«بيوت القابضة» تربح 4 ملايين دينار في النصف الأول
الخنه: ننظر بثقة وتفاؤل لمستقبل الشركة وقادرون على مواصلة الأداء الجيد
أعلنت شركة بيوت القابضة تحقيق إيرادات بقيمة 42.8 مليون دينار وصافي أرباح بقيمة 4.04 ملايين دينار خلال النصف الأول من عام 2026، في انعكاس لقوة الأداء التشغيلي ومرونة نموذج أعمال الشركة وقدرتها على مواصلة تحقيق نتائج إيجابية في ظل المتغيرات والتحديات التي شهدتها المنطقة خلال الفترة الماضية.
وبهذه المناسبة، قال نائب رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي للشركة عبدالرحمن الخنه، إن النتائج الإيجابية التي نجحت «بيوت» في المحافظة عليها تعكس استمرار النشاط الجيد والإيجابي لمختلف عمليات الشركة ودعمها لنمو الأرباح بوتيرة مستقرة في إطار الجهود المتواصلة لترسيخ قنوات الربحية التي تدعم أهداف الشركة في تحدي الحفاظ على نمو مستدام.
وأوضح الخنه أن مواصلة «بيوت القابضة» تحقيق أرباح رغم ما يمر به المشهد الاقتصادي على كل المستويات من تحديات وتداعيات، إنما يعكس في هذه المرحلة جدوى توسعات الشركة إقليمياً وتنويع الفرص والعقود ومصادر الدخل، وهو ما يؤكد ويدعم قدرة الشركة على تحمل الضغوط ومواجهة التحديات باستقراروثبات.
وذكر أن استقرار الإيرادات والأرباح التشغيلية من مصادرها المتنوعة، لا سيما المتدفقة من أعمال الشركات التابعة والزميلة والعقود الخدمية والاستثمارات والعمليات الأخرى يدعم تعهدات مجلس الإدارة بمواصلة الجهود لتنمية أعمال الشركة وحقوق المساهمين وبتلبية تطلعات المساهمين.
ولفت إلى مواصلة الشركة تعزيز حضورها في الأسواق الإقليمية، إذ سجلت الشركات التابعة في الأسواق الإقليمية نمواً بنسبة 52.5% خلال النصف الأول من عام 2026 مقارنة بالنصف الأول من عام 2025، مدفوعةً بالتوسع في الأسواق الإقليمية وتعزيز العمليات والقدرة على الاستفادة من الفرص المتاحة.
وبيّن أن نموذج عمل شركة بيوت القابضة يمزج بين أنشطة خدمية غير تقليدية وأنشطة راسخة أساسية من أبرزها القطاع العقاري، وهما يمنحان الشركة ثباتاً واستقراراً ومرونة في التعامل مع المتغيرات وقدرة على استيعاب وامتصاص الضغوط ويعزز من مستوى السيولة نتيجة جودة الأصول المولدة للتدفقات.
وأوضح أن محركات النمو المتنوعة والعقود الخدمية على مستوى الأسواق، التي تنتشر فيها «بيوت» عبر شركاتها التابعة والزميلة، سواء في الكويت أو خارج دولة الكويت، تمثل الداعم الأكبر للإيرادات، تليها باقي الأنشطة والقطاعات الأخرى، لا سيما العقار الذي من المنتظر أن يحقق زيادة إيجابية وطفرة نمو كبيرة مستقبلاً من خلال مساهمة أكبر في الأرباح بعد تشغيل المشاريع الاستراتيجية الكبرى تدريجياً حسب المواعيد المحددة لها، ما سيضمن مزيجاً متوازناً ومتنوعاً للأرباح باتساع أكبر.
وأكد الخنه مواصلة الشركة جهودها في توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي ضمن عملياتها التشغيلية، مع التركيز على توسيع نطاق استخدام الحلول الذكية في عمليات المبيعات وتطوير الأعمال ورفع كفاءة اتخاذ القرار.
وقال إن الشركة تعمل باستمرار على تطوير وتكامل أنظمتها الرقمية، بما يتيح الاستفادة بصورة أكبر من أدوات الذكاء الاصطناعي وأتمتة العمليات، وتعزيز قدرتها على إدارة الفرص والمشروعات المستقبلية بكفاءة وفاعلية أكبر.
