الغدر الإيراني إلى مرحلة خطيرة
• استهدف منشآت عسكرية وكهربائية ونفطية بأعنف اعتداء منذ بداية العدوان
• استنكار خليجي وعربي للاعتداءات وتضامن مع الكويت ودعم سيادتها وأمنها
• «الدفاع»: اعتراض الهجمات أدى إلى سقوط شظايا في مناطق سكنية
• «الخارجية»: تكرار ضرب المنشآت الحيوية عدوان ممنهج
• «البترول»: إصابات وخسائر مادية جسيمة في موقع نفطي حيوي
• «الكهرباء» تهزم العدوان باستقرار منظومة الطاقة
• المخيزيم تفقَّد المحطتين المستهدفتين ووجّه إلى تفعيل خطط الطوارئ
• إجراءات عاجلة لإعادة الوحدات المتضررة إلى الخدمة بأسرع وقت
في تصعيد خطير يكشف عن بلطجة إيرانية تضرب عرض الحائط بسياسة حسن الجوار واحترام سيادة الدول وكل القيم والمبادئ والأعراف الإنسانية والدولية، حتى غدت تهديداً خطيراً للكويت ودول المنطقة، تعرضت البلاد خلال الـ 48 ساعة الماضية لموجة اعتداءات جديدة، تعد الأعنف على البلاد منذ بداية العدوان الإيراني الآثم في نهاية فبراير الماضي.
واستهدفت الهجمات الغادرة منشآت حيوية في البلاد، منها محطتان للكهرباء والماء، وموقع نفطي، حيث أسفرت عن أضرار جسيمة، وإصابة عاملين في القطاع النفطي، وعدد من رجال قوة الإطفاء، أثناء أداء واجبهم الوطني.
وأعلن المتحدث الرسمي لوزارة الدفاع، العقيد الركن سعود العطوان، أن القوات المسلحة رصدت صواريخ بالستية وطائرات مسيّرة معادية، داخل المجال الجوي الكويتي، حيث تم اعتراضها والتعامل معها، مضيفاً أن العدوان الآثم استمر في استهداف عدد من المنشآت العسكرية والأمنية والحيوية والمدنية في البلاد، مما أدى إلى اندلاع حرائق وإلحاق أضرار جسيمة بعدد من المرافق والمنشآت، بالاضافة إلى سقوط شظايا في عدة مناطق سكنية.
وأكدت القوات المسلحة استمرارها في تنفيذ مهامها وواجباتها بكفاءة عالية، في إطار الجاهزية المستمرة والاستعداد الدائم، واتخاذ جميع الإجراءات اللازمة لحماية سيادة الوطن وصون أمنه واستقراره.
من جهتها، أكدت وزارة الخارجية، في بيان، أن تكرار استهداف المنشآت الحيوية يكشف عن نهج عدواني ممنهج يستهدف الأعيان المدنية والبنية التحتية الأساسية، ويعرّض حياة المدنيين وسلامتهم للخطر في انتهاك صارخ للقانون الدولي والإنساني وميثاق الأمم المتحدة وقرار مجلس الأمن رقم 2817.
وحملت «الخارجية» إيران كل المسؤولية عن هذا العدوان الغاشم وتداعياته، مطالبة إياها بالكف الفوري عن اعتداءاتها، مشددة على أن الكويت تحتفظ بحقها الكامل في اتخاذ كل الإجراءات اللازمة لحفظ أمنها والدفاع عن أراضيها ومنشآتها الحيوية ضد أي عدوان أو تهديد.
بدورها، أعلنت مؤسسة البترول الكويتية تعرض أحد المواقع الحيوية في القطاع النفطي، صباح أمس، لاعتداءات إيرانية غاشمة متكررة نتج عنها خسائر مادية جسيمة مع وقوع بعض الإصابات، حيث تم إسعاف المصابين وإخلاء الموقع.
وعلى صعيد المواقف العربية، أعربت دول خليجية وعربية عن استنكارها بشدة للاعتداءات الإيرانية ضد الكويت والبحرين والأردن، مشددة على ضرورة الوقف الفوري والكامل لكل الأعمال العسكرية والاعتداءات التي تهدد أمن المنطقة واستقرارها.
وبينما اعتبرت أن تلك الهجمات تعد انتهاكاً صارخاً لسيادة الدول المستهدفة وسلامة أراضيها، وخرقاً فاضحاً للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة ومبادئ حسن الجوار، جددت تضامنها مع الدول العربية المستهدفة، مؤكدة دعمها لكل ما من شأنه حفظ أمنها واستقرارها.
