نسبة تأييد رئيس كوريا الجنوبية تتراجع إلى أدنى مستوى منذ توليه المنصب
• التقييمات السلبية تجاوزت 50% للمرة الأولى وسط تراجع سوق الأسهم
• جدل تعديل الدستور والسماح بولاية ثانية يضغط على شعبية لي جيه ميونغ
أظهر استطلاع للرأي نُشر اليوم الاثنين أن نسبة تأييد الرئيس الكوري الجنوبي لي جيه ميونغ انخفضت إلى أدنى مستوى لها منذ توليه منصبه في يونيو من العام الماضي، في ظل التراجع الحاد في سوق الأسهم والجدل الدائر حول تعديل محتمل للدستور.
وفي الاستطلاع الذي أجرته مؤسسة «ريالميتر» بتكليف من صحيفة «إي كيه إن»، انخفضت التقييمات الإيجابية لأداء لي بمقدار 0.4 نقطة مئوية عن الأسبوع السابق لتصل إلى 45.9%، مسجلة بذلك انخفاضا للأسبوع الثالث على التوالي.
وارتفعت التقييمات السلبية لأدائه بمقدار نقطة مئوية واحدة لتصل إلى 50.5%، متجاوزة 50% للمرة الأولى.
وعزت مؤسسة استطلاعات الرأي هذا الانخفاض إلى عدة عوامل، منها الانخفاضات الحادة في سوق الأسهم وتزايد تقلبات السوق، وسط المخاوف بشأن صناديق الاستثمار المتداولة في البورصة التي تعتمد على الرافعة المالية لأسهم فردية، فضلا عن الجدل الدائر حول تعديل دستوري محتمل يسمح للرئيس بالترشح لولاية ثانية.
وقد اندلع هذا الجدل على إثر تصريحات أدلى بها رئيس الجمعية الوطنية جو جونغ-سيك الأسبوع الماضي، أشار فيها إلى أن الأمر متروك للشعب ليقرر ما إذا كان سيتم تعديل الدستور للسماح للرئيس الحالي بالترشح لولاية أخرى.
وأجري الاستطلاع الأسبوعي على 2,508 أشخاص تبلغ أعمارهم 18 عاما فأكثر في الفترة من يوم الاثنين إلى الجمعة الماضي. وكان هامش الخطأ فيه ± نقطتين مئويتين، بمستوى ثقة يبلغ 95%.
وفي استطلاع منفصل أجرته نفس المؤسسة، بلغت نسبة التأييد للحزب الديمقراطي الحاكم 45.1%، بارتفاع 3.8 نقطة مئوية عن الأسبوع السابق، في حين انخفضت نسبة التأييد لحزب سلطة الشعب، المعارض الرئيسي، بمقدار 2.9 نقطة مئوية لتصل إلى 37.7%.
وأُجري الاستطلاع على 1,002 شخصا تبلغ أعمارهم 18 عاما فأكثر يومي الخميس والجمعة. وبلغ هامش الخطأ فيه ±3.1 نقطة مئوية، بمستوى ثقة 95%.