«برقان» يحافظ على إدراجه ضمن سلسلة مؤشرات FTSE4Good
الإدراج يعكس التقدم في استراتيجيته للاستدامة والتزامه بمعايير ESG
أعلن بنك برقان محافظته على إدراجه ضمن سلسلة مؤشرات «FTSE4Good» إثر المراجعة الدورية التي أجرتها المؤسسة العالمية فوتسي راسل (FTSE Russell) في يونيو 2026.
وتستهدف سلسلة مؤشرات «FTSE4Good»، التي طورتها «فوتسي راسل» المختصة بالمؤشرات والبيانات، قياس أداء الشركات التي تطبّق ممارسات قوية في مجال الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية (ESG)، وتحظى السلسلة باعتماد شريحة واسعة من الجهات والمؤسسات الاستثمارية لإنشاء وتقييم صناديق الاستثمار المسؤولة وغيرها من المنتجات الاستثمارية الأخرى.
ويستند تقييم المؤشر إلى قياس الأداء في ركائز أساسية كحوكمة الشركات، والصحة والسلامة، ومكافحة الفساد، وتغير المناخ، مما يتطلب من الشركات المستهدفة تلبية معايير صارمة ومتنوعة في جوانب الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية.
ويعكس استمرار إدراج البنك في هذا المؤشر الجهود المتواصلة التي يبذلها البنك لتعزيز إطار عمل الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية، والارتقاء بمستويات الشفافية والإفصاح، فضلاً عن دمج معايير الاستدامة في استراتيجيته الشاملة وعملياته التشغيلية، ونهجه في إدارة المخاطر، وآليات صنع القرار.
وفي هذا السياق، صرّح الرئيس التنفيذي– الكويت في «برقان»، فاضل عبدالله، قائلاً: «إن المحافظة على موقعنا ضمن سلسلة مؤشرات «FTSE4Good» يجسّد التقدّم المستمر الذي نحرزه في تطوير ممارساتنا الخاصة بالحوكمة والمسؤولية البيئية والاجتماعية والمؤسسية (ESG)، وتعزيز الشفافية، وترسيخ الاستدامة في مختلف ركائز أعمالنا، فالاستدامة في البنك تشكّل جزءاً لا يتجزأ من استراتيجيتنا طويلة الأجل، وهي المحرك الأساسي للطريقة التي نحقق من خلالها أثراً مستداماً لعملائنا، وموظفينا، ومجتمعنا، وكافة الأطراف ذات الصلة».
وأكد حرص البنك على مواصلة المضي قُدُماً في تطبيق أجندة الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية، بما يتوافق مع أفضل المعايير العالمية، بالتوازي مع دعم مسيرة النمو المستمر وتحقيق قيمة راسخة على المدى الطويل.
وانطلاقاً من هذا الزخم، يواصل «برقان» ترجمة التزاماته في الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية (ESG) إلى مبادرات ملموسة تغطي مختلف مجالات الاستدامة، دعماً لممارسات الأعمال المسؤولة وتقديم قيمة مضافة طويلة الأجل لكافة الأطراف ذات الصلة.
وعلى مدى السنوات الماضية، أحرز البنك تقدّماً كبيراً في دمج المعايير البيئية في أنشطة أعماله الأساسية، ولاسيما في عمليات الإقراض وإدارة المخاطر، حيث خضعت نحو %70 من محفظة التسهيلات الائتمانية للشركات لمراجعة دقيقة لتحديد المخاطر والفرص المتعلقة بالاستدامة (ESG)، وهو ما يؤكد تركيزه المستمر على التمويل المسؤول وتطوير أدوات قياس المخاطر. كما ساهم البنك في دفع عجلة التنمية الاقتصادية من خلال تقديم تمويلات بقيمة 100 مليون دينار للمشروعات الصغيرة والمتوسطة، وتخصيص 23.5 مليونا للمشاريع التي تركز على الاستدامة في 2025. وتسهم هذه الجهود في مواءمة محفظة البنك التي تتماشى تدريجياً مع توجهات الاستدامة العالمية، بما يرسخ نهجه في الإقراض المسؤول.
وتظل المسؤولية البيئية ركيزة أساسية ضمن أجندة الاستدامة (ESG) في البنك، في ظل تركيز متنامٍ على تمويل الأنشطة ذات الانبعاثات الكربونية المنخفضة والكفاءة العالية في استخدام الموارد، وتوسيع نطاق رصد غازات الاحتباس الحراري، وتطوير مسارات علمية لخفض الكربون. وبالتوازي مع تطوير ممارسات إدارة النفايات، نجح البنك في الحفاظ على تصنيف «LEED» الذهبي لعمليات التشغيل والصيانة في مبنى مقره الرئيسي.
أما على الصعيد الاجتماعي، فقد رسّخ البنك التزامه تجاه عملائه وموظفيه والمجتمع ككل، وتُوّجت هذه الجهود بحصوله على اعتماد «أفضل بيئة عمل» (Great Place to Work®) وطرح مبادرات تُعنى بسلامة الموظفين وصحتهم النفسية، فضلاً عن تعزيز مرونة العمل، كما انعكس اهتمام البنك بالتنوع والشمول في حزمة من برامج تمكين المرأة والريادة النسائية طوال العام.
كما واصل «برقان» دعم خطط التكويت عبر توجيه الاستثمارات لتطوير الكفاءات الوطنية، وتوسيع آفاق النمو الوظيفي، وتنشئة جيل من الكوادر الواعدة القادرة على قيادة مستقبل العمل المصرفي في الكويت. وامتداداً لدوره التنموي خارج بيئة العمل، استمر البنك في تقديم مساهمات مجتمعية فعالة من خلال شراكات ومبادرات ركزت على مجالات الوعي المالي مثل حملة «لنكن على دراية» التي أطلقها بنك الكويت المركزي بالتعاون مع اتحاد مصارف الكويت والبنوك المحلية، وريادة الأعمال، والتعليم، والرعاية الصحية، وتمكين الشباب.
وعلى صعيد الحوكمة، واصل «برقان» تعزيز إطاره الرقابي وتطوير منظومة التدقيق الداخلي، إلى جانب الاستثمار في رفع جاهزيته المؤسسية في مجالات استمرارية الأعمال والأمن السيبراني وحوكمة البيانات والمرونة المؤسسية. وفي هذا الإطار، حصل البنك على شهادة الآيزو (ISO 22301) لنظام إدارة استمرارية الأعمال، بما يعكس التزامه بأفضل الممارسات العالمية ويدعم نموه المستدام على المدى الطويل.