42 % قفزة بأرباح «أرامكو السعودية» بالربع الثاني إلى 32.4 مليار دولار
• أمين الناصر: إغلاق «هرمز» أكبر صدمة نفطية في التاريخ ولدينا بدائل متعددة للتصدير
• «أرامكو» تصدر عبر قناة السويس وخط أنابيب سوميد للبحر المتوسط
• نمتلك مرافق تخزين في اليابان وكوريا ومصر وهولندا والسعودية
• الاستثمارات طويلة الأمد في خط أنابيب شرق-غرب أتاحت للشركة ضخ 7 ملايين برميل يومياً
أظهرت النتائج المالية لشركة «أرامكو السعودية»، اليوم الثلاثاء، ارتفاع صافي الدخل العائد إلى حقوق المساهمين بنسبة 41.9% في الربع الثاني من 2026، إلى نحو 121.51 مليار ريال سعودي (32.40 مليار دولار) عن الربع الثاني من عام 2026، مقارنة مع 85.63 مليار ريال سعودي (22.84 مليار دولار) للربع ذاته من عام 2025.
وذكرت «أرامكو» في بيان على «تداول السعودية»، أن الارتفاع جاء مدفوعاً بشكل أساسي بارتفاع الإيرادات والدخل الآخر المتعلق بالمبيعات، وقابل ذلك جزئياً ارتفاع في تكاليف التشغيل وارتفاع في ضرائب الدخل والزكاة المدفوع بارتفاع الدخل الخاضع للضريبة.
وبلغ صافي الدخل المعدل 125.20 مليار ريال سعودي (33.39 مليار دولار) عن الربع الثاني من عام 2026.
وبلغت الإيرادات 450.77 مليار ريال سعودي (120.21 مليار دولار ) عن الربع الثاني من 2026، مقارنة مع 378.83 مليار ريال سعودي (101.02 مليار دولار ) للربع ذاته من عام 2025 بزيادة 19%.
وكان الارتفاع في الإيرادات مدفوعاً بشكل أساس بارتفاع أسعار المنتجات المكررة والكيميائية والنفط الخام، وقابل ذلك جزئياً انخفاض الكميات المُباعة من النفط الخام والمنتجات المكررة والكيميائية.
وعلى أساس ربعي، ارتفع صافي الدخل العائد إلى حقوق المساهمين بنسبة 1.15% مقارنة بنحو 120.13 مليار ريال سعودي (32.04 مليار دولار) للربع الأول من عام 2026.
وخلال النصف الأول من العام الحالي، ارتفع صافي الدخل العائد إلى حقوق المساهمين بنسبة 33.27% إلى 241.64 مليار ريال سعودي (64.44 مليار دولار) عن النصف الأول من عام 2026، مقارنة مع 181.31 مليار ريال سعودي (48.35 مليار دولار أميركي) للفترة ذاتها من عام 2025.
وقال رئيس أرامكو السعودية وكبير إدارييها التنفيذيين، المهندس أمين الناصر، إن العالم واجه أكبر صدمة لإمدادات النفط في التاريخ، ولا ينحصر تأثير أزمة المضيق في إمدادات النفط العالمية فقط بل يمتد إلى الأمن الغذائي العالمي، مؤكداً أن «أرامكو» استفادت من البنية التشغيلية للشركة وتحويل مسار الإمدادات، حيث أنها تمتلك منافذ وبدائل متعددة للتصدير بخلاف الخليج العربي والبحر الأحمر.
وقال الناصر، إن الأحداث الجيوسياسية التي شهدتها المنطقة كان لها تأثير كبير على أسواق النفط، مشيراً إلى أن إغلاق مضيق هرمز تسبب في «أكبر صدمة لإمدادات النفط في التاريخ»، ما أدى إلى فقدان الأسواق العالمية أكثر من 2.66 مليار برميل من الإمدادات منذ بداية الأزمة وحتى الآن.
تصدير 5 ملايين برميل يومياً عبر ميناء ينبع
وقال إن الشركة نجحت في الاستفادة من بنيتها التشغيلية المتكاملة لتحويل مسارات الإمدادات والاستمرار في تلبية احتياجات العملاء محلياً وعالمياً، لافتاً إلى أن أرامكو صدّرت نحو 5 ملايين برميل يومياً عبر ميناء ينبع، إضافة إلى تزويد مصافي التكرير في المنطقة الغربية بنحو مليوني برميل يومياً.
وأضاف أن أرامكو أعلنت عن توزيعات أرباح أساسية ربع سنوية بقيمة تقارب 82 مليار ريال سعودي، بزيادة 3.5% على أساس سنوي، مؤكداً أن ذلك يعكس قوة المركز المالي للشركة والتزامها بتقديم توزيعات مستدامة ومتنامية للمساهمين.
وأوضح أن الاعتقاد السائد بأن صادرات الشركة تعتمد فقط على منفذين رئيسيين هما الخليج العربي والبحر الأحمر غير دقيق، مشيراً إلى أن أرامكو تمتلك القدرة على التصدير عبر قناة السويس وخط أنابيب سوميد إلى البحر الأبيض المتوسط، بالإضافة إلى الاستفادة من مرافق التخزين الاستراتيجية التابعة لها في اليابان، وكوريا الجنوبية، ومصر، وهولندا.
استثمارات طويلة الأمد
وأضاف الناصر أن الاستثمارات طويلة الأمد في خط أنابيب شرق-غرب أتاحت للشركة ضخ ما يصل إلى 7 ملايين برميل يومياً إلى منشآتها على الساحل الغربي للمملكة، ما يوفر لها مرونة كبيرة في التصدير عبر باب المندب أو عبر قناة السويس إلى البحر المتوسط، مؤكداً أن كلا الخيارين متاحان لدعم استمرارية الإمدادات إلى الأسواق العالمية.