وزيرة الخارجية الكندية تحث على خفض التصعيد بالشرق الأوسط
حثت وزيرة الخارجية الكندية أنيتا أناند اليوم الأربعاء على خفض التصعيد والتوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار بالشرق الأوسط، واصفة الوضع بأنه «شديد الخطورة».
وقالت على هامش اجتماع لرابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان) إن بلادها تدعو دوما «إلى خفض التصعيد، ووقف إطلاق النار، ومراعاة الاعتبارات الإنسانية وحياة البشر»، في الوقت الذي يحتدم فيه القتال بالشرق الأوسط.
وأضافت «الوضع شديد الخطورة، ونأمل بشدة أن تجلس الأطراف إلى طاولة المفاوضات لضمان التوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار والالتزام به»، وشددت على ضرورة حماية المستشفيات والمدارس وغيرها من البنى التحتية المدنية.
وقالت أناند «سواء كنا نتحدث عن منطقة المحيطين الهندي والهادي، أو مضيق هرمز، أو الممرات المائية بشكل عام، فيجب تذكر أن ترتيب المياه التي يمكن الإبحار فيها بحرية والقانون الدولي يمثلان معيارا يمكننا الالتزام به».
وبعيدا عن القضايا الأمنية، قالت أناند إن كندا تسعى إلى تنويع تجارتها بعيدا عن الولايات المتحدة، وتسعى إلى إبرام اتفاقية تجارة حرة مع رابطة آسيان.