وأضاف الخنه: ننظر بتفاؤل وثقة للمستقبل، ولدينا تطلع لتحقيق المزيد من الإنجازات. بالرغم من بعض المؤشرات الاقتصادية التي تحمل في طياتها تحديات، إلا أن «بيوت القابضة» تواصل الاستفادة من الفرص الواعدة في الأسواق التي تعمل فيها وتعزيز خدماتها التنافسية في موازاة ترسيخ سياسة الانضباط المالي وترشيد النفقات وزيادة الاعتماد على التدفقات النقدية الداخلية لتقليل التكاليف التمويلية ما أمكن وزيادة هوامش الربحية.
وتابع: تقوم فلسفتنا في مجموعة «بيوت» على السعي بشكل حثيث وراء الفرص المدرة التي نرى أنها توفر قيمة مضافة للشركة والمساهمين، في إطار مقبول من المخاطر وذلك على مستوى كل الأسواق التي نعمل فيها، ما يعكس انتقائيتنا لفرص مضمونة العوائد ونامية كقيمة تمنحنا أفضلية وخيارات عديدة عند قرار التخارج.
وشدد على استمرارية الشركة وجميع أذرعها في تنويع الخدمات واستكشاف أفضل الفرص المتاحة والمنافسة على مختلف المشاريع العامة التي تتناسب مع توجهاتنا الاستثمارية المتحفظة، مشيراً إلى أن إضافة فرص جديدة لرصيد محفظة المشاريع التي تحت مظلة الشركة وشركاتها التابعة يمثل تحدياً دائماً بالنسبة لمجلس الإدارة والجهاز التنفيذي.
وكشف الخنه أن «بيوت القابضة» نسجت الفترة الماضية بعض الشراكات الناجحة طويلة الأجل من خلال الدخول في تحالفات للمنافسة على مشروعات تنموية تشغيلية ضمن سياسة البناء المستقبلي للفرص التي تعزز الاستدامة والسلامة المالية، مؤكداً أن التعاون المستقبلي في هذا الاتجاه يأتي سعياً وراء كل ما يحقق أهداف وطموحات المساهمين.
وأكد أن الشركة نتاجاً لهذه التحالفات خلال المرحلة الماضية عززت استثماراتها عبر الدخول في فرص جديدة، سواء عبر الفوز بمشرع عقاري سيكون له مستقبل جيد إضافة إلى شراء أصول عقارية مدرة من خلال نشاط وعمليات الأذرع التابعة ضمن سياسة تعزيز قاعدة الأصول المدرة.
وأوضح: نراقب عن كثب، وندرس مختلف الاحتمالات وتطورات الأوضاع والتأثيرات على الشأن الاقتصادي لاتخاذ التدابير اللازمة الهادفة للتأقلم معها، بما يدعم تعزيز حقوق المساهمين، مؤكداً أن البحث عن فرص مناسبة لاقتناصها في ظل الملاءة المالية التي تتمع بها الشركة يعكس قدراتنا على توفير قنوات التمويل اللازمة لدعم اقتناص أي فرصة وبمرونة عالية نتيجة الثقة التي تتمتع بها الشركة على مستوى القطاع المصرفي.
وشدد على أن التركيز على تحقيق النمو المستدام، وتعزيز حقوق المساهمين، والحفاظ على قوة المركز المالي عبر تنمية الأرباح التشغيلية وزيادة التدفقات النقدية، هي أهداف راسخة وثابتة وتمثل تحدياً دائماً لمجلس الإدارة والجهاز التنفيذي.
وختم الخنه بتأكيده أن «بيوت» من الكيانات المتجددة التي تدرس بشكل مستمر التوسع القطاعي والجغرافي واستهداف أنشطة جديدة، أو الدخول في فرص واعدة يمكنها أن تسهم في تعزيز ربحية الشركة، مشيراً إلى أن الشركة منفتحة حالياً على الفرص الاستثمارية التي تطرحها الجهات الحكومية، بما يدعم توجهات الشركة المستقبلية ويعزز من تنويع محفظتها الاستثمارية المحلية، تماشياً مع سياسة التركيز على السوق الكويتي الذي يحظى بأولوية لـ «بيوت» كالتزام دائم تجاه الاقتصاد الكويتي للمساهمة في تعزيز نموه والمشاركة في ديناميكية النشاط الذي يتمتع به.