«التجارة»: 4,989 شهادة منشأ لصادرات كويتية غير نفطية بقيمة 481.6 مليون دينار خلال الربع الثاني
صادرات دول الخليج استحوذت على النصيب الأكبر بواقع 4,381 شهادة بـ351.8 مليون دينار
أعلنت وزارة التجارة والصناعة إصدار إدارة العلاقات الدولية 4,989 شهادة للصادرات المحلية كويتية المنشأ غير النفطية إلى مختلف دول العالم في الربع الثاني من العام الحالي بقيمة إجمالية 481.6 مليون دينار كويتي (نحو 1.55 مليار دولار أمريكي) فيما بلغت الرسوم المحصلة 25 ألف دينار (نحو 80.3 ألف دولار).
وقالت الوزارة في بيان لوكالة الأنباء الكويتية «كونا» اليوم الاثنين إن هذه الأرقام تعكس استمرار النشاط التصديري للمنتجات الوطنية وتعزيز حضورها في الأسواق الإقليمية والعالمية.
وأضافت أن صادرات دول مجلس التعاون الخليجي استحوذت على النصيب الأكبر من إجمالي الصادرات خلال الفترة ذاتها بواقع 4,381 شهادة تصدير بقيمة إجمالية بلغت 351.8 مليون دينار (نحو 1.13 مليار دولار) فيما بلغت الرسوم المحصلة 21 ألف دينار (نحو 67.6 ألف دولار).
وأوضحت أن الصادرات إلى الدول العربية بلغت 591 شهادة بقيمة إجمالية بلغت 23.1 مليون دينار (نحو 74.2 مليون دولار) فيما بلغت الرسوم المحصلة 3.8 ألف دينار (نحو 12.1 ألف دولار).
وذكرت أن الصادرات إلى دول الاتحاد الأوروبي ودول الأمريكتين بلغت 15 شهادة بقيمة إجمالية بلغت 106.8 مليون دينار (نحو 343.2 مليون دولار) فيما بلغت الرسوم المحصلة 198 ديناراً (نحو 636 دولاراً).
ولفتت إلى أن الصادرات إلى الدول غير المشمولة سجلت شهادتي تصدير بقيمة 425 ديناراً (نحو 1.4 ألف دولار) فيما بلغت الرسوم المحصلة 4 دنانير (نحو 13 دولاراً).
وأكدت الوزارة استمرار جهودها في دعم حركة الصادرات الوطنية وتيسير إجراءات إصدار شهادات التصدير بما يسهم في تعزيز تنافسية المنتجات الكويتية وفتح آفاق أوسع أمام وصولها إلى الأسواق الإقليمية والعالمية.
وللإشارة فإن بعض الصادرات الكويتية لا تصدر لها شهادة منشأ، بالتالي فإن الأرقام المذكورة أعلاه تتضمن الصادرات كويتية المنشأ الصادرة عن وزارة التجارة والصناعة فقط، لأن هناك بعض الجهات المستوردة لا تطلب شهادة منشأ للمنتجات.
وتصدر مصانع كويتية منتجاتها إلى مختلف أسواق دول العالم بدءاً من دول مجلس التعاون الخليجي ثم الدول العربية وصولاً إلى دول القارتين الأوروبية والأفريقية، ثم الدول الآسيوية وأستراليا ودول الأمريكتين.
وتتنوع هذه المنتجات لتشمل، على سبيل المثال لا الحصر، غازات سائلة ومواد غذائية وبولي إيثيلين ومذيباً عضوياً وعلب كرتون فارغة ومذيباً أبيض وزيتاً مكرراً وسوائل زيوت معدنية وأكسجيناً طبياً ومنتجات ألبان وقناني زجاجية فارغة وقضباناً نحاسية.