مصدر إيراني لـ «رويترز»: لا تقدم في جهود إحياء الاتفاق المؤقت لإنهاء الحرب مع أميركا

• الاتفاق الذي تم التوصل إليه في يونيو سرعان ما انهار
• الطرفان يتبادلان الاتهامات بعدم الالتزام ببنود الاتفاق
• مضيق هرمز لا يزال مغلقا
• الهجوم على سفينتين أمس الثلاثاء أثار قلق الأسواق مجددا

نشر في 12-08-2026 | 23:52
آخر تحديث 13-08-2026 | 01:59
No Image Caption

استمر الخلاف القائم بين إيران والولايات المتحدة حول الجهود الرامية إلى التوصل إلى اتفاق لإنهاء دائم ⁠للحرب، وقال مصدر إيراني رفيع المستوى إن المحادثات الرامية إلى إحياء الاتفاق المؤقت الذي تم التوصل إليه في يونيو حزيران أو وضع جدول زمني لتنفيذه لم تشهد ⁠إحراز أي تقدم. وشكل هذا التعليق ضربة أخرى لآمال التوصل إلى حل سريع للأزمة في أعقاب هجومين على سفينتين في المنطقة أمس الثلاثاء، مما أدى إلى ارتفاع أسعار النفط.

وقال ‌المصدر الإيراني «إحدى القضايا التي يجري مناقشتها عبر الوسطاء هي عودة الولايات ‌المتحدة إلى الاتفاق المؤقت (الذي انسحبت منه) وتحديد إطار زمني لتنفيذ الالتزامات. ولم يحرز أي تقدم على الإطلاق بشأن هذه المسألة». وقال ترامب اليوم الأربعاء «سيطرة الولايات المتحدة على مضيق هرمز كاملة». لكن (هيئة إدارة المضيق في الخليج الفارسي)، وهي الجهة التي أنشأتها إيران لإدارة الممر المائي، قالت إنه لا يزال مغلقا ولن يعاد فتحه ما لم يتم قبول شروط إيران. وقال ترامب على ​منصة تروث سوشال «لا يصدر من إيران سوى الكلام لكن لا أفعال». ويواصل ترامب منذ بدء الصراع إطلاق تهديدات بالتصعيد أو تصريحات بأن اتفاقا للسلام بات وشيكا.

ونفى المصدر الإيراني تقريرا نشرته وكالة الأناضول للأنباء ونقلت فيه عن مصادر حكومية باكستانية قولها إن إيران وافقت على تمديد الفترة البالغة 60 يوما.

لكن المصدر قال لرويترز «لا حديث عن تمديد لأن من وجهة نظر إيران لا توجد فترة بدأت، وبالتالي لا يوجد ما يمكن تمديده. الولايات المتحدة انتهكت الاتفاق المؤقت بعد 48 ساعة من التوصل إليه وانسحبت منه بعد بضعة أيام».

وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت ارتفاعا حادا منذ بدء الحرب في فبراير شباط، لتصل إلى ذروة بلغت 126 دولارا للبرميل، أي ما يزيد بنحو 75 بالمئة عن مستويات ما قبل الحرب، مع تقلبات في التداول تعكس المخاوف ⁠بشأن ‌انقطاع إمدادات النفط من الخليج وتباين الإشارات المتعلقة بمحادثات إنهاء الحرب.

back to top