«التطوير القابضة» تستحوذ على «المصالح للاستثمار»

ضمن خططها للتوسع وتنويع محفظتها الاستثمارية وتعزيز دور القطاع الخاص في دعم الاقتصاد الوطني

نشر في 25-07-2026
آخر تحديث 25-07-2026 | 18:14
طلال العجمي متوسطاً محمد الجوعان (يمين) وعثمان العوضي خلال المؤتمر
طلال العجمي متوسطاً محمد الجوعان (يمين) وعثمان العوضي خلال المؤتمر

أعلنت شركة التطوير القابضة إتمام استحواذها على شركة المصالح للاستثمار، في خطوة وصفتها بأنها تمثّل محطة استراتيجية ضمن خططها للتوسع وتنويع محفظتها الاستثمارية وتعزيز دور القطاع الخاص في دعم الاقتصاد الوطني، وذلك خلال مؤتمر صحافي حضره عدد من وسائل الإعلام.

وقال الرئيس التنفيذي لـ «التطوير القابضة»، طلال العجمي، إن الاستحواذ على «المصالح للاستثمار» يأتي ضمن رؤية استراتيجية تستهدف تنويع المحفظة الاستثمارية والتوسع في القطاعات التشغيلية، مؤكداً أن الصفقة تمثّل بداية مرحلة جديدة في مسيرة الشركة.

 العجمي: الاستحواذ ضمن رؤية استراتيجية لتنويع المحفظة الاستثمارية والتوسع بالقطاعات التشغيلية

ذراع مالية

 وأوضح العجمي أن الشركة استحوذت على «المصالح الاستثمارية» لتكون بمنزلة ذراع مالية لشركة التطوير القابضة، «خصوصاً أننا نمتلك خبرات كبيرة في السوق تمتد إلى 16 عاماً، ولدينا خبرات كبيرة في التعامل مع العملاء والهيئات الرقابية، واستحواذنا على «المصالح» يعزز هذا التوجه».

وأضاف أن القطاع الخاص الكويتي يعد شريكاً أساسياً في تنفيذ مستهدفات رؤية «كويت جديدة 2035» من خلال تنويع مصادر الدخل وتعزيز التنمية الاقتصادية، مشيراً إلى أن الوقت الحالي يعد مناسباً لاقتناص الفرص الاستثمارية، لاسيما أن العمل على الصفقة استغرق نحو عامين حتى اكتمالها.

من جانبه، قال نائب الرئيس التنفيذي في «المصالح للاستثمار»، محمد الجوعان، إن الاستحواذ يمثّل محطة مهمة في تاريخ الشركتين اللتين تمتلكان خبرات تراكمية تمتد لعقود في السوق المحلي، مؤكداً أن المؤشرات الاقتصادية والمالية الحالية تعكس تطوراً ملحوظاً في البيئة الاستثمارية بفضل الدور الذي تقوم به الجهات الرقابية في تنظيم السوق وتعزيز الشفافية.

الجوعان: المؤشرات الحالية تعكس تطوراً ملحوظاً في البيئة الاستثمارية

وأوضح الجوعان أن الشركة تتطلع بعد إتمام الصفقة إلى مرحلة جديدة من النمو، عبر الاستفادة من الفرص الاستثمارية المتاحة وتقديم نماذج أعمال مبتكرة، بعيداً عن الاقتصار على الاستثمار التقليدي في الأسهم، مثمناً في الوقت ذاته جهود بنك الكويت المركزي وهيئة أسواق المال في استكمال إجراءات الاستحواذ.

 

قيمة حقيقية

بدوره، أكد مدير الإعلام والعلاقات العامة في «التطوير القابضة»، مهند يوسف، أن القيمة الحقيقية لأي استحواذ تقاس بما يحققه من نتائج بعد إتمام الصفقة وليس بحجمها المالي، مبيناً أن استمرار البناء والاستثمار يمثّل الرد الأمثل على التحديات التي تشهدها الكويت والمنطقة.

وقال إن الشركة تنظر إلى الصفقة باعتبارها بداية مرحلة جديدة من النمو والتطوير، بما يعزز حضورها في القطاع الخاص، ويتماشى مع رؤية الكويت 2035، مؤكدا التزام الشركة بأداء دورها في دعم الاقتصاد الوطني من خلال الاستثمار المستدام وإضافة قيمة حقيقية للسوق.

يوسف: الاستمرار في البناء والنمو... الرد الأنسب لمواجهة التحديات الخطيرة الراهنة

وأشار يوسف إلى أن محفظة التطوير القابضة تضم عدداً من التجارب الاستثمارية الناجحة، من بينها شركة كانتين الكويت المتخصصة في قطاع تجارة التجزئة، وسلسلة مقاهي توينتي غرامز للقهوة المختصة التي توسعت إلى أكثر من 11 موقعاً داخل الكويت، إضافة إلى انتشارها في عدد من أسواق المنطقة، ومنها قطر ومصر.

من جانبه، أكد مدير «التطوير القابضة»، عثمان العوضي، أن الاستحواذ يمثّل انطلاقة جديدة للشركة وفق رؤية تستهدف دعم البيئة الاستثمارية، مشيراً إلى أن المرحلة المقبلة ستركز على استقطاب فرص نوعية وبناء شراكات جديدة تستند إلى معايير الثقة والثقافة المؤسسية.

العوضي: مستقبل الشركة سيقوم على استقطاب فرص جيدة وعقد شراكات جديدة

وتعد «التطوير القابضة» إحدى المجموعات الاستثمارية الكويتية العاملة في مجالات متعددة، وتتبنى استراتيجية قائمة على الاستثمار التشغيلي وتنويع الأصول، مع التركيز على بناء شركات ذات قيمة مضافة ودعم نمو القطاع الخاص بما ينسجم مع مستهدفات التنمية الاقتصادية في الكويت.

back to top