«الغانم للسيارات» تربح 10.26 ملايين دينار في النصف الأول
• الغانم: النتائج تعكس مرونة نموذج أعمال الشركة وقدرتها على مواصلة الأداء المميز رغم التحديات
• القطامي: النصف الأول شهد أداءً متوازناً عبر مختلف الأنشطة مدعوماً باستمرار زخم خدمات ما بعد البيع
• ربحية السهم بلغت 26.01 فلساً... وتوزيع أرباح نقدية بنسبة 24.48% من القيمة الاسمية للسهم عن الفترة
أعلنت شركة أولاد علي الغانم للسيارات تحقيق أرباح صافية خاصة بمساهمي الشركة الأم بلغت 10.258.033 ديناراً خلال النصف الأول من العام الحالي، فيما بلغت ربحية السهم الأساسية الخاصة بمساهمي الشركة الأم 26.01 فلساً للسهم.
كما بلغت الإيرادات الإجمالية للشركة 108.507.623 ديناراً خلال الفترة، مدعومة بالأداء القوي لعدد من العلامات التجارية الرئيسية، إلى جانب استمرار النمو في خدمات ما بعد البيع. كما بلغ إجمالي الأصول 276.610.190 ديناراً، بينما بلغت حقوق المساهمين الخاصة بمساهمي الشركة الأم 102.262.816 ديناراً.
وسجّلت الشركة مستويات تشغيلية جيدة خلال النصف الأول، رغم التحديات والمتغيرات الجيوسياسية التي شهدتها المنطقة خلال الفترة الماضية.
وقرر مجلس الإدارة توزيع أرباح نقدية نصف سنوية للمساهمين عن الفترة المالية المنتهية في 30 يونيو 2026 بنسبة 24.48 بالمئة من القيمة الاسمية للسهم، بواقع 24.48 فلساً للسهم.
أداء مميز رغم التحديات بالمنطقة
وبهذه المناسبة، قال رئيس مجلس إدارة شركة أولاد علي الغانم للسيارات، المهندس فهد علي الغانم: «تعكس بيانات النصف الأول قدرة الشركة على مواصلة تحقيق نتائج قوية والمحافظة على وتيرة أعمال مستقرة، بالتوازي مع استمرارها في تطوير خدماتها وتوسيع حضورها في عدد من الأسواق الإقليمية».
فهد الغانم:
• توسّعاتنا الإقليمية بدأت تنعكس بشكل متزايد على تنويع مصادر الدخل وتعزيز الأداء التشغيلي
• أطلقنا «الدراجات النارية الفاخرة» عبر BMW Motorrad مع خدمة ما بعد البيع وقطع غيارها الأصلية
وأضاف الغانم: «رغم التطورات الجيوسياسية والتحديات التي شهدتها المنطقة خلال الفترة الماضية، فإن الشركة أثبتت مرونة تشغيلية عالية وقدرة على الحفاظ على مستويات مميزة من الأداء، مدعومة بتنوّع أعمالها وقوة شراكاتها وانتشارها الإقليمي».
وأشار إلى أن توسّعات الشركة الإقليمية بدأت تنعكس بشكل متزايد على نتائج الأعمال، سواء عبر تنامي مساهمة عملياتها في العراق ومصر، أو من خلال إضافة علامات وخدمات جديدة تدعم تنويع مصادر الدخل وتعزز مرونة الأعمال على المدى الطويل.
وأضاف: «وفي إطار مواصلة تنويع أعمالنا، أطلقنا نشاط الدراجات النارية الفاخرة من خلال BMW Motorrad في الكويت، في خطوة تعزز حضورنا في قطاع التنقل وتوسُّع محفظة العلامات العالمية التي نمثلها، مع تقديم تجربة متكاملة لعملائنا وفق أعلى معايير BMW العالمية، إلى جانب خدمات ما بعد البيع، والفنيين المعتمدين، وقطع الغيار الأصلية.
وتابع: «نواصل خلال المرحلة الحالية التركيز على تطوير تجربة العملاء ورفع كفاءة الخدمات وتعزيز جاهزية البنية التشغيلية، إلى جانب الاستثمار في الحلول الرقمية وتوسيع قدراتنا التشغيلية بما يواكب التطورات المتسارعة في قطاع السيارات».
كفاءة تشغيلية ونمو متواصل
من جانبه، قال نائب رئيس مجلس الإدارة الرئيس التنفيذي للشركة، يوسف عبدالله القطامي: «سجلت الشركة خلال النصف الأول أداءً متوازناً عبر مختلف الأنشطة، مدعوماً باستمرار زخم خدمات ما بعد البيع، مما أسهم في تنويع الإيرادات وتعزيز مستويات الربحية».
يوسف القطامي:
• تحسّن كفاءة إدارة المخزون انعكس على جودة الخدمات وتعزيز القرب من العملاء وترسيخ ثقتهم
• مستمرون في تطوير شبكة الصالات والخدمات ورفع الجاهزية التشغيلية
وأضاف: «ساهمت التحسينات في إدارة المخزون وارتفاع مستوى الجاهزية والكفاءة التشغيلية في تعزيز انسيابية العمليات عبر مختلف قطاعات الأعمال، بما انعكس إيجاباً على جودة الخدمات المقدمة، وساهم في تعزيز القرب من العملاء وترسيخ ثقتهم بالشبكة والخدمات التي توفرها الشركة».
وأشار إلى أن الشركة تواصل تطوير شبكة الصالات ومراكز الخدمة وتوسيع قدراتها التشغيلية في الأسواق الرئيسية، إلى جانب الاستثمار في الأنظمة التقنية وتدريب الكوادر البشرية بما يعزز جودة الخدمة ويرفع مستويات رضا العملاء.
واختتم القطامي تصريحه قائلاً: «ندخل النصف الثاني من عام 2026 بثقة مدعومين بخطط واضحة لمواصلة النمو وتعزيز موقع الشركة في الأسواق التي نعمل فيها، بالرغم من استمرار التحديات الإقليمية».
تطوير الكفاءات الوطنية والتزام بالحوكمة والمسؤولية الاجتماعية
وقال الغانم: «نولي في شركة أولاد علي الغانم للسيارات اهتماماً محورياً بتنمية رأس المال البشري، انطلاقاً من إيماننا بأن كوادرنا تمثّل الركيزة الأساسية لاستدامة النمو وتعزيز تنافسية الشركة. ونواصل الاستثمار في تطوير مهارات موظفينا وتهيئة بيئة عمل محفزة تقوم على التمكين والابتكار وتكافؤ الفرص».
وتابع: «كما نحرص على تعزيز دورنا في مجال المسؤولية الاجتماعية من خلال إطلاق ودعم مبادرات مجتمعية متنوعة تسهم في خدمة المجتمع المحلي، لاسيما في مجالات التعليم والتدريب وتمكين الشباب، بما يعكس التزامنا بدورنا كشركة مسؤولة اجتماعياً».
ولفت إلى أن الشركة تواصل ترسيخ التزامها بمبادئ الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية (ESG)، من خلال دمج هذه المبادئ ضمن استراتيجيتها التشغيلية وعملياتها اليومية، بما يضمن تحقيق التوازن بين النمو الاقتصادي والمسؤولية تجاه المجتمع والبيئة، ويعزز استدامة أعمالها على المدى الطويل.