تأثر حركة الملاحة الجوية
إثر الاعتداءات الإيرانية الآثمة، أعلنت شركة الخطوط الجوية الكويتية، أمس، إعادة جدولة أغلب الرحلات، وذلك بسبب وقف حركة الاقلاع والهبوط في مطار الكويت الدولي تأثراً بالعدوان الغاشم.
وفي تفاصيل الخبر:
في تصعيد خطير يكشف عن بلطجة إيرانية تضرب عرض الحائط بسياسة حسن الجوار واحترام سيادة الدول وكل القيم والمبادئ والأعراف الإنسانية والدولية، حتى غدت تهديداً خطيراً للكويت ودول المنطقة، تعرضت البلاد خلال الـ 48 ساعة الماضية لموجة اعتداءات جديدة، تعد الأعنف على البلاد منذ بداية العدوان الإيراني الآثم في نهاية فبراير الماضي.
واستهدفت الهجمات الغادرة منشآت حيوية في البلاد، منها محطتان للكهرباء والماء، وموقع نفطي، حيث أسفرت عن أضرار جسيمة، وإصابة عاملين في القطاع النفطي، وعدد من رجال قوة الإطفاء، أثناء أداء واجبهم الوطني.
وأعلن المتحدث الرسمي لوزارة الدفاع، العقيد الركن سعود العطوان، أن القوات المسلحة رصدت صواريخ بالستية وطائرات مسيّرة معادية، داخل المجال الجوي الكويتي، حيث تم اعتراضها والتعامل معها، مضيفاً أن العدوان الآثم استمر في استهداف عدد من المنشآت العسكرية والأمنية والحيوية والمدنية في البلاد، مما أدى إلى اندلاع حرائق وإلحاق أضرار جسيمة بعدد من المرافق والمنشآت، بالاضافة إلى سقوط شظايا في عدة مناطق سكنية.
وأكدت القوات المسلحة استمرارها في تنفيذ مهامها وواجباتها بكفاءة عالية، في إطار الجاهزية المستمرة والاستعداد الدائم، واتخاذ جميع الإجراءات اللازمة لحماية سيادة الوطن وصون أمنه واستقراره.
من جهتها، أكدت وزارة الخارجية، في بيان، أن تكرار استهداف المنشآت الحيوية يكشف عن نهج عدواني ممنهج يستهدف الأعيان المدنية والبنية التحتية الأساسية، ويعرّض حياة المدنيين وسلامتهم للخطر في انتهاك صارخ للقانون الدولي والإنساني وميثاق الأمم المتحدة وقرار مجلس الأمن رقم 2817.
وحملت «الخارجية» إيران كل المسؤولية عن هذا العدوان الغاشم وتداعياته، مطالبة إياها بالكف الفوري عن اعتداءاتها، مشددة على أن الكويت تحتفظ بحقها الكامل في اتخاذ كل الإجراءات اللازمة لحفظ أمنها والدفاع عن أراضيها ومنشآتها الحيوية ضد أي عدوان أو تهديد.
بدورها، أعلنت مؤسسة البترول الكويتية تعرض أحد المواقع الحيوية في القطاع النفطي، صباح أمس، لاعتداءات إيرانية غاشمة متكررة نتج عنها خسائر مادية جسيمة مع وقوع بعض الإصابات، حيث تم إسعاف المصابين وإخلاء الموقع.
وعلى صعيد المواقف العربية، أعربت دول خليجية وعربية عن استنكارها بشدة للاعتداءات الإيرانية ضد الكويت والبحرين والأردن، مشددة على ضرورة الوقف الفوري والكامل لكل الأعمال العسكرية والاعتداءات التي تهدد أمن المنطقة واستقرارها.
وبينما اعتبرت أن تلك الهجمات تعد انتهاكاً صارخاً لسيادة الدول المستهدفة وسلامة أراضيها، وخرقاً فاضحاً للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة ومبادئ حسن الجوار، جددت تضامنها مع الدول العربية المستهدفة، مؤكدة دعمها لكل ما من شأنه حفظ أمنها واستقرارها.
