«الأشغال»: إنتاج أكثر من 7.8 ملايين متر مكعب من المياه المعالجة خلال يوليو

• تعظيم الاستفادة من المياه في خدمة المجال الزراعي الإنتاجي والتجميلي بالبلاد
• المياه الرباعية شكلت النسبة الأكبر من إجمالي الإنتاج وبما يخدم مشاريع الاستدامة
• المساهمة في تقليل الهدر والمحافظة على الموارد المائية التي تنتجها «الكهرباء»

نشر في 08-08-2026
آخر تحديث 08-08-2026 | 20:29
أحد أحواض معالجة مياه الصرف الصحي
أحد أحواض معالجة مياه الصرف الصحي

تواصل وزارة الأشغال تطوير منظومة إنتاج المياه المعالجة بنوعيها الثلاثية والرباعية، من خلال العديد من المناقصات التي تطرحها الوزارة، وفق أحدث التقنيات العالمية في هذا المجال.

وتهدف الوزارة، من خلال العديد من المشاريع، إلى تعظيم الاستفادة من هذا المجال في خدمة المجال الزراعي الإنتاجي والتجميلي في مختلف محافظات البلاد، إضافة إلى استغلالها في القطاعات الصناعية المختلفة.

ووقعت الكويت أخيرا عقد إنشاء وتشغيل وصيانة محطة تنقية كبد الشمالية والأعمال المكملة لها، كثاني اتفاقيات تعاون مع الصين، بحضور رئيس مجلس الوزراء، سمو الشيخ أحمد العبدالله، كأحد أهم المشاريع الاستراتيجية في هذا المجال. 

وحول كمية الإنتاج الشهرية لتلك المياه، أعلنت «الأشغال» أخيرا أن إجمالي كمية المياه المعالجة التي تم إنتاجها خلال يوليو الماضي بلغ نحو 7.873 ملايين متر مكعب، ما بين رباعية وثلاثية، مبينة أن كمية المياه التي خضعت للمعالجة الثلاثية بلغت نحو 1.026 مليون متر مكعب، بينما سجلت المياه المعالجة رباعيا نحو 6.848 ملايين متر مكعب.

وتعكس هذه الأرقام حجم منظومة الإنتاج للمياه المعالجة من مياه الصرف الصحي في البلاد، والدور الذي تؤديه محطات المعالجة التابعة لوزارة الأشغال في التعامل مع كميات كبيرة من مياه الصرف الصحي وفق مراحل معالجة متقدمة، وتسهم المياه المعالجة بأنواعها في تقليل الهدر والمحافظة على الموارد المائية التي تنتجها وزارة الكهرباء والماء والطاقة المتجددة.

ويعكس هذا التوسع مدى الاعتماد على تقنيات المعالجة المتقدمة ورفع كفاءة الاستفادة من مياه الصرف الصحي في الزراعات الإنتاجية وبما يخدم توجه الدولة في تأمين تلك المياه للأغراض الإنتاجية، وتأتي أعمال المعالجة ضمن جهود وزارة الأشغال في المحافظة على البيئة، وباستخدام أحدث التقنيات العالمية في هذا المجال، وبما يعزز منظومة الصرف الصحي ورفع كفاءة تشغيل محطات المعالجة.

وتنفذ «الأشغال» تلك المشاريع بما يتواكب مع الاحتياجات التنموية والزيادة في الطلب على تلك المياه، وبما يدعم توجهات الدولة نحو الاستدامة وترشيد استخدام المياه.

وتوفر المياه المعالجة، بعد استيفائها الاشتراطات والمعايير المعتمدة لكل درجة معالجة، موردا مهما يمكن الاستفادة منه في عدد من الاستخدامات، خصوصا أعمال الري والتشجير، الأمر الذي يساهم في تخفيف الضغط عن المياه العذبة التي تنتجها «الكهرباء».

التعاون مع «التطبيقي» لرفع كفاءة موظفي الوزارة 

عقد وكيل وزارة الأشغال بالتكليف، عيد الرشيدي، اجتماعا مع مدير المعهد الصناعي، التابع للهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب، م. علي العيدي، الخميس الماضي، لبحث سبل التعاون بين الوزارة والمعهد.

وبحث الاجتماع آلية التعاون بين المعهد والوزارة في دعم الموظفين، عن طريق تدريس متدربين ذوي مهارات فنية متخصصة، وتدريب موظفي الوزارة لرفع الكفاءة العملية في مشاريع التنفيذ والتشغيل والصيانة بجميع قطاعات الوزارة.

back to top