«فيفا» يندد بمحاولات تقويض إنفانتينو
أدان الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) السبت ما وصفه بـ «الجهود المنسقة والمستمرة من بعض الأطراف لتقويض» الهيئة الحاكمة للعبة ورئيسها جياني إنفانتينو، في ظل استمرار الجدل حول خطته المثيرة للجدل بشأن إشراك مستثمرين من القطاع الخاص في بطولة كأس العالم، وهي الخطة التي تراجع عنها لاحقاً.
ويواجه إنفانتينو دعوات للاستقالة بعد مزاعم نشرتها صحيفة بريطانية تتعلق بمرحلة عمله السابقة في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا)، حيث ذكرت أن نفوذه ساهم في ترقية إحدى الموظفات ومنحها تعويضاً مالياً كبيراً عند مغادرتها، إضافة إلى تغطية رسوم دراسة في كلية إدارة أعمال. وأقر «يويفا» بدفع مبلغ مالي وسداد رسوم برنامج ماجستير في إدارة الأعمال في ذلك الوقت.
وأكد «فيفا» في بيانه أن «التقارير الأخيرة تضمنت مزاعم غير مثبتة ثبت عدم صحتها»، مشدداً على أنه «يرحب بالرقابة المشروعة» لكنه لن يقبل بـ «تشويه الحقائق أو تضخيم مزاعم غير دقيقة». وأضاف أن أي تغطية إعلامية مضللة سيواجهها بشكل مباشر وحازم.
إنفانتينو، الذي شغل منصب الأمين العام ليويفا بين عامي 2009 و2016، يستعد للترشح لولاية جديدة في مارس المقبل، لكنه يواجه معارضة متزايدة من الاتحاد الأوروبي لكرة القدم الذي هدد بمقاطعة بطولات كأس العالم، معتبراً أن مجرد سحب الخطة الاستثمارية لا يكفي.
وشدد «فيفا» على أن انتخاب رئيسه يجب أن يتم وفق النظام الأساسي والإجراءات الديموقراطية المعتمدة، مؤكداً أن «الأطراف التي لا تحظى بدعم الاتحادات الأعضاء لا ينبغي أن تسعى لتحقيق ما تعجز عنه عبر العمليات الديموقراطية من خلال الادعاءات أو المعلومات المضللة».