في حين تصاعدت الحرب الأميركية - الإيرانية في المنطقة، تعرضت الكويت لموجة اعتداءات خلال الـ 48 ساعة الماضية تُعد من بين الأعنف على البلاد منذ بداية العدوان الإيراني الآثم نهاية فبراير الماضي، حيث استهدفت منشآت مدنية وخدماتية حيوية لا علاقة لها بالنزاع، خلافاً للمزاعم العدوانية الإيرانية.
وأسفرت الاعتداءات الآثمة خلال اليومين الماضيين عن استهداف محطتين للكهرباء والماء، وموقع نفطي وإصابة عاملين في القطاع النفطي وعدد من رجال قوة الإطفاء، أثناء أداء واجبهم الوطني، إضافة إلى سقوط شظايا في مواقع ومناطق السكنية، مما أسفر عن أضرار مادية.
وصرّح المتحدث الرسمي لوزارة الدفاع، العقيد الركن سعود العطوان، بأن القوات المسلحة رصدت، فجر أمس، صواريخ بالستية وطائرات مسيّرة معادية، داخل المجال الجوي الكويتي، وقد تم اعتراضها والتعامل معها.
وأضاف العطوان أن العدوان الإيراني الآثم استمر في استهداف عدد من المنشآت العسكرية والأمنية، إلى جانب عدد من المنشآت الحيوية والمدنية في البلاد، حيث طالت الاعتداءات منشآت تابعة لقطاعي النفط والكهرباء والماء، مما أدى إلى اندلاع حرائق وإلحاق أضرار جسيمة بعدد من المرافق والمنشآت.
وأشار إلى أن الجهات المختصة باشرت أعمال المكافحة والإصلاح، وأسفر ذلك عن إصابة عدد من رجال قوة الإطفاء العام، وعدد من العاملين في القطاع النفطي أثناء مباشرتهم أعمالهم، حيث يتلقون الرعاية الطبية والعلاج اللازم.
كما نتج عن اعتراض الهجمات المعادية سقوط شظايا في عدد من المواقع والمناطق السكنية، مما أسفر عن أضرار مادية، دون تسجيل أي إصابات بشرية.
وأكدت القوات المسلحة استمرارها في تنفيذ مهامها وواجباتها بكفاءة عالية، في إطار الجاهزية المستمرة والاستعداد الدائم، واتخاذ جميع الإجراءات اللازمة لحماية سيادة الوطن وصون أمنه واستقراره، بالتنسيق مع الجهات المختصة، بما يحفظ سلامة المواطنين والمقيمين.
اعتراض للهجمات المعادية
من جهتها، أعلنت رئاسة الأركان العامة للجيش، أمس، أن الدفاعات الجوية الكويتية تصدت لهجمات صاروخية وطائرات مسيّرة معادية إثر العدوان الإيراني الآثم.
ونبهت رئاسة الأركان، في بيان صباح أمس، أن أصوات الانفجارات إن سُمعت فهي نتيجة اعتراض منظومات الدفاع الجوي للهجمات المعادية، داعية الجميع إلى التقيد بتعليمات الأمن والسلامة الصادرة عن الجهات المختصة.
تنفيذ المهام بكفاءة... وجاهزية مستمرة لحماية سيادة الوطن وصون أمنه واستقراره
وقال العطوان إن القوات المسلحة رصدت منذ فجر الخميس الماضي 32 طائرة مسيّرة معادية داخل المجال الجوي الكويتي «تم اعتراضها والتعامل معها».
وأضاف، في تصريح، أن العدوان الإيراني الآثم أسفر عن استهداف منشآت حيوية في البلاد.
وذكر أنه نتج عن عمليات اعتراض الأهداف المعادية سقوط شظايا في عدد من المناطق السكنية، مما أسفر عن أضرار مادية من دون تسجيل أي إصابات.
انتهاك صارخ
من جهتها، أعربت وزارة الخارجية عن إدانة الكويت واستنكارها بأشد العبارات للعدوان الإيراني الآثم بالصواريخ والطائرات المسيّرة الذي استهدف البلاد، وطال محطتين للقوى الكهربائية وتقطير المياه، مما أسفر عن اندلاع حريق وألحق الضرر بعدد من وحدات توليد الطاقة الكهربائية.
وأكدت «الخارجية»، في بيان، أن تكرار استهداف هذه المنشآت الحيوية يكشف عن نهج عدواني ممنهج يستهدف الأعيان المدنية والبنية التحتية الأساسية، ويعرّض حياة المدنيين وسلامتهم للخطر، في انتهاك صارخ للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني وميثاق الأمم المتحدة وقرار مجلس الأمن رقم 2817، كما تحمّل إيران كل المسؤولية عن هذا العدوان الغاشم وتداعياته، مطالبة إياها بالكف الفوري عن اعتداءاتها.
