البرازيل ترفض منح تأشيرات لوفد أميركي يعتزم لقاء السلطات الانتخابية

نشر في 26-07-2026 | 04:56
آخر تحديث 26-07-2026 | 05:04
الرئس لويس إيناسيو لولا دا سيلفا
الرئس لويس إيناسيو لولا دا سيلفا

رفضت البرازيل الجمعة منح تأشيرات دخول لمسؤولَين أميركيَين كانا يرغبان في لقاء ممثلين للسلطات الانتخابية قبل أقل من ثلاثة أشهر من الانتخابات الرئاسية، كما أفاد مصدر دبلوماسي برازيلي فرانس برس السبت، مشيرا إلى ما اعتبره «خطر استغلال سياسي».

وهذا الرفض هو أحدث فصول التوتر بين إدارة دونالد ترامب ونظيره البرازيلي اليساري لويس إيناسيو لولا دا سيلفا.

ويسعى لولا للفوز بولاية جديدة في انتخابات أكتوبر في مواجهة فلافيو بولسونارو، حليف الرئيس الأميركي.

يأتي الرفض البرازيلي بعدما كرّر فلافيو بولسونارو هذا الأسبوع مزاعم لا أساس لها تفيد بأن نظام التصويت الإلكتروني في البلاد غير آمن، وفي حين يواصل الرئيس الأميركي دونالد ترامب الترويج لادعاءات كاذبة بشأن الانتخابات الأميركية.

وأوضح المصدر الدبلوماسي أن الطلب الأميركي قُدّم في 20 يوليو فيما كان المسؤولان يأملان في مناقشة قضايا تتعلق بـ«حرية التعبير المرتبطة بالانتخابات» مع السلطات المحلية.

وأضاف أن توقيت طلب التأشيرتين «لفت الانتباه» إذ جاء في اليوم الذي عقد فيه فلافيو بولسونارو اجتماعا خاصا مع دبلوماسيين أجانب، وشكك خلاله، بحسب التقارير، في موثوقية نظام التصويت الإلكتروني في البرازيل.

وقال ناطق باسم وزارة الخارجية الأميركية لوكالة فرانس برس بأن المسؤولَين كانا يعتزمان زيارة العاصمة برازيليا في الفترة من 27 إلى 30 يوليو لمناقشة «نزاهة الانتخابات، والحرية الدينية وحرية التعبير» مع مسؤولين حكوميين وقادة دينيين وآخرين.

 

 

back to top