«القُصَّر» تنظم ندوة «أنا أقوى» للتوعية من المخدرات

علياء الصقر: محاربة الآفة وحماية الأبناء مسؤولية وطنية مشتركة

نشر في 22-07-2026
آخر تحديث 22-07-2026 | 17:45
وكيلة (العدل) والصقر وجانب من المشاركين في الندوة
وكيلة (العدل) والصقر وجانب من المشاركين في الندوة

نظمت الهيئة العامة لشؤون القُصَّر، بالتعاون مع وزارة العدل، اليوم، ندوة توعية برعاية الوزير المستشار ناصر السميط، تحت شعار «أنا أقوى»، ضمن مشاركة الهيئة في الحملة الوطنية التوعوية لمكافحة المخدرات (وطن يحميك).

وفي هذا الإطار، أكدت المديرة العامة لـ«شؤون القُصَّر»، علياء الصقر، أن مشاركة الهيئة في هذه الحملة الوطنية تأتي انطلاقاً من مسؤوليتها المجتمعية وحرصها على تعزيز الوعي لدى أفراد المجتمع، ولاسيما الأبناء القُصَّر المشمولين برعايتها، من خلال نشر الثقافة الوقائية، وتزويدهم بالمعارف والمهارات التي تسهم في حمايتهم من آفة المخدرات، وتعزيز ثقتهم بأنفسهم وقدرتهم على اتخاذ القرارات السليمة.

وأوضحت الصقر أن الندوة تضمنت 3 محاور توعية رئيسية، تناول الأول «حماية القاصر في ظل قانون المخدرات والمؤثرات العقلية»، وقدّمه نائب رئيس معهد الكويت للمحاماة لشؤون التدريب والتطوير في جمعية المحامين الكويتية، المحامي حمود عبدالوهاب، حيث استعرض الجوانب القانونية المتعلقة بمكافحة المخدرات، مبيناً العقوبات المقررة بحق مروجيها ومستغلي القُصَّر، إلى جانب تسليط الضوء على آليات الإبلاغ والتدخل المبكر، وأهمية تكامل الردع القانوني مع الوقاية المجتمعية.

الصقر: المحاور تناولت حماية القاصر والتعامل مع الأحداث في قضايا المخدرات 

أما المحور الثاني، فجاء بعنوان “التعامل مع الأحداث في قضايا المخدرات بين الوقاية والإصلاح”، قدّمه ضابط إدارة حماية الأحداث الملازم أول مبارك الفودري، واستعرض خلاله أبرز العوامل التي قد تدفع القُصَّر إلى الوقوع في براثن المخدرات، وفي مقدمتها رفقاء السوء، وضعف الرقابة الأسرية، والتأثيرات الإعلامية والرقمية، واستغلالهم من قبل شبكات ترويج المخدرات، مؤكدًا أهمية التدخل المبكر والوقاية لحمايتهم من الانحراف.

وفي المحور الثالث، بعنوان «وقاية أبنائنا من المخدرات واجب وطني»، تناول الشيخ أحمد النفيس أهمية ترسيخ الوازع الديني والقيم الإسلامية في نفوس الأبناء، وتعزيز ثقافة المسؤولية، وغرس مفاهيم التوبة والأمل والإصلاح، باعتبارها من أهم الركائز في الوقاية من المخدرات وحماية النشء.

وشددت الصقر على أن حماية الأبناء من آفة المخدرات مسؤولية وطنية مشتركة تستوجب تكاتف جهود جميع الجهات المعنية، مؤكدة أن نشر الوعي والتدخل المبكر يمثلان حجر الأساس في بناء جيل واعٍ ومحصن، قادر على الإسهام في تنمية المجتمع، والحفاظ على أمنه واستقراره.

وأكد المشاركون في الندوة ضرورة تشديد العقوبات المقررة بحق مروجي المخدرات والمؤثرات العقلية ومستغلي القُصَّر، إلى جانب تسليط الضوء على آليات الإبلاغ والتدخل المبكر، وأهمية تكامل الردع القانوني مع الوقاية المجتمعية.

وتناولوا أبرز العوامل التي قد تدفع القُصَّر إلى تعاطي المخدرات، مؤكدين أهمية الرقابة الأسرية على التأثيرات الإعلامية والرقمية والاستغلال من خلال شبكات ترويج المخدرات وأهمية التدخل المبكر لحمايتهم من الانحراف.

المشاركون بالندوة دعوا إلى تشديد عقوبات المروجين ومستغلي القُصَّر

وأكدوا كذلك أهمية تعزيز ثقافة المسؤولية وغرس مفاهيم التوبة والسلوك الحسن واختيار الرفقاء بعناية والابتعاد عن رفقاء السوء، مشددين على دور أولياء الأمور والأسرة باعتبارهما أهم الركائز في الوقاية من المخدرات وحماية النشء.

back to top