الاعتداءات على المناطق السكنية والبنى التحتية تعرّض حياة المدنيين وسلامتهم للخطر
وأشارت إلى أن استمرار هذا النهج العدواني يعد تصعيداً بالغ الخطورة يهدد الأمن والاستقرار الإقليميين وتحدياً سافراً للشرعية الدولية، ويقوض الجهود الرامية إلى خفض التصعيد والتوصل إلى حلول سلمية.
وشددت الوزارة على أن الكويت تحتفظ بحقها الكامل في اتخاذ كل الإجراءات اللازمة لحفظ أمنها والدفاع عن أراضيها ومنشآتها الحيوية ضد أي عدوان أو تهديد، استناداً إلى حقها الأصيل في الدفاع عن النفس وفقاً للمادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة وقواعد القانون الدولي.
استهداف «الكهرباء»
وأعلنت وزارة الكهرباء والماء والطاقة المتجددة أن محطتين من محطات القوى الكهربائية وتقطير المياه تعرضتا لاعتداءات على مدار اليومين الماضيين (الجمعة والسبت)، في ظل العدوان الإيراني الآثم المستمر على الكويت، مما استدعى تفعيل خطط الطوارئ واتخاذ إجراءات فنية وتشغيلية عاجلة للحفاظ على استقرار المنظومتين الكهربائية والمائية، في البلاد.
وأوضحت «الكهرباء»، في بيان لها أمس الأول، أنه نتيجة للعدوان الإيراني الآثم على الكويت، تعرّضت إحدى محطات القوى الكهربائية وتقطير المياه لهجوم أسفر عن أضرار في مرافق المحطة، واندلاع حريق، وتضرر عدد كبير من وحدات توليد الطاقة الكهربائية، الأمر الذي استدعى تفعيل خطط الطوارئ والتعامل الفوري مع الحادث للحد من آثاره والحفاظ على استقرار المنظومة الكهربائية.
وبينت الوزارة أن فرق قوة الإطفاء العام تعاملت على الفور مع الحادث، وتمكنت من السيطرة على الحريق وإخماده، في حين باشرت الفرق الفنية وفرق الطوارئ التابعة للوزارة بالتنسيق مع الجهات المعنية، تنفيذ الإجراءات الفنية والاحترازية اللازمة لتقييم الأضرار وتأمين المحطة، والعمل على إعادة الوحدات المتأثرة إلى الخدمة بأسرع وقت ممكن، مع الالتزام بأعلى معايير السلامة.
وأكدت الوزارة أن الفرق الفنية تواصل العمل على مدار الساعة للحفاظ على استقرار المنظومة الكهربائية وضمان استمرارية الخدمة، مع المتابعة المستمرة لمؤشرات الشبكة الكهربائية واتخاذ جميع الإجراءات اللازمة للحد من أي تأثير قد يطرأ على المنظومة.
زيارتان ميدانيتان
من جانبه، أكد وزير الكهرباء والماء والطاقة المتجددة، د. صبيح المخيزيم، أن الوزارة تعمل بكل طاقتها، وتسخّر جميع إمكاناتها الفنية والبشرية، بالتنسيق مع الجهات المعنية، لضمان استمرارية إنتاج الكهرباء والمياه والحد من أي تداعيات محتملة للحادث، مثمناً تفاني العاملين وإخلاصهم في أداء واجبهم الوطني.
جاء ذلك خلال زيارتين قام بهما المخيزيم، أمس وأمس الأول، يرافقه وكيل الوزارة، د. عادل الزامل، إلى موقعي الحادثين، للاطلاع على حجم الأضرار ومتابعة سير أعمال الاستجابة والطوارئ، والوقوف على التدابير الفنية المتخذة لاحتواء تداعيات الاعتداء، بما يسهم في الحفاظ على استقرار منظومتَي الكهرباء والمياه.
وخلال الزيارة أمس الأول، التي رافقه فيها محافظ الأحمدي الشيخ حمود الجابر، استمع المخيزيم إلى شرح فني مفصل حول طبيعة الأضرار، والإجراءات العاجلة التي اتُّخذت منذ اللحظات الأولى للحادث، إلى جانب خطط التأهيل والإصلاح الجارية لإعادة الوحدات المتضررة إلى الخدمة وفق أعلى معايير الكفاءة والسلامة.
