اتحادات يويفا وكونكاكاف وآسيا تزيد الضغط على إنفانتينو

نشر في 10-08-2026
آخر تحديث 10-08-2026 | 19:18
رئيس الاتحاد الدولي (فيفا) الإيطالي السويسري جياني إنفانتينو
رئيس الاتحاد الدولي (فيفا) الإيطالي السويسري جياني إنفانتينو

زاد الاتحاد الأوروبي (يويفا) ونظيراه الآسيوي والأميركي الشمالي (كونكاكاف) الضغط على رئيس الاتحاد الدولي (فيفا) الإيطالي- السويسري جياني إنفانتينو، رغم سحبه المشروع الرامي إلى إدخال مستثمرين من القطاع الخاص في بطولاته، مشددة اليوم، في رسالة مفتوحة، على أن كرة القدم «ليست ملكاً لأي فرد».

وقالت الاتحادات القارية الثلاثة في «رسالة مفتوحة إلى أسرة كرة القدم»، إن «القيادة في كرة القدم ليست ملكية. لا تتعلق بالاحتفاظ (بالسُّلطة)، أو المطالبة بالاحتفاظ بها»، مضيفة: «عندما تُفقد الثقة نتيجة الخداع، عندما يضع فرد نفسه فوق الجماعة التي ائتمنته على السُّلطة، يكون قد تخلى عن هذا الواجب».

ولم تقتنع الاتحادات الثلاثة بالهجوم المضاد الذي شنَّه «فيفا» الأربعاء الماضي، حين قدَّم «اعتذارات» عن الجدل الذي أثاره مشروعه لإنشاء شركة تجارية، مع إعلانه «دعمه الكامل» لإنفانتينو عقب اجتماع أزمة في الرباط.

ومن خلال مخاطبة «أسرة كرة القدم»، المنقسمة بعمق في قراءتها لهذه القضية، تسعى الهيئات الثلاث بشكل خاص إلى تبديد المخاوف التي قد تنتاب الاتحادات التي بقيت موالية لإنفانتينو، مع الأخذ بعين الاعتبار إغراء العائد المالي الذي كان يعدها به.

وكتب رؤساء والأمناء العامون في الهيئات القارية الثلاث: «الأمر لا يتعلق بالمال. سبق للاتحادات القارية أن دعت إلى توزيع مسؤول للاحتياطات الضخمة الحالية لدى (فيفا)، بهدف تعزيز الاستثمار بشكل أكبر في تطوير الاتحادات الأعضاء».

كما أن «يويفا»، الذي يهدد بمقاطعة جميع بطولات «فيفا»، و«كونكاكاف» والاتحاد الآسيوي لا تعتزم «التراجع عن توسيع المسابقات، أو المخصصات المرتبطة بكأس العالم، أو أي قرار آخر اتُّخذ بشكل جماعي. لقد اتُّخذت هذه القرارات معاً، ويجب الإبقاء عليها».

وتعتبر الهيئات الثلاث أن «الأمر يتعلق بشيء أكثر جوهرية: نزاهة اللعبة، ونزاهة أولئك المنتخبين لقيادتها».

يُنظر إلى رئيس كونكاكاف الكندي فيكتور مونتالياني باعتباره منافساً محتملاً لإنفانتينو، الذي يسعى إلى ولاية رابعة وأخيرة في انتخابات رئاسة «فيفا»، المقررة بالرباط في مارس المقبل.

وقبل هذه الأزمة، كان يُتوقع أن يترشح إنفانتينو من دون منافس مع الوصول إلى الموعد النهائي لإعلان الترشيحات في 18 نوفمبر، لكن الأمور انقلبت رأساً على عقب نتيجة هذه الأزمة.

ورغم أن المقترح أصبح بحكم المنتهي منذ أكثر من أسبوع، بعدما وصفه «يويفا» بأنه «صفقة رديئة وغامضة أُبرمت خلف الأبواب المغلقة»، فإن الاتحادات القارية وجَّهت إليه انتقادات حادة، بسبب ما اعتبرته افتقاراً إلى حُسن التقدير. ورأت أن «هذا ليس بالسلوك الذي يؤتمن على اللعبة، بل إنه سلوك شخص يعتقد أن اللعبة مسؤولة أمامه».

back to top