مجتبى خامنئي يطالب بتجنب انتقاد المسؤولين
ضربات أميركية لعزل جنوب إيران... وطهران تلوّح بهجوم بري
في رسالة نسبت إليه، انتقد المرشد الإيراني مجتبى خامنئي ما اعتبره نقضاً من واشنطن لمذكرة التفاهم الموقعة مع بلاده، داعياً إلى تجنّب انتقاد المسؤولين، في إشارة إلى تفاقم الانقسامات داخل صفوف النظام.
وقال خامنئي، في رسالة مكتوبة، إن نقض واشنطن للمذكرة، على حد وصفه، أثبت أن «توقيع رئيس الولايات المتحدة لا قيمة له ولا مصداقية»، معتبراً أن «التسلط والسعي إلى الهيمنة والوحشية هي أجزاء لا تنفصل عن النهج والمذهب الأميركي».
وأضاف أن «الشيطان الأكبر» ـ على حد قوله ـ كشف مرة أخرى عن وجهه الحقيقي، متوعداً بأن «لدى الشعب الإيراني وجبهة المقاومة دروساً لا تُنسى للعدو».
وأشاد المرشد المتواري عن الأنظار بالمشاركة في تشييع والده الراحل علي خامنئي، مشيراً إلى أنها «ألقت بأعداء الشعب الإيراني المستكبرين في حالةٍ من الدهشة، والارتباك، والغضب، والرعب».
ودعا إلى الانتباه في توجيه الانتقادات لأداء بعض المسؤولين، حتى «لا يقع ظلم على بريء»، وألا يؤدي ذلك إلى «الإضرار بالوحدة والتماسك الاجتماعي» أو يسمح للعدو بأن يلمس أي علامة ضعف.
إلى ذلك ووسط مخاوف من تدحرج واشنطن وطهران إلى حرب شاملة، شهدت المواجهة الدائرة بين البلدين تصعيداً متسارعاً، بعدما ركزت القوات الأميركية نطاق ضربات عملياتها بحزام ناري يرمي إلى عزل جنوب إيران وهي المناطق الساحلية المطلة على المضيق الاستراتيجي، مع توسيع الضربات لتشمل أهدافاً في وسط البلاد وشرقها ومحيط العاصمة طهران في ليلة سابعة من القصف المتواصل.
وشملت الضربات، التي شنتها القيادة الوسطى (سنتكوم) باستخدام أصول عسكرية بحرية وجوية متنوعة، ضرب مراكز اتصالات وجسور وطرق سريعة وأنفاق ومحطات مياه وكهرباء ومخازن صواريخ وطائرات مسيّرة بعدة محافظات، في مقدمتها هرمزغان وفارس وخوزستان وبلوشستان وسيستان، وشملت محافظة يزد بوسط البلاد لأول مرة.
في المقابل، تبنى «الحرس الثوري» شن اعتداءات على أهداف من بينها أصول مدنية في البحرين والكويت، وزعم إلحاق الضرر بطائرات أميركية في قاعدة الأزرق بالأردن.
وفي تهديدات خطيرة، لوّح محسن رضائي المستشار العسكري للمرشد الإيراني بالتحول إلى عمليات هجومية برية ضد القواعد الأميركية بالمنطقة، والانتقال مما وصفه بالدفاع إلى الهجوم.
في غضون ذلك، تصدت عدة دول إقليمية لاعتداءات إيرانية جوية في مقدمتها الكويت والبحرين والأردن، في حين فعّلت السعودية إشعار إنذارات المخاطر في محافظتي الخرج وينبع قبل أن تعلن زوال الخطر.
ومع توالي ردود الفعل الدولية المنددة بالاعتداءات الغادرة، وصف الأمين العام لمجلس التعاون، جاسم البديوي، الهجمات على البحرين والكويت والأردن بـ«جرائم حرب تستوجب المحاسبة الدولية»، في حين حذّر الأمين العام للجامعة العربية، نبيل فهمي، من تداعيات الاعتداءات الآثمة والمتهورة التي ترمي لتوسيع نطاق الاضطرابات إقليمياً.
