روبيو: الرياض شريك مهم... والاتفاق النووي معها منطقي

نشر في 23-07-2026
آخر تحديث 23-07-2026 | 19:57
وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو
وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو

غداة إعلان توقيع اتفاقية للتعاون النووي بين السعودية والولايات المتحدة، أكد وزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو، أنَّ المملكة تُعدُّ «شريكاً استراتيجياً مهماً» للولايات المتحدة، مشيراً الى أنَّ إبرام اتفاق للتعاون في مجال الطاقة النووية المدنية معها أمر منطقي، فيما أعاد الرئيس الأميركي ربط الاتفاقية بالمساعي الأميركية لتوسيع «اتفاقات إبراهام» للتطبيع مع إسرائيل.   

وأعلن البلدان، أمس، توقيع الاتفاقية، التي تأتي استكمالاً لما أُعلن عنه خلال زيارة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، الأمير محمد بن سلمان، إلى الولايات المتحدة في نوفمبر الماضي، في خطوة تؤسس لشراكة طويلة الأمد بين البلدين، وتدعم جهود المملكة لتنويع مصادر الطاقة، وتطوير التقنيات المتقدمة، وتعزيز فرص الاستثمار.

ووقّع الاتفاقية وزير الطاقة ووزير الصناعة والثروة المعدنية السعودي، الأمير عبدالعزيز بن سلمان، ووزير الطاقة الأميركي كريس رايت. 

وقالت وزارة الطاقة السعودية إنها تهدف إلى تعزيز التعاون الثنائي، ودعم تبادل الخبرات والمعرفة والتقنيات، بما يسهم في تطوير الاستخدامات السلمية للطاقة النووية، وفق أعلى المعايير الدولية المتعلقة بالأمن والأمان النوويين وعدم الانتشار. 

وتمثل الاتفاقية امتداداً للتعاون القائم بين البلدين في قطاع الطاقة، وتعكس رؤيتهما المشتركة لتوسيع الشراكة في مجالات الطاقة والتقنيات المستقبلية ودعم التنمية المستدامة.

وبحسب وزارة الطاقة الأميركية، تضع الاتفاقية، إلى جانب اتفاق ثنائي للضمانات، الأساس القانوني لشراكة تمتد لعقود وتُقدّر بمليارات الدولارات بما يدعم تلبية احتياجات المملكة من الطاقة، مشيرة الى أن الاتفاق يعزز أمن الطاقة ويرسيخ الشراكة الاستراتيجية بين البلدين.

وأكد الوزير رايت أن الاتفاقيتين تعكسان التزام الولايات المتحدة والسعودية بتعزيز العلاقات التجارية بينهما، وتحقيق الازدهار في الداخل والأمن لحلفائهما في الخارج.

وقال رايت إن الاتفاقيتين تلتزمان بأعلى معايير السلامة النووية ومنع الانتشار، وتعتمدان على «أفضل التقنيات النووية والعلماء في العالم».

back to top