انتهاك صارخ للقانون الدولي والإنساني والميثاق الأممي وقرار مجلس الأمن 2817
واطلع المسؤولون عن كثب على جهود فرق الأمن والسلامة والإطفاء، والكوادر الهندسية والفنية العاملة في الموقع، مشيدين بسرعة الاستجابة والكفاءة العالية التي أظهرتها الفرق الميدانية، وما تبذله من جهود متواصلة على مدار الساعة لإعادة الأوضاع إلى طبيعتها في أقرب وقت ممكن.
وفي ختام الزيارة، وجّه الوزير إلى مواصلة أعمال التقييم والإصلاح وفق أعلى معايير الجودة والسلامة، مع استمرار المتابعة الميدانية الدقيقة وتسريع وتيرة الأعمال، وصولاً إلى معالجة جميع آثار الحادث وإعادة الوحدات المتضررة إلى وضعها التشغيلي المعتاد.
وخلال العدوان الثاني على منشآت الكهرباء، صباح أمس، تعرّضت محطة أخرى من محطات القوى الكهربائية وتقطير المياه لهجوم إيراني آثم أسفر عن اندلاع حريق في أحد مكونات المحطة، مما استدعى اتخاذ إجراءات تشغيلية احترازية تمثلت في فصل عدد من وحدات التوليد، حفاظاً على سلامة المحطة والعاملين فيها، وضمان استقرار المنظومة الكهربائية.
وأشارت «الكهرباء» إلى أن فرق الطوارئ التابعة للوزارة، بالتنسيق مع قوة الإطفاء العام والجهات المعنية، باشرت التعامل مع الحريق، مؤكدة أن جميع الخطط التشغيلية وخطط الطوارئ قد فُعّلت فور وقوع الحادث، بما يضمن استمرارية واستقرار المنظومتين الكهربائية والمائية، والحد من أي تأثير محتمل على الخدمة، مع استمرار المتابعة الفنية والتشغيلية على مدار الساعة.
وتفقد المخيزيم والزامل، صباح أمس، موقع الحادث واطّلعا على الجهود التي بذلتها فرق الطوارئ التابعة للوزارة، بالتنسيق مع قوة الإطفاء العام والجهات الأمنية، والتي أسفرت عن السيطرة الكاملة على الحريق وإخماده، بعد عملية إطفاء استغرقت 6 ساعات، في حين تواصل الفرق الفنية تقييم الأضرار والبدء في أعمال إعادة التأهيل.
وأشاد الوزير بالجهود الكبيرة التي بذلتها فرق الطوارئ والإطفاء والكوادر الهندسية والفنية، مثمناً سرعة الاستجابة وكفاءة التعامل مع الحادث. وأكد استمرار العمل حتى استكمال أعمال الإصلاح وإعادة الوحدات المتضررة إلى الخدمة وفق أعلى معايير السلامة والكفاءة.
ترشيد الاستهلاك
وعلى صعيد متصل، أهابت وزارة الكهرباء بالمواطنين والمقيمين إلى ضرورة التعاون معها خلال هذه المرحلة الاستثنائية، من خلال ترشيد استهلاك الكهرباء، لما لذلك من أثر مباشر في دعم استقرار المنظومة الكهربائية الوطنية، وتمكين الفرق الفنية من إدارة المنظومة بكفاءة، والمحافظة على استمرارية الخدمة في جميع أنحاء البلاد.
وأكدت الوزارة أن وعي أفراد المجتمع وتعاونهم في هذه الظروف يعد جزءا لا يتجزأ من الجهود الوطنية المبذولة للتعامل مع تداعيات هذا الاعتداء، وأن كل مساهمة في ترشيد الاستهلاك تعزز من قدرة المنظومة الكهربائية على تجاوز هذه المرحلة، وتسهم في دعم أعمال الإصلاح وإعادة تأهيل المرافق المتضررة بأسرع وقت ممكن.
اعتداءات على «النفط»
من جهتها، أعلنت مؤسسة البترول الكويتية تعرّض أحد المواقع الحيوية في القطاع النفطي، صباح أمس، لاعتداءات إيرانية غاشمة متكررة نتج عنها خسائر مادية جسيمة، مع وقوع بعض الإصابات، حيث تم إسعاف المصابين وإخلاء الموقع.
