بورسلي: «العملية للطاقة» تدعم مستهدفات الكويت لرفع الإنتاج بحلول 2035

أكد في مقابلة مع «بلومبرغ» أن شركات النفط الوطنية أظهرت قدرة عالية على التعامل مع التحديات الإقليمية

نشر في 11-08-2026
آخر تحديث 11-08-2026 | 18:29
م. رواف بورسلي في قناتَي سي إن بي سي الإنكليزية وبلومبرغ الإخبارية
م. رواف بورسلي في قناتَي سي إن بي سي الإنكليزية وبلومبرغ الإخبارية

أكد نائب رئيس مجلس إدارة الشركة العملية للطاقة، المهندس رواف إبراهيم بورسلي، أن شركات النفط الوطنية أظهرت قدرة عالية على التعامل مع التحديات الإقليمية، مجدداً التزام الشركة بدعم طموحات الكويت في قطاع الطاقة.

وأشاد بورسلي، في مقابلات أجراها مع قناتي «سي إن بي سي» (CNBC) الإنكليزية و«بلومبرغ الإخبارية» (Bloomberg)، بنجاح شركة نفط الكويت في إدارة عملياتها بكفاءة طوال فترة الاضطرابات الإقليمية، مؤكداً مواصلة الشركة العملية للطاقة دعم خطط الإنتاج الوطنية، بما في ذلك الخطة الطموحة لرفع الطاقة الإنتاجية إلى أربعة ملايين برميل يومياً بحلول عام 2035.

وأضاف أن سجل الأعمال المتعاقد عليه للشركة، الذي بلغ مستوى قياسياً بنحو 1.1 مليار دولار، يوفر وضوحاً أكبر بشأن الإيرادات المستقبلية على مدى السنوات المقبلة للشركة، مبينا أن نحو 39% من هذا السجل يأتي من خدمات حقول النفط المتكاملة وعالية القيمة، والتي يتوقع أن تسهم بصورة متزايدة في نتائج الشركة خلال النصف الثاني من عام 2026 وبداية عام 2027.

بورسلي: توسُّع الشركة خارج الكويت انتقل من مرحلة التخطيط إلى مرحلة التنفيذ

وتعليقاً على توصية مجلس الإدارة بأول توزيعات نقدية مرحلية بواقع 3 فلوس للسهم، قال بورسلي: «تعكس هذه التوزيعات قوة المركز المالي للشركة، والتزامها بتحقيق قيمة مستدامة للمساهمين، مع مواصلة تنفيذ استراتيجية تحقق التوازن بين الاستثمار في النمو والمحافظة على الربحية، وهو ما يتيح للشركة خلق قيمة طويلة الأجل للمساهمين مع مواصلة توسيع أعمالها».

وعلى الصعيد الإقليمي، أوضح أن توسع الشركة خارج الكويت انتقل من مرحلة التخطيط إلى مرحلة التنفيذ، مستنداً إلى أول مشروع مشترك لها مع شركة كيلتون (Kellton) لتطبيق حلول الذكاء الاصطناعي في رقمنة عمليات التحكم بالآبار ومراقبتها، إلى جانب افتتاح أول مكتب إقليمي للمشروع المشترك بالدوحة خلال الربع الثالث من عام 2026، في خطوة أولى ضمن خطة التوسع إلى أسواق دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، بما يساهم في تمكين مشغلي قطاع الطاقة في دول مجلس التعاون من تحديث عملياتهم، وتعزيز جودة اتخاذ القرار، والمساهمة في تعظيم قيمة أصولهم التشغيلية. 

تجدر الإشارة إلى أن إيرادات الشركة العملية للطاقة للنصف الأول من عام 2026 ارتفعت بنسبة 34.4% لتصل إلى 18.1 مليون دينار، فيما ارتفعت الأرباح قبل الفوائد والضرائب والاستهلاك والإطفاء بنسبة 28.3% لتصل إلى 9.0 مليون دينار، كما تضاعف صافي الربح تقريباً، مرتفعاً بنسبة 96.6% ليصل إلى 4.4 ملايين.

back to top