وفي تفاصيل الخبر:
ارتفعت حدة التصعيد العسكري في المنطقة، مع توسيع القوات الأميركية ضرباتها جغرافياً، حيث تدرج القصف من الجزر في الخليج إلى الساحل ثم إلى الداخل الإيراني، ونوعياً عبر استهداف الجسور ومراكز الطاقة، في وقت وسعت إيران في المقابل عدوانها الإرهابي الغادر على دول المنطقة، لاسيما الكويت والبحرين والأردن، مستهدفة منشآت مدنية مثل محطات تحلية المياه ومحطات الكهرباء.
وفيما بدا أنه محاولة لعزل جنوب إيران ركزت الضربات الأميركية على المحافظات الجنوبية التي تقع عل ساحل الخليج، أي خوزستان (الأهواز)، وهرمزغان وبوشهر، والتي تضم أهم منشآت النفط والغاز والموانئ، فيما لوّح مستشار المرشد الإيراني محسن رضائي بانتقال النظام الإيراني إلى ما أسماه الحرب الهجومية، مهدداً بـ «رد بري» على الضربات الأميركية.
وأمس طالت الهجمات الأميركية، التي شملت قصف عدة جسور ومحطات مياه وكهرباء ومراكز اتصالات وتحكم ومخازن أسلحة وصواريخ وطائرات مسيرة، للمرة الأولى مدينة يزد وسط إيران، على بعد 650 كيلومتراً من مدينة بندر عباس الساحلية.
كما تواصلت الضربات على الجزر الواقعة في محيط مضيق هرمز مثل قشم ولارك، ودمرت الضربات عدة جسور وأنفاق وطرق سريعة كان أبرزها في هرمزغان، فيما أعلنت مؤسسة المياه في المحافظة نفسها انقطاع المياه عن 20 قرية يبلغ عدد سكانها 10 آلاف نسمة. ووردت أنباء عن مقتل 7 أشخاص في هجمات على جسور في ميناء بندر خمير جنوب البلاد، حيث تعرضت محطة مركزية لتوزيع قطارات السكك الحديدية للاستهداف.
وأفادت تقارير بتعرض مطار في مدينة إيرانشهر لهجوم، وهي مدينة تقع في إقليم له حدود مع باكستان إلى الشرق بعيداً عن الساحل.
وبينما استهدفت الهجمات منشآت كهرباء ومضخات مياه في جاسك، أفادت تقارير بأن العاملين في جزيرة خرج، التي تمثل عصب تصدير النفط الإيراني، تلقوا اتصالات تطلب منهم إخلاء الجزيرة.
وذكرت القيادة الوسطى الأميركية (سنتكوم)، بأن الليلة السابعة على التوالي من الضربات استهدفت مواقع مراقبة، وبنية تحتية لوجستية عسكرية، ومخازن أسلحة تحت الأرض، وقدرات بحرية.
وأضافت أن القوات الأميركية استخدمت طائرات مقاتلة، وطائرات مسيّرة، وسفناً حربية، إلى جانب أصول عسكرية أخرى، مؤكدا أنها تواصل الإنفاذ الكامل للحصار البحري المفروض على الموانئ الإيرانية بمشاركة 50 ألف عسكري أميركي ينتشرون في أنحاء المنطقة.
طهران تعلن وقف تنفيذ التزاماتها بموجب مذكرة التفاهم
عدوان إرهابي
في غضون ذلك، تصدت عدة دول إقليمية في مقدمتها الكويت لاعتداءات إيرانية غادرة.
وأعلنت القيادة العامة لقوة دفاع البحرين اعتراض وتدمير عدد من الأجسام الجوية الإيرانية الغادرة، مؤكدة أن طهران تواصل نهجها العدائي الممنهج عبر اعتداءاتها الآثمة التي تستهدف المدنيين.