نحتفظ بحقنا الكامل في اتخاذ الإجراءات اللازمة لحفظ أمننا والدفاع عن أراضينا ومنشآتنا
وقالت المؤسسة في بيان لـ «كونا» إنه جارٍ التعامل مع الاعتداء بالتنسيق مع الجهات المعنية بالدولة.
إعادة جدولة رحلات
وبشأن حركة الطيران، أعلنت شركة الخطوط الجوية الكويتية، أمس، إعادة جدولة أغلب الرحلات، بسبب وقف حركة الاقلاع والهبوط في مطار الكويت الدولي مؤقتاً، نظراً للعدوان الإيراني الآثم.
وقالت الخطوط الكويتية، في بيان، إن الشركة تدعو جميع المسافرين إلى متابعة مستجدات رحلاتهم، مبينة أنه سيتم إرسال إشعارات ورسائل نصية إلى أرقام الهواتف المسجلة في الحجوزات لإبلاغهم بأي تحديثات.
وأضافت أنه يمكن للمسافرين الراغبين في المزيد من الاستفسارات التواصل مع خدمة العملاء في الشركة، معربة عن خالص شكرها لعملائها على تفهمهم وتعاونهم، مؤكدة حرصها على سلامة المسافرين.
الالتزام بالترشيد أسهم في تجاوز المرحلة الصعبة
قالت المتحدثة الرسمية لوزارة الكهرباء والماء والطاقة المتجددة، المهندسة فاطمة حياة، أمس، إن التزام وتعاون المواطنين والمقيمين بترشيد استهلاك الكهرباء مكّن الوزارة من تجاوز المرحلة الصعبة التي شهدتها المنظومة الكهربائية خلال اليومين الماضيين.
وأضافت حياة، في بيان صحافي، أن الالتزام بترشيد الاستهلاك كان له أيضا أثر ملحوظ في خفض استهلاك الكهرباء عن المستويات المتوقعة، وساهم في دعم جهود الفرق الفنية للمحافظة على استقرار المنظومة واستمرارية الخدمة، شاكرة المواطنين والمقيمين وكل الجهات الحكومية ومؤسسات الدولة ووسائل الإعلام والقطاع الخاص على تعاونهم في نشر رسائل التوعية لترشيد الاستهلاك. وأوضحت أن هذا التفاعل والتعاون عكس وعيا مجتمعيا عاليا وروحا أصيلة تجسّدت في سرعة الاستجابة والتكاتف لخدمة الوطن عبر مختلف منصات التواصل.
ودعت حياة الجميع إلى استمرار روح المسؤولية المشتركة وترسيخ ثقافة الترشيد بوصفها سلوكا وطنيا وحضاريا يسهم في حماية الموارد، والمحافظة على استقرار منظومتَي الكهرباء والماء، بما يخدم المصلحة العامة، ويضمن استدامة الخدمات للجميع.
إصابة إطفائيين وعامل
أعلنت قوة الإطفاء العام، أمس، إصابة عدد من رجال الإطفاء وأحد العاملين خلال مكافحة حريق اندلع اثر الهجمات الإيرانية الآثمة.
وأوضحت «الإطفاء»، في بيان لها، أن فرقها تعاملت مع حريقين اندلعا في موقعين مختلفين في البلاد بعد استهداف الموقعين ضمن الهجمات المعادية الأخيرة.
وذكرت أن 5 فرق إطفاء شاركت في الموقع الأول بمساندة من فرق إطفاء القطاع النفطي، كما شاركت في الموقع الثاني 3 فرق إطفاء.
وأضافت أن الحادث الأول أسفر أثناء عملية المكافحة عن عدد من الإصابات من رجال الإطفاء وأحد العاملين، حيث تم إخلاء الموقع ونقلهم لتقديم الإسعافات اللازمة لهم.
الكويت: متضامنون مع قطر والبحرين والأردن
أعربت وزارة الخارجية، عن إدانة الكويت واستنكارها الشديدين للاعتداءات الإيرانية الآثمة التي استهدفت كلاً من مملكة البحرين ودولة قطر والمملكة الأردنية الهاشمية، في انتهاك صارخ لسيادتها وسلامة أراضيها، وتهديد مباشر لأمن شعوبها والمقيمين على أراضيها.
وأكدت «الخارجية»، في بيان، أمس الأول، تضامن الكويت الكامل مع الدول الشقيقة ووقوفها إلى جانبها ودعمها لجميع الإجراءات التي تتخذها للتعامل مع تداعيات هذه الاعتداءات وصون أمنها واستقرارها.