«الأعلى للبترول» يعتمد الحساب الختامي لمؤسسة البترول
• العبدالله ترأس اجتماع المجلس لمناقشة المشاريع المعتمدة من المؤسسة وشركاتها
• السعود: 2.155 مليار دينار أرباح المؤسسة... الأعلى منذ 3 سنوات
• «الاعتداءات الإيرانية شكلت أكبر صدمة للقطاع النفطي منذ الغزو العراقي»
• دشنا مشروع «السيف» وأطلقنا «شاهين» أكبر استثمار أجنبي بتاريخ الكويت
خلال اجتماع ترأسه رئيس مجلس الوزراء سمو الشيخ أحمد العبدالله، أمس، ناقش المجلس الأعلى للبترول البنود المدرجة على جدول أعماله، والتي تشمل المشاريع المعتمدة من جانب مؤسسة البترول الكويتية وشركاتها التابعة واستراتيجيتها المرتبطة بهذه المشاريع، كما اعتمد الحساب الختامي للمؤسسة للسنة المالية 2025 - 2026.
وكشف الرئيس التنفيذي في المؤسسة الشيخ نواف السعود أن أرباح «البترول» المجمعة والصافية عن العام المالي 2025 - 2026 بلغت 2.155 مليار دينار، وتم اعتمادها من «الأعلى للبترول»، مبيناً أن تلك الأرباح تجاوزت أرباح السنوات الثلاث الماضية.
وقال السعود، في كلمته السنوية لموظفي المؤسسة، إن السنة الماضية انتهت بأكبر صدمة واجهها القطاع النفطي منذ الغزو العراقي الغاشم عام 1990، «إذ شملت الاعتداءات الإيرانية الآثمة مصافينا ومنشآتنا ومرافق الإنتاج النفطي، بل ومنشآت المطار ومكاتبنا كذلك»، مضيفاً أن جميع العاملين وفرق الإطفاء والعمليات والطوارئ وأطقم الناقلات كانوا دائماً في مقدمة الصفوف الأولى يحمون مواقع عملهم وأصول البلاد مهما بلغت درجات الخطورة.
السعود: إعادة الهيكلة بإنشاء قطاعات متكاملة وتدشين محطات الوقود «كيو آيت»
وذكر أنه رغم التحديات المتلاحقة التي شهدتها السنة الماضية من انخفاض لأسعار النفط وتبعات الاعتداءات الإيرانية، «حققنا إنجازات كبرى في الاستكشاف البحري، كما استطعنا توسيع حضورنا في قطاع البتروكيماويات، ورسمنا الملامح الرئيسية لمشاريع استراتيجية ضخمة، فإلي جانب وضع الخطوات الأولى لمشروع السيف أطلقنا مشروع شاهين الذي يعد أكبر استثمار أجنبي في تاريخ الكويت».
وبينما أكد أن ذلك يعكس الثقة العالمية بقدرة البلاد على إنجاز الأهداف الاستراتيجية وتحقيق قيمة مضافة لأعمال القطاع النفطي في الكويت، لفت إلى العمل على إعادة الهيكلة التي شملت إنشاء قطاعات متكاملة وتدشين محطات الوقود «كيو آيت «في البلاد، مشدداً على مواصلة تحويل التحديات إلى فرص تعزز مسيرة القطاع النفطي.