وفي الأردن، أفادت القوات المسلحة الأردنية باعتراض وإسقاط 10 صواريخ إيرانية استهدفت أراضي المملكة دون تسجيل أي إصابات بشرية أو أضرار مادية.
وفي بغداد، أكدت مصادر أمنية إسقاط 4 طائرات مسيرة بمحيط القنصلية الأميركية في أربيل عاصمة إقليم كردستان، فيما نددت الحكومة بالاعتداءات التي استهدفت مدينتي أربيل والسليمانية.
وفي السعودية، أطلق الدفاع المدني السعودي إنذارا للتحذير من خطر طارئ بمحافظتي ينبع والخرج، قبل أن يعلن زوال الخطر.
ترامب ينقل طائرات تزود بالوقود إلى إسرائيل ويدرس خيارات عسكرية إضافية
جرائم حرب
وتوالت ردود الفعل الصادرة عن عدة دول وجهات للتنديد بالاعتدءات الإيرانية الآثمة. ووصف الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، جاسم البديوي، الهجمات على البحرين والكويت والأردن بـ«جرائم حرب»، مشدداً على أنها تستوجب المحاسبة الدولية.
وقالت الأمانة العامة للمجلس، في بيان، إن البديوي أكّد أن «ما أقدمت عليه إيران يعد تصعيداً بالغ الخطورة، ويشكل انتهاكاً جسيماً للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، وجرائم حرب تستوجب المساءلة والمحاسبة الدولية، لما انطوى عليه من استهداف للبنى التحتية والمنشآت المدنية».
وفي القاهرة، حذّر الأمين العام لجامعة الدول العربية، نبيل فهمي، من تداعيات الاعتداءات الإيرانية الآثمة والمتهورة على عدد من الدول العربية، لاسيما في منطقة الخليج.
مركز الثقل الجديد
ونقلت «واشطن بوست» عن أمود شكري، الخبير في استراتيجيات الطاقة والزميل الزائر البارز في جامعة جورج ميسون، ان البنية التحتية أصبحت «مركز الثقل الجديد» في الحرب، مع توسيع الولايات المتحدة نطاق هجماتها من مراكز القيادة العسكرية إلى مرافق تخدم في كثير من الأحيان أغراضاً مدنية وعسكرية معاً، من بينها السكك الحديدية، والمطارات، ومحطات الطاقة، ومنشآت الموانئ في جنوب إيران، والضربات التي شنتها ايران مستهدفة منشآت مدنية في الكويت والبحرين.
وأوضح شكري أن الهجمات الأميركية على مواقع الطاقة والجسور الإيرانية «تمثل تصعيداً كبيراً»، لكنه أضاف أن واشنطن «لم تبدأ حتى الآن حملة ممنهجة لتدمير قطاع الطاقة الإيراني بأكمله».
الرد البري
على الجهة المقابلة، زعم «الحرس الثوري» الإيراني الحاق ضرر بطائرات أميركية في قاعدة الأزرق بالأردن، مشيراً إلى شن اعتدءات تضمنت عدة أهداف مدنية في البحرين والكويت. وأفادت شبكة «سي بي اس» الإخبارية الأميركية بوقوع اصابات بصفوف الجنود دون أن تحدد عدد ونوعية الإصابات أو متى وقعت.
جاء ذلك بعد أن وسعت طهران، أمس الأول الجمعة، من اعتداءاتها في المنطقة لتشمل سورية، وقطر، وسلطنة عمان، وكردستان العراق، إضافة للبحرين، والكويت، والأردن.
ووسط تخوف إيراني من أن الضربات الأميركية المكثفة تمهد لهجوم ساحلي بري على جزر استراتيجية، هدد المستشار العسكري للمرشد محسن رضائي بأن «القوات المسلحة قد تضطر إلى تغيير استراتيجيتها وتفعيل قدراتها البرية الهجومية»، إذا واصلت الولايات المتحدة ما وصفه بـ«حساباتها الخاطئة».
