التميمي: أسعى لتحويل الهواية والإبداع إلى مشروع نجاح

أكدت لـ الجريدة. حبها للخروج عن المألوف... والكاريكاتير والرسم الكرتوني الأقرب لقلبها

نشر في 26-07-2026
آخر تحديث 25-07-2026 | 17:47
منى قاسم التميمي
منى قاسم التميمي
تخوض الفنانة التشكيلية والكاتبة منى قاسم التميمي تجربة إبداعية تجمع بين الرسم والكتابة والتدريب، وتسعى إلى مساعدة أصحاب المواهب على تطوير هواياتهم وتحويلها إلى مشاريع تحقق لهم دخلاً واستدامة، وفيما يلي الكثير من التفاصيل من خلال حوارها مع الجريدة:

• كيف تصفين تجربتك في عالم الإبداع والفنون؟

- تجربتي الإبداعية تجمع بين الرسم والكتابة وصناعة المحتوى، وهي مجالات أجد فيها مساحة واسعة للتعبير عن أفكاري ورؤيتي. بدأت شغفي بالرسم، وكانت الفنون الأقرب إلى قلبي هي الكاريكاتير والرسم الكرتوني، ثم تطورت تجربتي مع مرور السنوات لتشمل الكتابة والتأليف والتدريب وصناعة المحتوى، أما اليوم فأركز بشكل أكبر على تقديم محتوى يهتم بالهوايات والإبداع، وكيف يمكن للإنسان أن يطور هوايته ويستثمرها ويحوّلها إلى مصدر دخل ومكسب، بدلاً من أن تبقى مجرد هواية يمارسها في أوقات الفراغ.

• هل ما زال الكاريكاتير يحتل مكانة خاصة في تجربتك؟

- بالتأكيد، فالكاريكاتير والرسم الكرتوني هما الأقرب إلى قلبي، وقد شكلا جانباً مهماً من مسيرتي الفنية، لكنني أحب دائماً التجربة والخروج من الإطار المألوف، ولذلك أحرص على تقديم تجارب جديدة في الرسم. وفي شهر أكتوبر المقبل، بإذن الله، سأشارك في معرض الملتقى الخليجي للفنون التشكيلية بالبحرين، وسأشارك بلوحتين فنيتين تمثلان جانباً جديداً من أعمالي، بعيداً عن الكاريكاتير، وأتطلع إلى أن تكون هذه المشاركة فرصة لتقديم رؤية مختلفة من تجربتي الفنية.

• انتقلتِ أيضاً إلى عالم الكتابة، فما الذي دفعك إلى تأليف الرواية؟

- أحب تأليف القصص والروايات، وشعرت بأن لدي الكثير من الأفكار والرؤى التي أريد أن أنقلها من خيالي إلى الورق. الكتابة بالنسبة لي مساحة أستطيع من خلالها سرد الأفكار والتعبير عن المشاعر والمواقف والأماكن بطريقة مختلفة، وأرى أن الرسم والكتابة متشابهان من حيث انطلاقهما من الخيال، لكن الفرق أن الرسم ينقل الصورة والفكرة بصرياً، بينما تنقل الكتابة الفكرة بالكلمات الدقيقة التي تصف المشاعر والصورة والمكان. وربما أرى الكتابة أكثر صعوبة في إيصال الفكرة والتعبير عنها، لكنها في الوقت نفسه جميلة وعميقة، ولها تأثير خاص في النفس.


من أعمالها من أعمالها

• كيف ولدت شخصية «حكوكه»؟

- جاء ابتكاري لشخصية «حكوكه» من رغبتي في صناعة شخصية أستطيع من خلالها إيصال أفكاري والتعبير عن المواقف التي أمر بها. ومع مرور السنوات بدأت الشخصية تتطور، وأصبح لها جمهورها الخاص، وتحولت إلى وسيلة أقدم من خلالها العديد من الأفكار والرسائل. 

وقدمت من خلال «حكوكه» دورات تعليمية ومقاطع رسوم توعوية، كما شاركت بها في حملات توعوية موجهة للأطفال، وأصدرت من خلالها كتاب «أبجدي يدي» لتعليم لغة الإشارة للحروف والأرقام العربية، وما زلت أرى أن أمام هذه الشخصية مجالات كثيرة يمكن أن أقدم من خلالها موضوعات وأفكاراً جديدة.

• لديك خبرات متنوعة بين الرسم والتأليف والكاريكاتير والتدريب... ما أبرزها؟

- أعمل كمدرب ممارس معتمد بنظام PCT الكندي، ومدرب محترف معتمد من Canada Global Centre، كما توليت إدارة العلاقات العامة في الجمعية الكاريكاتيرية الكويتية خلال الفترة من 2017 إلى 2022، وشاركت في تنظيم عدد من الملتقيات والفعاليات، وحصلت على شهادات معتمدة في التسويق وتحليل الأنماط الشخصية، كما قدمت العديد من الدورات والورش في مجالات الرسم الكرتوني وتطوير الذات والإبداع والكتابة والإدارة، بالتعاون مع جهات ومؤسسات ومراكز تدريبية ومدارس.

•  خلال هذا المشوار المتنوع... حدثينا عن محطات تعتزّين بها؟

- أعتز بتقديم ورشة تدريبية في Expo 2020 بدبي ممثلة للكويت في جناحها، كما قدمت ورشة رسم في الجناح القطري، في إطار التعاون بين الكويت وقطر، ومثلت الكويت في الملتقى الكاريكاتيري الأول بالأردن، وكرمت من وزيرة الثقافة الأردنية هيفاء النجار عام 2022، كما شاركت في ملتقيات ومعارض للكاريكاتير داخل الكويت وخارجها، منها الملتقى الكاريكاتيري السادس بالقاهرة، إلى جانب تقديم دورات بالتعاون مع وزارة الشباب والمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب.

• وماذا عن «أبجدي يدي»؟

- «أبجدي يدي» من المشاريع التي أعتز بها كثيراً، لأنه يجمع بين الفن والفكرة وخدمة المجتمع، وهو كتاب لتعليم لغة الإشارة للحروف والأرقام العربية، وحصل المشروع على تكريم في مهرجان «يستاهلون» عام 2019، تقديراً لفكرته ودوره في خدمة المجتمع وذوي الاحتياجات الخاصة.

back to top