مصر.. زلزال بقوة 5.5 يشعر به سكان القاهرة والجيزة
• لم يتم تسجيل أي خسائر في الأرواح أو الممتلكات
أصدر المعهد القومي المصري للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية، اليوم الاثنين، بيانا محدثا بشأن الهزة الأرضية التي شعر بها عدد من المواطنين، موضحاً أن محطات الشبكة القومية لرصد الزلازل سجلت هزة أرضية شرق القاهرة.
وأضاف المعهد أنه تلقى بلاغات تفيد بشعور عدد من المواطنين بالهزة الأرضية، مؤكدا عدم وقوع أي خسائر في الأرواح أو الممتلكات.
وأوضح المعهد أن الهزة وقعت في تمام الساعة 03:01 صباحا بالتوقيت المحلي اليوم الاثنين، وبلغت قوتها 5.5 درجة على مقياس ريختر، وعلى عمق 10 كيلومترات، عند دائرة عرض 30.188 شمالا وخط طول 30.188 درجة شرقا.
وكان المعهد قد قال سابقا إن الزلزال بلغت قوته 5.6 درجة وعلى عمق 26 كم، وعلى دائرة عرض 32.62 درجة شمالا، وخط طول32.57 درجة شرقا.
ومن جانبه أكد الدكتور شريف الهادي، رئيس قسم الزلازل بالمعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية، أن الهزة الأرضية التي سجلتها محطات الشبكة القومية لرصد الزلازل فجر اليوم الاثنين، وبلغت قوتها 5.5 درجة على مقياس ريختر، وقعت في منطقة خليج السويس، وهي إحدى المناطق المعروفة جيولوجيا بالنشاط التكتوني ووجود صدوع نشطة.
ونقلت وكالة انباء الشرق الأوسط «أ ش أ»عن الهادي قوله إن الزلزال وقع نتيجة تحرك أحد الصدوع النشطة بالمنطقة، موضحا أن أي زلزال يحدث عندما تتراكم الإجهادات داخل الصخور على جانبي الصدع، ثم تتحرر بصورة مفاجئة، فتنطلق الطاقة المخزنة في هيئة موجات زلزالية يشعر بها المواطنون.
وأوضح أن منطقة خليج السويس تصنف جيولوجيا ضمن مناطق الصدوع والنشاط التكتوني الفرعي، حيث تتعرض لهزات أرضية من حين لآخر نتيجة الحركة الطبيعية للكتل الصخرية على جانبي الصدوع المحلية، مؤكدا أن هذا النشاط الجيولوجي طبيعي ومتوقع في تلك البؤرة الزلزالية ولا يدعو للقلق.
وتقع منطقة خليج السويس عند الطرف الشمالي لمنظومة البحر الأحمر، وتعد جزءًا من نطاق الانفتاح بين الصفيحة العربية والصفيحة الأفريقية. وتنتشر بها مجموعة من الصدوع الطبيعية التي تتسبب في حدوث هزات أرضية متفاوتة القوة نتيجة الحركة المستمرة للكتل الصخرية، ويعد هذا النشاط الجيولوجي طبيعيًا ومعروفا لدى علماء الزلازل.