الموجة الحارة في يونيو تكلف الاقتصاد البريطاني 1.5 مليار دولار

العاملون اضطروا إلى أخذ إجازة أو تعديل ساعات العمل

نشر في 23-07-2026 | 10:08
آخر تحديث 23-07-2026 | 10:28
A police officer givers water to a British soldier wearing a traditional bearskin hat, on guard duty outside Buckingham Palace, during hot weather in London, Monday, July 18, 2022. The British government have issued their first-ever «red» warning for extreme heat. The alert covers large parts of England on Monday and Tuesday, when temperatures may reach 40 degrees Celsius (104 Fahrenheit) for the first time, posing a risk of serious illness and even death among healthy people, the U.K. Met Office, the country's weather service, said Friday. (AP Photo/Matt Dunham)
A police officer givers water to a British soldier wearing a traditional bearskin hat, on guard duty outside Buckingham Palace, during hot weather in London, Monday, July 18, 2022. The British government have issued their first-ever «red» warning for extreme heat. The alert covers large parts of England on Monday and Tuesday, when temperatures may reach 40 degrees Celsius (104 Fahrenheit) for the first time, posing a risk of serious illness and even death among healthy people, the U.K. Met Office, the country's weather service, said Friday. (AP Photo/Matt Dunham)

أشار بحث إلى أن الموجة الحارة التي شهدتها المملكة المتحدة في يونيو أدت إلى خسارة 24 ساعة عمل وكلفت اقتصاد البلاد 1.15 مليار جنيه إسترليني (1.53 مليار دولار).

واضطر العاملون عبر البلاد إلى أخذ إجازة أو تعديل ساعات العمل خلال الأسبوع الذي بدأ في 22 يونيو الذي حطمت فيه درجات الحرارة الأرقام المسجلة في يونيو.

وكانت الموجة الحارة هي الثانية من ثلاث موجات ضربت غرب أوروبا خلال ثلاثة أشهر فقط العام الجاري، مما تسبب في زيادة تأثيرها على الصحة والبنية التحتية والموارد المائية والزراعة والحياة البرية، بحسب وكالة الأنباء البريطانية (بي أيه ميديا).

وبلغ متوسط خفض عدد ساعات العمل خلال الأسبوع الأخير من يونيو في المملكة المتحدة 0.47 ساعة، بحسب تحليل استبيان برئاسة معهد جرانثام لأبحاث تغير المناخ والبيئة التابع لكلية لندن للاقتصاد والمركز الأوروبي المتوسطي للتغير المناخي.

وبالنسبة للدراسة التي نشرت باليوم الخميس، سأل الباحثون عينة تمثيلية وطنية من 1950 بالغاً بريطانيا بشأن كيفية تأثير الموجة الحارة على ساعات العمل والقدرة على النوم وأي تغيير لنظام العمل خلال ذلك الأسبوع.

ووجدوا أن مَن يعملون في وظائف تتطلب جهدا بدنيا والأكثر عرضة للحر في قطاعات مثل البناء والزراعة قللوا ساعات عملهم أكثر ممن يعملون في وظائف أقل تعرضا للحر ولا تتطلب جهدا بدنيا مثل العمل الأكاديمي.

back to top