تحضيرات للقاء بين قاليباف وفانس تسابق العودة للحرب

• ترامب يلمّح لغزو «خرج» الإيرانية... وتقديرات باكستانية باقترابه من حملة برية
• نتنياهو إلى واشنطن بوثائق تؤكد تبنّي مجتبى للبرنامج النووي

نشر في 28-07-2026
آخر تحديث 27-07-2026 | 21:52
فرقاطة يمنية في دورية لتأمين الممر الملاحي قبالة جزيرة حنيش في البحر الأحمر أمس
فرقاطة يمنية في دورية لتأمين الممر الملاحي قبالة جزيرة حنيش في البحر الأحمر أمس

مع اقتراب الصراع الأميركي - الإيراني من منعطف حاسم، قد يُدخل المنطقة برمّتها في أتون حرب استنزاف مفتوحة، كشف مصدر مقرّب من كبير المفاوضين الإيرانيين، محمد باقر قاليباف، أن اتصالات تدور حالياً بين مندوبيه وممثلين عن نائب الرئيس الأميركي، جي دي فانس، بهدف التحضير لإجراء جولة جديدة من المفاوضات التي توقفت بشكل كامل عقب إعلانهما مطلع يوليو الجاري انهيار مذكرة تفاهم إسلام آباد.

ووفق المصدر، فإن محاور الاجتماع ستبحث أولاً التوصل إلى آلية لوقف الحرب وإقرار ضمانات لعدم عودتها.

كما ستتناول المناقشات آلية العودة إلى مذكرة التفاهم وتنفيذ ما تم الاتفاق عليه بين الجانبين مُسبقاً، مثل الإفراج عن الأموال الإيرانية ورفع الحصار البحري وتقليص العقوبات على طهران.

وأشار المصدر إلى أن اللقاء سيبحث تفسير المادة الخامسة من مذكرة التفاهم بشأن فتح «هرمز» وتأمين الملاحة في المضيق، بعد تسبُّب الخلاف بشأنها في تأجيج التصعيد الذي استمر 13 يوماً، قبل أن يهدأ بشكل غير مُعلن منذ السبت الماضي. 

وذكر أن المناقشات ستركّز أيضاً على العودة للخط الساخن بين الجانبين، وحلّ الخلافات من خلاله، بدلاً من اللجوء للدخول في مواجهات عسكرية جديدة.

وقال إن الأميركيين أبدوا انفتاحهم لقبول أي آلية يُتّفق عليها بين إيران وعمان لتسيير الملاحة في «هرمز»، كما كان الوضع قبل الحرب، مع إمكانية تحصيلهما لـ «رسوم خدمات وسلامة بيئية» من السفن.وبيّن أن قطر وباكستان وعمان دخلوا على خط الاتصالات المباشر بين إيران والولايات المتحدة لترتيب اللقاء، الذي سيكون الثاني من نوعه إذا تم، لكن الجانب الأميركي فضّل عدم إتمام الخطوة قبل انتهاء زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ولقائه الرئيس الجمهوري دونالد ترامب اليوم من أجل حسم موقفه.

وأمس، أقلعت طائرة نتنياهو باتجاه واشنطن متأخرةً عن موعدها المقرر بالتزامن مع إعلان الجيش الإسرائيلي اعتراض مسيّرتين بالقرب من الحدود الأردنية، فيما كشفت تقارير عبرية أن رئيس وزراء الاحتلال يحمل وثائق استخباراتية تشير إلى تورُّط المرشد الإيراني المتواري، مجتبى خامنئي، بجهود لتسريع برنامج بلاده النووي وعسكرته، على أمل إقناع ترامب بالعودة إلى الحرب والعدول عن استئناف مسار التفاوض.

وفي ظل تسريبات أميركية عن دراسة البيت الأبيض مخططاً لنشر قوات خاصة لانتزاع مخزون طهران من اليورانيوم المخصّب بنسب قرب الأسلحة الذرية في «نطنز» و«فوردو»، أعرب مسؤولون في الاستخبارات الباكستانية عن تقديرهم باقتراب الرئيس الأميركي من إطلاق عملية بريّة محدودة.

وفيما نشر صورة مولّدة بالذكاء الاصطناعي تُظهر قوات بلده وهي تستولي على جزيرة خرج النفطية الإيرانية، قال ترامب: «لن أمنح المفاوضات مع إيران الكثير من الوقت، وإذا فشلت فسنعود إلى الحرب بشكل أقوى». 

في المقابل، أطلق مسؤولون إيرانيون جملة من التهديدات بالرد على استهداف أوكرانيا لسفينة في بحر قزوين قالت إنها كانت تحمل أسلحة روسية إلى طهران.

back to top