«إيبولا» يزيد بالكونغو... و«الصحة» تُضرِب عن العمل

نشر في 20-07-2026
آخر تحديث 20-07-2026 | 19:48
No Image Caption

أعلنت وزارة الصحة في الكونغو الديموقراطية، أن 930 شخصاً على الأقل لقوا حتفهم جراء تفشي فيروس إيبولا في البلاد.

وقالت الوزارة، في بيان نقلته الـ «أسوشيتد برس» (أب) اليوم، إن الوفيات سُجلت من بين 2344 حالة إصابة مؤكدة حتى السبت الماضي، مضيفة أن 37 حالة وفاة جديدة سُجِّلت خلال الـ 24 ساعة الماضية، في واحدة من أعلى إحصاءات الوفيات اليومية منذ بدء التفشي.

ويعد تفشي «إيبولا»، الذي أُعلن بشرق الكونغو في 15 مايو الماضي، هو أسرع تفشٍّ للفيروس على الإطلاق.

يُذكَر أن سلالة بونديبوجيو، المسببة لمرض «إيبولا»، أقل شيوعاً من سلالات أخرى تسببه، كما أنه لا يوجد لقاح أو علاج معتمد له حتى الآن.

ويأتي ارتفاع حصيلة الوفيات في ظل مخاوف أمنية أدت إلى تقييد جهود الاستجابة للوباء في إقليم إيتوري، الأكثر تضرراً بالكونغو.

وقالت السلطات، السبت الماضي، إنه تم تسجيل 12 هجوماً على الأقل استهدفت منشآت وفرقاً صحية منذ إعلان تفشي المرض في منتصف مايو.

من ناحية أخرى، أضرب عدد كبير من العاملين في القطاع الصحي عن العمل؛ احتجاجاً على عدم تقاضيهم مستحقاتهم المالية، في ظل وفاة 36 من العاملين بالقطاع على الأقل جراء إصابتهم بالفيروس.

وأعلنت «الصحة» أن 724 مريضاً يخضعون حالياً للعزل أو يتلقون العلاج في المستشفيات، مؤكدة أنها تعمل على تكثيف جهود الاستجابة في المناطق الصحية المتضررة.

back to top