البورصة تمحو خسائرها منذ بداية العام وتعود إلى الربحية
• 702.1 مليون دينار مكاسبها وسط إقبال شرائي لتصل القيمة السوقية لـ 53.34 ملياراً
• ارتفاع «الخليج للتأمين» بـ 125.58% يدعو إلى مراجعة المؤشر وأوزانه
شهدت بورصة الكويت تحولاً لافتاً في أدائها خلال جلسة اليوم، بعدما نجحت في محو الخسائر التي سجلتها منذ بداية العام مدعومة بارتفاع جماعي لمؤشراتها.
وكانت القيمة السوقية قد تكبّدت حتى نهاية جلسة الأحد خسائر بلغت 544.9 مليون دينار بتراجع نسبته 1.02 في المئة قبل أن تكسب ما قيمته 702.1 مليون دينار في جلسة الاثنين لتصل القيمة السوقية إلى مستوى 53.34 مليار دينار.
وجاء هذا التحسن مع صعود مؤشر السوق العام بنسبة 1.33 في المئة، بما يعادل 117.39 نقطة ليغلق عند مستوى 8913 نقطة، فيما قفز مؤشر السوق الرئيسي بنسبة 5.22 في المئة ليضيف نحو 457.42 نقطة ليبلغ مستوى 9216 نقطة، كما ارتفع مؤشر السوق الأول بنسبة 0.55 في المئة بواقع 51.07 نقطة ليصل إلى مستوى 9312 نقطة.
واستمدت البورصة دعمها من انحسار التوترات الجيوسياسية في المنطقة إلى جانب تزايد التفاؤل باحتمال التوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران وإنهاء الحالة التي تعاني منها المنطقة منذ نهاية فبراير الماضي، وهذا انعكس بشكل إيجابي على معنويات المستثمرين وزاد من الإقبال على العديد من الأسهم المدرجة.
كما ساهمت نتائج النصف الأول التي أعلنتها العديد من الشركات وجاءت أفضل من التوقعات في تعزيز عمليات الشراء على الأسهم القيادية والتشغيلية.
وارتفعت السيولة المتداولة بنسبة 44.4 في المئة لتبلغ 84.1 مليون دينار مقارنة بسيولة قيمتها 58.2 مليون دينار، خلال جلسة الأحد، ليستحوذ السوق الأول على الحصة الأكبر من تلك بنسبة 75 في المئة، فيما استحوذ السوق الرئيسي على الحصة المتبقية والبالغ نسبتها 25 في المئة.
وشهدت الجلسة مكاسب قوية لعدد من الأسهم يتقدمها سهم الخليج للتأمين الذي سجل أعلى ارتفاع بنسبة 125.58 في المئة، وإن كانت عن طريق عدد محدود من الأسهم مما يدعو الجهات المعنية إلى ضرورة مراجعة المؤشر وأوزانه، كما حققت أسهم الأنظمة والمعدات والديرة في حين تصدر سهم الكوت قائمة الأسهم الأكثر انخفاضاً.
وتم تداول 131 سهماً، لترتفع الأسعار لعدد 68 سهماً، فيما تراجعت الأسعار لعدد 41 سهماً، واستقرت أسعار 22 سهماً، وارتفعت المؤشرات الوزنية لـ 10 قطاعات في السوق، بقيادة قطاع التأمين بنسبة 50.24 في المئة، والتكنولوجيا بـ 8.1 في المئة، فيما انخفضت المؤشرات لـ 3 قطاعات وهم السلع الرعاية الصحية، ومواد أساسية والصناعة، بنسب 1.2 في المئة، و1.1 في المئة، و0.31 في المئة على التوالي.
وبلغت الأحجام المتداولة نحو 296 مليون سهم، تمت عن طريق نحو 19491 صفقة، فيما بلغت الأحجام المتداولة على مستوى السوق الأول نحو 169.6 مليون سهم تمت من خلال 11565 صفقة، في حين بلغت الأحجام في السوق الرئيسي 126.4 مليون سهم، من خلال 7926 صفقة.
وعن الأسهم الأكثر تداولاً من حيث القيمة، حلّ سهم بيتك أولاً بقيمة 10.8 ملايين دينار، ليصل إلى سعر 790 فلساً، تلاه الوطني بـ 7.9 ملايين دينار، ليبلغ سعر 867 فلساً، ومن ثم جي إف إتش بـ 7.1 ملايين دينار، ليغلق على سعر 176 فلساً، وأرزان بـ 4 ملايين دينار، ليبلغ سعر 319 فلساً، وخامساً بنك وربة بـ 2.8 مليون دينار، ليصل إلى سعر 281 فلساً.
وتصدر سهم خليج للتأمين قائمة الأسهم الأكثر ارتفاعاً، بنسبة 125.58 في المئة، بتداول 8.7 آلاف سهم، ليصل إلى سعر 2.707 دينار، تلاه الأنظمة بـ 8.10 في المئة، بكمية أسهم متداولة بلغت 1.62 مليون سهم، ليبلغ سعر 814 فلساً، ثم المعدات بـ 4.19 في المئة، بتداول 1.41 مليون سهم، ليبلغ سعر 224 فلس، والديرة بـ 3.71 في المئة، بتداول 382.3 ألف سهم، ليصل إلى سعر 475 فلساً، وخامساً بترولية بنسبة 3.71 في المئة، لكن بتداول 253 سهماً فقط، ليصل إلى سعر 671 فلساً.
على الجانب الآخر، سجل سهم الكوت انخفاضاً بنسبة 9.57 في المئة ليتصدر قائمة الأسهم الأكثر تراجعاً، لكن بتداول 501 سهم فقط، ليصل إلى سعر 794 فلساً، تلاه يوباك بـ 4.48 في المئة، وبتداول 55.9 ألف سهم، لينخفض إلى سعر 192 فلساً، ومن ثم أم القيوين بـ 4.35 في المئة، بتداول 4.5 آلاف سهم، ليغلق على سعر 132 فلساً، وراسيات بـ 3.99 في المئة، وبتداول 1.891 مليون سهم، لينخفض إلى سعر 626 فلساً، وخامساً سكب، بنسبة 3.55 في المئة، وبتداول 101 ألف سهم، ليغلق على سعر 462 فلساً.