خاص

اليوسف لـ الجريدة.: سنضرب بيد من حديد كل مَن يمس أمن الكويت

• بعد إحباط «أمن الدولة» مخططاً داعشياً لتنفيذ عمليات تخريبية بالبلاد
• «قيادتنا السياسية توجِّه دائماً إلى عدم السماح لأي فكر متطرف بالوجود في وطننا»
• أمن دور العبادة مسؤولية وطنية ولن نسمح بزرع الفتنة أو تهديد تماسك مجتمعنا           
• ضبط حدثين «داعشيين» يؤكد قدرتنا على إحباط مخططات الإرهاب قبل تنفيذها
• نرصد كل ما يهدد أمننا ولن نتهاون مع استغلال أبنائنا وجرّهم نحو الأفكار المتطرفة
• أمن الكويت خط أحمر ولن نسمح لأي جهة بالمساس به أو محاولة تجاوز حدوده
• رجال «الداخلية» بالمرصاد لكل من يحاول العبث بأمن الكويت أو استهداف دور العبادة
• سنتعامل بحزم مع أي تهديد يطال المواطنين والمقيمين أو يمس استقرار الوطن
• مواجهة التطرف لا تقتصر على الأمن بل تبدأ من الأسرة والمدرسة وتمتد إلى المجتمع

نشر في 12-08-2026
آخر تحديث 11-08-2026 | 21:51

عقب إلقاء رجال جهاز أمن الدولة القبض على حدثين تربطهما صلة بتنظيم داعش الإرهابي وكانا يخططان لتنفيذ عمل إرهابي يستهدف إحدى دور العبادة التابعة لأحد المذاهب في البلاد، شدد النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الشيخ فهد اليوسف على أن أمن الكويت خط أحمر «ولن نسمح بالمساس به أو تجاوزه»، مؤكداً أن «أجهزتنا الأمنية ستضرب بيد من حديد كل من تسوّل له نفسه المساس بأمن البلاد واستقرارها».

وأكد اليوسف، لـ «الجريدة» أمس، أن «دولة الكويت، بتوجيهات من قيادتنا السياسية، لن تسمح لأي فكر متطرف أو تنظيم إرهابي بأن يجد موطئ قدم في مجتمعنا»، مشدداً على أن رجال «الداخلية بالمرصاد لكل من يحاول العبث بأمننا أو استهداف دور العبادة، وسنتعامل بحزم ووفق القانون مع أي تهديد يطال أمن المواطنين والمقيمين واستقرار الوطن».

وأضاف أن هذه العملية الاستباقية تؤكد مجدداً يقظة رجال الأمن وقدرتهم على رصد المخططات الإرهابية وإحباطها قبل وصولها إلى مرحلة التنفيذ، «ونحن نتابع كل ما من شأنه تهديد أمن البلاد»، مشدداً على عدم التهاون «مع أي محاولة لاستغلال أبنائنا أو جرّهم إلى الأفكار المتطرفة».

وأكد أن دور العبادة في الكويت مصونة، وأمنها مسؤولية وطنية لا تهاون فيها «ولن نسمح لأي جهة أو فكر متطرف بأن يمس الوحدة الوطنية أو يحاول زرع الفتنة بين أبناء المجتمع الكويتي»، مبيناً أن التصدي للتطرف لا يقتصر على الجانب الأمني، بل يبدأ من الأسرة والمدرسة والمجتمع.

ودعا اليوسف أولياء الأمور إلى متابعة أبنائهم وتوعيتهم بمخاطر المحتوى المتطرف وما قد يتعرضون له عبر وسائل التواصل الاجتماعي من إغراءات قد تودي بهم إلى ما لا تحمد عقباه، مؤكداً أن حماية الأبناء مسؤولية مشتركة ولا سيما في ظل الظروف الحالية المضطرية التي تعيشها المنطقة.

وكانت الأجهزة الأمنية، وبتوجيهات مباشرة من اليوسف، أحبطت مخططاً إرهابياً داعشياً حاول تجنيد حدثَين وأوكل لهما تنفيذ عمليات تخريبية في البلاد. 

وكشفت «الداخلية»، في بيان أمس، أن جهاز أمن الدولة تمكّن من ضبط الحدثين، على خلفية تواصلهما مع عناصر تابعة لتنظيم داعش الإرهابي، وتلقيهما تدريبات على صناعة المفرقعات بقصد استهداف إحدى دور العبادة لأحد المذاهب بالكويت.

وقالت الوزارة إن عملية الضبط جاءت في إطار أعمال الرصد والتحري والمتابعة الأمنية، حيث تم اتخاذ الإجراءات القانونية المقررة بحقهما وإحالتهما إلى جهة الاختصاص، لاستكمال الإجراءات اللازمة وفقاً للقانون.

وأكدت استمرار جهودها في رصد ومتابعة كل ما من شأنه المساس بأمن المجتمع وسلامته، والتعامل مع أي ممارسات مخالفة للقانون وفق الإجراءات القانونية المعمول بها بما يحفظ أمن البلاد وسلامة أفراد المجتمع.

وفي تفاصيل الخبر:

في ضربة استباقية لمواجهة المخططات الإرهابية ضد البلاد وأمنها، أحبطت الأجهزة الأمنية، بتوجيهات مباشرة من النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، الشيخ فهد اليوسف، مخططاً إرهابياً داعشياً حاول تجنيد حدثَين وأوكل لهما تنفيذ عمليات تخريبية في البلاد ضد إحدى دور العبادة لأحد المذاهب في الكويت. 

وكشفت وزارة الداخلية، في بيان لها أمس، أن جهاز أمن الدولة تمكّن من ضبط الحدثين، على خلفية تواصلهما مع عناصر تابعة لتنظيم داعش الإرهابي، وتلقيهما تدريبات على صناعة المفرقعات بقصد استهداف إحدى دور العبادة.

وقالت الوزارة إن عملية الضبط جاءت في إطار أعمال الرصد والتحري والمتابعة الأمنية، حيث تم اتخاذ الإجراءات القانونية المقررة بحقهما وإحالتهما إلى جهة الاختصاص، لاستكمال الإجراءات اللازمة وفقاً للقانون.

وأكدت استمرار جهودها في رصد ومتابعة كل ما من شأنه المساس بأمن المجتمع وسلامته، والتعامل مع أي ممارسات مخالفة للقانون وفق الإجراءات القانونية المعمول بها، بما يحفظ أمن البلاد وسلامة أفراد المجتمع.

وأهابت «الداخلية» بأولياء الأمور إلى أهمية متابعة أبنائهم وتوعيتهم بمخاطر الانخراط في أي أفكار أو سلوكيات أو أفعال يجرّمها القانون، ومتابعة استخدامهم لوسائل التواصل، وتعزيز الرقابة والتوجيه الأسري، إلى جانب ترسيخ قيم الولاء والانتماء الوطني، واحترام القانون، بما يسهم في حمايتهم وتعزيز وعيهم ومسؤوليتهم تجاه الوطن.

back to top