«الوطني» يعزز حضوره المصرفي محلياً وعالمياً

الملا: نحرص على تقديم تجربة مصرفية عالمية آمنة وسلسة

نشر في 27-07-2026
آخر تحديث 27-07-2026 | 18:23
No Image Caption

جدّد بنك الكويت الوطني، أكبر مؤسسة مالية في الكويت من حيث الحصة السوقية وأول بنك وطني في منطقة الخليج العربي، التزامه الراسخ بتقديم خدمات مصرفية عالمية المستوى لعملائه أينما كانوا، مشيراً في هذا السياق إلى اتّساع شبكة فروعه محلياً ودولياً، إلى جانب إطلاق خدمتين مبتكرتين تشكلان إضافة نوعية لمسيرته هما: أول جهاز صراف تفاعلي (ITM) لخدمة العملاء في العاصمة البريطانية لندن، إضافة إلى إطلاق خدمة صناديق الأمانات الآلية لأول مرة في الكويت. 

وعلى مدى أكثر من 7 عقود، نجح «الوطني» في بناء أكبر شبكة فروع خارجية بين البنوك الكويتية، جامعاً بين حضوره المحلي الراسخ وانتشاره في أبرز المراكز المالية والتجارية حول العالم. وتضمّ شبكة البنك اليوم نحو 138 فرعاً وشركة تابعة ومكتباً تمثيلياً في 13 دولة عبر 4 قارات، منها 7 دول في منطقة الشرق الأوسط، مما يعكس قدرته على خدمة عملائه أينما كانوا.

داخل الكويت، يدير البنك شبكة واسعة من الفروع مدعومة بفروع الخدمة الذاتية وأجهزة السحب والإيداع النقدي، إلى جانب خدمة «الوطني» الهاتفية، وقنواته الرقمية المتكاملة، بما في ذلك خدمتا «الوطني عبر الموبايل» و«الوطني عبر الإنترنت». وتوفر هذه المنظومة خدمات مصرفية شاملة للأفراد والشركات والمؤسسات، تشمل الحسابات والبطاقات والقروض والتحويلات، إضافة إلى خدمات إدارة الثروات والاستثمار.

وعلى الصعيد الدولي، يمتد حضور البنك ليشمل مراكز عالمية رئيسية مثل لندن، نيويورك، باريس، جنيف، سنغافورة، وشنغهاي، كما يتواجد البنك بقوة إقليمياً عبر فروعه في كل من الإمارات، البحرين، السعودية، مصر، العراق، لبنان، والأردن. وتتيح هذه الشبكة لعملاء «الوطني» الاستفادة من خدمات مصرفية متكاملة خارج الكويت، تشمل إصدار البطاقات، التحويلات المالية، السحب النقدي وخدمات الحسابات.

وفي إطار استراتيجيته التوسعية، واستمراراً لسياسته في تعزيز حضوره الإقليمي، افتتح البنك في نوفمبر 2025 فرعاً جديداً في مركز دبي المالي العالمي (DIFC)، وهو الفرع الرابع له في دولة الإمارات، بما يعزز الحلول المصرفية العابرة للحدود التي يقدّمها «الوطني»، ويدعم الروابط الاقتصادية بين الكويت والمنطقة.

الصرّاف التفاعلي في لندن

وفي خطوة تعكس التزامه بالابتكار، أصبح «الوطني» أول بنك يقدم خدمة الصراف التفاعلي (ITM) لعملائه في لندن، حيث يجمع هذا الجهاز بين مزايا أجهزة الصراف الآلي التقليدية وإمكانية التواصل المباشر بالصوت والصورة مع موظفي البنك.

وتتيح هذه التقنية للعملاء الحصول على دعم فوري لإنجاز معاملاتهم المصرفية، بما يمنحهم تجربة تجمع بين الراحة والمرونة والطابع الشخصي للخدمة.

ويتطلب استخدام جهاز الصراف التفاعلي إبراز البطاقة المدنية الكويتية سارية المفعول لإتمام العمليات المصرفية عبر الجهاز.

صناديق الأمانات الآلية

وفي إطار نهج التحول الرقمي وتعزيز تجربة العميل، أطلق «الوطني» خدمة صناديق الأمانات الآلية، الأولى من نوعها في الكويت، التي تتيح للعملاء الوصول الآمن إلى مقتنياتهم الثمينة على مدار الساعة دون الحاجة إلى تدخُّل الموظفين.

وتعتمد الخدمة على نظام آلي ذكي يسمح للعملاء باسترجاع صناديقهم في غرف خاصة وفق خطوات بسيطة، مع ضمان أعلى مستويات الخصوصية والسرية. كما صُممت الصناديق باستخدام مواد مقاومة للحرائق، مما يوفّر حماية مثالية للمقتنيات والمستندات المهمة من المخاطر المختلفة، لتجمع هذه الخدمة بين إرث «الوطني» في الثقة وأحدث التقنيات المصرفية.


علي الملا علي الملا

وتعليقاً على ذلك، قال نائب أول للرئيس - شبكة علاقات الفروع في بنك الكويت الوطني، علي الملا: «سواء كان العميل في الكويت أو في أي موقع ضمن شبكتنا الدولية الواسعة، فإن هدفنا يظل ثابتاً: تقديم خدمات مصرفية عالمية المستوى تكون متاحة لعملائنا على مدار الساعة وآمنة وسلسة».

علي الملا: 

• يمتلك أكبر شبكة فروع خارجية بين البنوك الكويتية تضم 138 فرعاً وشركة تابعة ومكتباً تمثيلياً في 13 دولة عبر 4 قارات

• أطلقنا أول جهاز صراف تفاعلي في لندن وطرحنا صناديق الأمانات الآلية لأول مرة بالكويت

 

وأكد الملا أن ما يطرحه «الوطني» من ابتكارات تعزز تجربة عملائه المصرفية أينما كانوا، مثل إطلاق أول جهاز صراف تفاعلي لخدمة العملاء في لندن، وطرح خدمة صناديق الأمانات الآلية لأول مرة في الكويت، يجسّد رؤية البنك نحو الجمع بين قوة وانتشار شبكته العالمية من جهة، وأحدث الحلول التكنولوجية من جهة أخرى».

back to top