبية في أوكرانيا، حيث جرى تسليم جهاز ثنائي الحجرات لتنظيم ضربات القلب من طراز Medtronic Model 5392، تم شراؤه بدعم من الجالية الأوكرانية في دولة الكويت.
وأوضح أن الجهاز سيُستخدم في تقديم الرعاية الطبية للمرضى الذين خضعوا لعمليات جراحة القلب، ولا سيما خلال مرحلة ما بعد العمليات، بما يسهم في دعم جهود الأطباء الأوكرانيين وتعزيز قدرتهم على توفير الرعاية الطبية اللازمة للمرضى.
وأوضح صبح أنه «خلال الزيارة، عقدت اجتماعاً مع مدير المركز، الأكاديمي فاسيل لازوريشينيتس، جرى خلاله بحث آفاق التعاون بين مركز أموسوف والمؤسسات والمراكز الطبية المتخصصة في دولة الكويت».
وتابع:«ناقشنا أيضاً مجالات التعاون الممكنة، بما في ذلك تعزيز التواصل بين المؤسسات الطبية في البلدين، واتفقنا على اتخاذ الخطوات الأولى لبحث وتطوير هذا التعاون خلال المرحلة المقبلة».
وأشاد السفير صبح بالجهود التي يبذلها الأطباء والكوادر الطبية الأوكرانية، مؤكداً أن عملهم المهني والمتفاني، في ظل استمرار الحرب، يستحق كل الاحترام والتقدير والدعم.
وأكد أن القطاع الصحي الأوكراني يواصل، رغم الظروف الصعبة، إدخال التقنيات الطبية الحديثة وتقديم الرعاية للمرضى، بما في ذلك العسكريون والمدنيون والأطفال، فضلاً عن إنقاذ الأرواح والتعامل مع التداعيات الصحية الناجمة عن الحرب.
وأعرب سفير أوكرانيا عن خالص شكره للجالية الأوكرانية في الكويت، مشيداً بـ «الروح الوطنية والشعور بالمسؤولية اللذين تتحلى بهما».
وأكد أن مساهمات أبناء الجالية ودعمهم للقطاع الصحي الأوكراني تمثل إسهاماً مهماً في مساعدة الأطباء على مواصلة عملهم وإنقاذ حياة المرضى وتوفير الرعاية الطبية للمحتاجين، مشدداً على أهمية استمرار مثل هذه المبادرات الإنسانية والطبية.
وفي وقت سابق، أعلن سفير أوكرانيا لدى البلاد، أن السفارة الأوكرانية قامت بتوفير أربعة أجهزة حاسوب محمولة لصالح إحدى المؤسسات التعليمية في منطقة سومي القريبة من خطوط المواجهة.
وأكد صبح أن «كل مبادرة من هذا النوع تمثل مساهمة مهمة في دعم المجتمعات الأوكرانية التي تعيش يومياً في ظروف الحرب»، مشدداً على استمرار الجهود الرامية إلى مساندة الأوكرانيين الذين تضرروا جراء الحرب ويحتاجون إلى المساعدة بشكل أكبر.
وأضاف أن هذه المبادرات تعكس أهمية التضامن والدعم الإنساني للمناطق المتضررة، ولا سيما المؤسسات التعليمية التي تواصل أداء رسالتها رغم الظروف الصعبة.