وقال إن على «الأميركيين أن يتوقعوا المزيد من موجات الصواريخ والطائرات المسيّرة في الأيام المقبلة، وبافتراض سيطرتهم على نقطة أو منطقة في إيران، يبقى السؤال: هل سيتمكنون من الحفاظ عليها؟».
وأضاف ان إيران تخطط لتوجيه ما وصفها بـ«الضربة النهائية للمعتدين»، زاعماً أن طهران استغلت فترة وقف النار خلال الأشهر الماضية في تحديد نقاط ضعفها ومعالجتها، وإعادة بناء قدراتها وتعزيز قوتها.
وادعى رضائي أن «عدم دخول إيران مرحلة الهجوم البري وتنفيذ عمليات تدمير واسعة خارج حدودها يعود إلى رغبة طهران في تجنب تنشيط صدوع أمنية على المستوى الدولي».
وتابع: «نعلن أن تزامن المفاوضات والحرب قد ولّى، وأن أي خطأ أميركي آخر قد يُشعل فتيل الحرب على مستوى إقليمي، لذلك، ندعو الدول الإسلامية وشعوب المنطقة إلى منع اندلاع الحرب بالتصدي للولايات المتحدة وإسرائيل».
كما زعم أن عقيدة بلاده حتى الآن هي الردع والرد وإنهاء الأعمال العدائية، معتبراً أن إغلاق مضيق هرمز ومحاولة السيطرة عليه وفرض رسوم على السفن التي تمر به كان في هذا الاتجاه.
وحرّض الحرس الثوري الأردنيين على قتال القوات الأميركية المتواجدة في البلاد، فيما نقلت قناة «فارس» عن مصدر تهديدات بقصف منشآت حيوية في الإمارات في حال قصفت البنى التحتية الإيرانية.
عدوان إيراني على منشآت مدنية في البحرين... والأردن يسقط 10 صواريخ إيرانية
مذكرة إسلام آباد
وفي مؤشر على انهيار مسار الدبلوماسية الذي قادته باكستان وقطر بمساعدة دول إقليمية بينها مصر وتركيا، أكد نائب وزير الخارجية رئيس اللجنة الفنية بالمفاوضات كاظم آبادي وقف ايران تنفيذ جميع التزامتها بمذكرة تفاهم إسلام آباد.
ومع جنوح النظام الإيراني للمزيد من التصعيد في ظل انقسام حاد بين قادته وهيمنة التيار المتشدد على سلطة اتخاذ القرار وسط غياب كامل للمرشد الجديد مجتبى خامنئي، حذّر عضو هيئة رئاسة البرلمان، مجتبى يوسفي، من أنه «إذا لم نطالب بالانتقام والقصاص من المسؤولين عن اغتيال المرشد علي خامنئي، فسنكون قد ارتكبنا خطأً في التقدير والحسابات الاستراتيجية تمس بالمرشد الجديد وقيادة الدولة»، داعيا إلى الانسحاب من معاهدة حظر انتشار الأسلحة النووية.
في موازاة ذلك، هدد البرلماني البارز، علي رضا سليمي، بأنه «إذا لم تتمكن إيران من تصدير نفطها ومشتقاتها النفطية، فلن تتمكن دول المنطقة الأخرى من القيام بذلك»، مشيرا إلى أن مضيق هرمز إما أن يكون آمناً للجميع، أو لا يكون آمناً لأحد. وإذا تعرضت مصالح الجمهورية الإسلامية الإيرانية للتهديد، فعلى جميع الدول أن تدرك أن مصالح الآخرين ستكون عرضة للتهديد».
تنسيق إسرائيلي
من جهة ثانية، وفي وقت تدرس واشنطن خيارات عسكرية تشمل استهداف منشآت الطاقة الإيرانية ومحطات الكهرباء، إلى جانب تنفيذ ضربات إضافية ضد مواقع مرتبطة بالبرنامج النووي الإيراني، بما في ذلك منشأة «جبل الفأس» المقامة تحت الأرض والتي يعتقد أنها تستخدم لتخزين اليورانيوم عالي التخصيب، كشفت تقارير أميركية عن استعداد إدارة ترامب لتعزيز وجودها اللوجستي في إسرائيل عبر إرسال عشرات طائرات التزود بالوقود، تحسباً لتوسيع العمليات القتالية.
