إغلاق «هرمز» يضاعف أرباح شركات النفط العالمية
• «شيفرون» قفزت أرباحها 400% إلى 12 مليار دولار
• «إكسون موبيل» ضاعفت أرباحها إلى 14.5 مليار دولار
• أرباح «بي. بي» زادت لأكثر من مثليها محققة 5.7 مليار
تحوّلت الأزمة الجيوسياسية في الشرق الأوسط إلى فرصة لتحقيق مكاسب قياسية لشركات النفط العالمية، بعدما أدى تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران إلى تعطيل تدفقات الطاقة عبر مضيق هرمز وتقلص الإمدادات العالمية ما أدى لارتفاع أسعار النفط والغاز، وانعكس مباشرة على نتائج أعمال كبرى شركات الطاقة.
وأعلنت «بي.بي» اليوم الثلاثاء أن أرباحها في الربع الثاني زادت لأكثر من مثليها مسجلة 5.73 مليار دولار بدعم ارتفاع أسعار النفط والغاز وقوة أرباح التكرير، وذلك في الوقت الذي أشارت فيه الرئيسة التنفيذية ميج أونيل إلى أولويات مجموعة الطاقة.
وتجاوزت الأرباح الأساسية محسوبة على أساس التكلفة الحالية لاستبدال المخزون لبي.بي في الربع الثاني، وهو المعيار الذي تستخدمه الشركة لحساب صافي الدخل، التوقعات البالغة 5.11 مليار دولار في استطلاع للرأي أجرته الشركة لآراء محللين، وارتفع من 2.35 مليار دولار قبل عام. وأعلنت الشركة أنها ستزيد توزيعات أرباحها أربعة بالمئة إلى 8.66 سنت للسهم العادي في الربع الثاني.
وجاءت هذه النتائج بعد أن تسببت الاضطرابات في المنطقة في تعطيل حركة الملاحة عبر مضيق هرمز، أحد أهم الممرات العالمية لتجارة النفط والغاز، الأمر الذي عزز المخاوف بشأن الإمدادات ودفع الأسعار إلى مستويات أعلى، لتستفيد منها الشركات المنتجة.
ولم تكن «بي. بي» وحدها المستفيدة من ارتفاع الأسعار، إذ أعلنت إكسون موبيل تضاعف أرباحها إلى 14.5 مليار دولار خلال الربع الثاني، بينما قفزت أرباح شيفرون 400% إلى 12 مليار دولار، في مؤشر على أن التوترات الجيوسياسية خلقت بيئة مواتية لتحقيق أرباح استثنائية لكبرى شركات الطاقة العالمية، رغم ما تفرضه من ضغوط على الاقتصادات والمستهلكين حول العالم.
وأثارت الأرباح الكبيرة انتقادات سياسية، إذ اتهم الرئيس الأميركي دونالد ترامب شركات النفط الكبرى بتحقيق مكاسب وصفها بأنها «مرتفعة للغاية» خلال الربع الثاني من هذا العام، في وقت يواجه فيه البيت الأبيض شكاوى بشأن ارتفاع أسعار الوقود على خلفية الحرب مع إيران.