منظمتان تُحذران من «كارثة بيئية» جراء تسرّب نفطي قبالة سواحل عُمان
حذّرت منظمتان غير حكوميتين من «كارثة بيئية» وشيكة جراء تسرّب نفطي قبالة السواحل الجنوبية لسلطنة عُمان بعد أكثر من شهر على جنوح ناقلة للنفط داخل مياه منطقة بحرية محمية.
وأفادت شركة للأمن البحري وكالة فرانس برس بأن الناقلة المشار إليها تعرضت لانفجارات في يونيو، لم تتضح أسبابها.
وأظهرت صور أقمار صناعية، اطلعت عليها فرانس برس، بقعة تتوافق مع شكل تسرب نفطي في محيط جزيرة القبلية العُمانية، عقب جنوح الناقلة التي كانت محمّلة بنحو مليون برميل من النفط الروسي.
وقالت نينا نويل من منظمة غرينبيس البيئية إن «استمرار التسرب النفطي وبقاء السفينة عالقة في موقع يصعب الوصول إليه، ينذران بخطر وقوع كارثة بيئية أوسع».
وأكد ويم زفيننبرغ من منظمة «باكس» الهولندية «تسرب كميات إضافية من النفط الخام من الناقلة، ما يؤدي إلى تلويث المناطق الساحلية للجزيرة والبيئة البحرية المحيطة».
ونبّه زفيننبرغ، الباحث البيئي في المصادر المفتوحة إلى أنه «في حال انشطار السفينة بالكامل، فقد يتسبب ذلك في كارثة بيئية إقليمية».
وأفاد المتحدثان من غرينبيس وباكس فرانس برس بأن نطاق بقعة التسرب اتسع، وبلغت مساحتها نحو 600 كيلومتر مربع، استنادا إلى صور أقمار صناعية تعود الى الرابع من أغسطس.
وأشارت نويل إلى أن «صورا جرى تحليلها في 24 يوليو كانت أظهرت مساحة تسرب قُدّرت بين 3 كيلومترات و20 كيلومترا مربعا».
وحذّرت من تداعيات بيئية «وخيمة وبعيدة المدى» إثر جنوح الناقلة، مشيرة إلى أنه «حتى التسربات النفطية الصغيرة نسبيا قد تظل عالقة في الرواسب البحرية لسنوات، ما يضعف قدرة النظام البيئي البحري المحمي على الصمود».