وقالت مصادر أمنية إن الولايات المتحدة وإسرائيل تجريان مشاورات مكثفة بشأن تطورات التصعيد، مشيرة إلى أن الرئيس الجمهوري يدرس خيارات عسكرية إضافية بعد أن رفع مستوى الضغوط على طهران خلال الأيام الأخيرة.
هل احترقت ناقلتا نفط بانفجار ألغام في «هرمز»؟
زعم الحرس الثوري الإيراني، في بيان نقلته وكالة الأنباء الرسمية (إرنا)، أن ناقلتي نفط انفجرتا واندلعت فيهما حرائق واسعة أثناء عبورهما حقل ألغام في الممر الجنوبي بمضيق هرمز.
واتهم «الحرس» الاستخبارات الأميركية بتضليل الناقلتين ودفعهما إلى الاصطدام بالألغام، مؤكداً في الوقت نفسه أن مضيق هرمز «مغلق بالكامل» أمام حركة الملاحة.
وأثار البيان تساؤلات بشأن ما إذا كان يهدف إلى ترهيب ما تبقى من السفن التي لا تزال تعبر الممر الجنوبي للمضيق، الواقع بمحاذاة الساحل العُماني، ودفعها إلى الامتناع عن استخدامه.
في المقابل، سارعت القيادة الوسطى الأميركية «سنتكوم» إلى نفي صحة الرواية الإيرانية، وقالت في بيان عبر منصة «إكس»: «يدّعي الحرس الثوري الإيراني أن ناقلتي نفط انفجرتا في مضيق هرمز بعد اصطدامهما بألغام في الممر المائي الدولي»، مضيفة: «الحقيقة: كما هي الحال مع معظم مزاعم الحرس الثوري، فإن هذا الادعاء عارٍ عن الصحة».
تحذير أميركي من السفر إلى 15 دولة بالمنطقة
في أوسع نطاق لها، حذرت الخارجية الأميركية رعاياها من السفر إلى 15 منطقة بالشرق الأوسط، داعية إلى تجنب دول مثل لبنان والعراق، وإعادة النظر في زيارة دول أخرى مثل السعودية والكويت والبحرين.
وقالت الخارجية إنه نظراً لارتفاع حدة التوترات في منطقة الشرق الأوسط، لا تزال البيئة الأمنية معقدة، مع وجود احتمال لتصعيد غير متوقع.
وأضافت: «نذكّر المواطنين الأميركيين في المنطقة بضرورة مواصلة توخي الحذر، ونشجعهم على متابعة الأخبار للاطلاع على آخر التطورات العاجلة»، وأوصت الأميركيين الذين يسافرون داخل المنطقة أو عبرها «بالتحقق من شركات الطيران الخاصة بهم، للتأكد من أن رحلاتهم لا تزال قائمة وفق الجدول المقرر».
وأصدرت السفارات الأميركية في كل من البحرين، لبنان، مصر، عمان، إيران، قطر، العراق، السعودية، إسرائيل، الضفة الغربية وقطاع غزة، سورية، الأردن، الإمارات، الكويت، اليمن تحذيرات أمنية، مشيرة إلى أن الوضع الأمني في المنطقة لا يزال معقدا مع احتمال حدوث تصعيد غير متوقع.
وأوصت الرعايا الأميركيين بتوخي أقصى درجات الحذر، ومتابعة الأخبار المحلية، والتحقق من جداول رحلاتهم الجوية، مع التنبيه لاحتمال حدوث اضطرابات في السفر أو إغلاق للمجال الجوي دون سابق إنذار، وضرورة الاحتماء بالمأوى في حال وقوع أي هجمات.