استقرار مؤشرات البورصة بسيولة 60.7 مليون دينار
أنظار المتعاملين تتجه نحو مسار المفاوضات الجارية وإنهاء الحالة الراهنة في المنطقة
استهلت بورصة الكويت اليوم تعاملات الأسبوع على استقرار نسبي، وسط تحركات محدودة على مؤشرات السوق، إذ سجل كل من مؤشري السوق الأول والعام ارتفاعاً طفيفاً، في حين اتجه مؤشر السوق الرئيسي إلى الانخفاض بشكل محدود ليغلب التباين على أداء المؤشرات.
وتتجه أنظار المتعاملين إلى مسار المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران وما قد ينتج عنها من تطورات بشأن إعادة فتح مضيق هرمز إلى جانب إمكانية إنهاء الحالة التي تشهدها المنطقة منذ أواخر فبراير الماضي، وهو ما يترقب السوق انعكاساته على مستويات التداول واتجاهات المستثمرين.
وبلغت السيولة المتداولة نحو 60.7 مليون دينار، وسط هدوء نسبي في حركة السوق، إذ تتسم بدايات الأسبوع عادة بمستويات سيولة متواضعة قبل أن تنشط التداولات في الجلسات التالية.
واستحوذ السوق الأول على الحصة الأكبر من تلك السيولة بما نسبته 57 في المئة، فيما استحوذ السوق الرئيسي على الحصة المتبقية البالغة نسبتها 43 في المئة.
وبرز سهم التخصيص في صدارة الأسهم المرتفعة بعد تسجيله مكاسب تجاوزت 9 في المئة، تلاه سهم كفيك بارتفاع تخطى 5 في المئة.
في المقابل، جاء سهم تجارة في مقدمة الأسهم المتراجعة بانخفاض قارب 5 في المئة، فيما سجلت أسهم الخليج للتأمين وأجيال تراجعات تجاوزت 4 في المئة.
وتم تداول 131 سهماً، لترتفع الأسعار لـ 49 سهماً، فيما تراجعت الأسعار لـ 55، واستقرت أسعار 27 سهماً، وارتفعت المؤشرات الوزنية لـ7 قطاعات في السوق، بقيادة قطاع التكنولوجيا بنسبة 3.85 في المئة، والمواد الأساسية بـ 1.67 في المئة، فيما انخفضت المؤشرات لـ 5 قطاعات بصدارة قطاع التأمين بنسبة 2.21 في المئة، والطاقة بـ 0.61 في المئة، في حين استقرت الأسعار لقطاع الرعاية الصحية.
في تفاصيل أداء المؤشرات، حقق مؤشر السوق العام ارتفاعات بنحو 7.64 نقاط، بما يعادل 0.09 في المئة، ليصل إلى مستوى 8873 نقطة، إذ تم تداول 233.8 مليون سهم، تمت عبر 15323 صفقة.
وكسب مؤشر السوق الأول نحو 11.15 نقطة، بواقع 0.12 في المئة، ليبلغ مستوى 9307 نقاط، بسيولة قيمتها 34.4 مليون دينار، وبأحجام 91.5 مليون سهم، تمت عبر 5810 صفقات.
وتراجع المؤشر الرئيسي بنحو 6.99 نقاط، بما نسبته 0.08 في المئة، ليغلق عند مستوى 8996 نقطة بقيمة متداولة بلغت 26.3 مليون دينار، وبكمية تداول 142.2 مليون سهم، تمت من خلال 9513 صفقة.
وعن الأسهم الأكثر تداولاً من حيث القيمة، حلّ سهم بيتك أولاً بقيمة 5.98 ملايين دينار، ليصل إلى سعر 788 فلساً، تلاه تجارة بـ 3.7 ملايين دينار، ليبلغ سعر 159 فلساً، ثم التخصيص بـ 3.68 ملايين، ليغلق على سعر 155 فلساً، والوطني بـ 2.42 مليون، ليبلغ سعر 864 فلساً، وخامساً كفيك بـ 2.3 مليون دينار، ليصل إلى سعر 181 فلساً.
وتصدر سهم التخصيص قائمة الأسهم الأكثر ارتفاعاً، بنسبة 9.15 في المئة، بتداول 24.4 مليون سهم، تلاه كيفك بـ 5.23 في المئة، بكمية أسهم متداولة بلغت 12.9 مليون سهم، ثم مبرد بـ 3.94 في المئة، بتداول 2.39 مليون سهم، ليبلغ سعر 132 فلساً، والأنظمة بـ 3.85 في المئة، بتداول 1.75 مليون سهم، ليصل إلى سعر 1.024 دينار، وخامساً الإماراتية بنسبة 3.52 في المئة، بتداول 3.94 ملايين سهم، ليصل إلى سعر 147 فلساً.
على الجانب الآخر، سجل سهم تجارة انخفاضاً بنسبة 4.79 في المئة ليتصدر قائمة الأسهم الأكثر تراجعاً، بتداول 22.35 مليون سهم، ليصل إلى سعر 159 فلساً، تلاه خليج للتأمين بـ 4.36 في المئة، لكن بتداول 218 سهماً فقط، لينخفض إلى سعر 1.600 دينار، ثم أجيال بـ4.22 في المئة، بتداول 47.98 ألف سهم، ليغلق على سعر 295 فلساً، وبترولية بـ3.99 في المئة، لكن بتداول سهم واحد فقط، لينخفض إلى سعر 649 فلساً، وخامساً فنادق، بنسبة 3.24 في المئة، وبتداول نحو 20.97 ألف سهم، ليغلق على سعر 179 فلساً.