نجوم عرب يشاركون في الدراما السورية
يخوضون التجربة للمرة الأولى في مسيرتهم الفنية
تشهد الدراما السورية خلال الفترة الحالية مشاركة استثنائية لنخبة من النجوم والفنانين العرب، الذين يخوضون تجربة العمل في المسلسلات السورية للمرة الأولى في مسيرتهم الفنية.
وتأتي هذه الخطوة لتعزيز مكانة الدراما السورية، وتأكيد دورها كحاضنة للإبداع والفن العربي، حيث من المقرر أن يطل هؤلاء النجوم عبر مجموعة من الأعمال التلفزيونية المرتقبة، مما أثار تفاعلاً واسعاً واهتماماً كبيراً لدى الجمهور والمتابعين في الوسط الفني.
ويشهد مسلسل «عيلة تعمل عمايل» الحضور الأول للعديد من الأسماء البارزة، حيث يسجل الفنان مصطفى قمر حضوراً مزدوجاً يجمع فيه بين التمثيل والغناء للمرة الأولى بالدراما السورية، وكذلك الفنانة الأردنية مي سليم التي تخوض تجربة جديدة تحمل الكثير من الخصوصية والتجديد، إلى جانب الفنان محمد لطفي الذي يشارك بظهورٍ لافت يُضاف إلى مسيرته الحافلة، والفنان محمد ثروت الذي يخوض بطولة العمل في أول تجربة له بالدراما السورية.
وتدور قصة مسلسل «عيلة تعمل عمايل» حول عائلة مصرية تتوجه إلى سورية للمطالبة بحقها في ميراث داخل منزل عربي قديم، لتفاجأ بأن المنزل تسكنه عائلة سورية، وهو ما يشعل العديد من المواقف الطريفة الناتجة عن اختلاف العادات والتقاليد واللهجات، في إطار اجتماعي كوميدي يعكس طبيعة العلاقات الإنسانية بين الشعبين.
ويضم المسلسل نُخبة من الفنانين، منهم: مي سليم ومحمد ثروت، ومن سورية: آندريه سكاف، ونظلي الرواس، وناهد الحلبي، وعبير شمس الدين، إلى جانب مجموعة من ضيوف الشرف من البلدين، إذ يشهد مشاركة نحو 12 فناناً مصرياً كضيوف شرف. المسلسل إنتاج محمد الشريف، وتأليف لؤي اللوري، وإخراج صفوان مصطفى نعمو.
وعلى صعيد الأعمال الكوميدية والبيئة الشامية، تشهد أروقة مسلسل «بيت الياسمين» المشاركة الأولى للممثلة الأردنية رولا أبوخضرة، لتجول بين حارات الشام بعد تجاربها المتنوعة في الكوميديا والدراما البدوية، إضافة إلى انضمام الممثل الفلسطيني ونجم الكوميديا عماد فراجين، ليضع بصمته الأولى في الساحة الدرامية السورية من خلال العمل ذاته.
ويتصدَّر بطولة المسلسل نُخبة من نجوم الدراما السورية، في مقدمتهم: عبدالمنعم عمايري، ونادين خوري، وعبير شمس الدين، وأمانة والي، ودانا جبر، ووائل زيدان، والليث مفتي، وريم عبدالعزيز، مع استمرار انضمام أسماء جديدة لمراحل التصوير المختلفة.
وتدور أحداث المسلسل داخل منزل دمشقي يُشكِّل المحور الرئيسي للحكاية، حيث تتقاطع فيه مصائر شخصيات تحمل أسراراً وصراعات متشابكة، مستعرضةً قصص الحُب والخيانة والصراع على النفوذ والمكانة الاجتماعية، إلى جانب التحولات النفسية والإنسانية التي تعيشها الشخصيات مع مرور الزمن.